احتفت دار ZENITH بمرور 160 عامًا على تأسيسها، مؤكدة على إرثها الملهم وروح الريادة التي لطالما ميزت صناعة الساعات السويسرية. ليست هذه الذكرى مجرد احتفال سنوي، بل إشادة بالمثابرة والدعوة الجريئة لاستشراف المستقبل من خلال الابتكار والتجديد الدائم في فن صناعة الوقت.
وبدأت قصة ZENITH في منتصف القرن التاسع عشر في جبال لوكل الهادئة، حين انطلق جورج فافر جاكو في عالم صناعة الساعات منذ سن التاسعة. وفي عام 1865، افتتح مع زوجته لويز فيليبين جاكو مصنع Billodes des Rue، مبتكرًا نموذجًا صناعيًا يجمع جميع مهارات صناعة الساعة تحت سقف واحد، مستلهمًا من المصانع الأمريكية الكبرى. خلال سنوات قليلة، أصبح المصنع الأكبر في جبال نوشاتيل، يضم 18 مبنى و600 حرفي، وينتج أكثر من 100 ألف ساعة سنويًا.
وتميزت ساعات ZENITH منذ بدايتها بالدقة العالية والجماليات الفاخرة، حيث تم الجمع بين البراعة التقنية والابتكار الفني في كل قطعة، مع الحرص على أعلى معايير الجودة. أطلق جورج فافر جاكو اسم ZENITH، الذي يرمز إلى الصعود والكمال، على أول عيار رئيسي عام 1897، ليصبح رمزًا للسعي الدائم نحو الساعة المثالية.
وعلى مدار تاريخها، سجلت ZENITH أرقامًا قياسية في مسابقات قياس الوقت، بما في ذلك 2333 جائزة عالمية، كما حظيت بثقة المراصد السويسرية في تحديد الوقت المرجعي، لتؤكد مكانتها الرائدة عالميًا.
في القرن العشرين، واصلت الدار الابتكار، مع إطلاق حركة الكرونوغراف الأوتوماتيكية Primero El Primero في يناير 1969، بمعدل 36,000 ذبذبة في الساعة، قادرة على قياس عشر الثانية بدقة مذهلة، لتصبح أيقونة في عالم الساعات الرياضية والفاخرة. ورغم أزمة الكوارتز في السبعينيات، تمكنت ZENITH من الحفاظ على إرثها من خلال حماية أدوات ومخططات الحركة الأسطورية، ما مكّنها من استئناف الإنتاج لاحقًا لتشغيل إصدارات دايتونا الأوتوماتيكية ولتظل رمزًا للتميز والدقة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك