كتبت: لمياء إبراهيم
أطلقت البحرين رسميًا مبادرة رائدة «طفولة بلا هواتف ذكية»، في 11 نوفمبر 2025، تجمع أولياء الأمور والمدارس وقادة الرعاية الصحية لحماية صحة الأطفال وتعليمهم ونموهم من خلال تأخير استخدام الهواتف الذكية حتى بلوغ السن المناسب.
وتُعدّ هذه المبادرة، التي يقودها أولياء أمور محليون بدعم من مستشفى رويال البحرين الأولى من نوعها في المملكة، حيث تُعدّ المدرسة البريطانية في البحرين (BSB) أول من أطلقها.
وتسعى المبادرة إلى معالجة التأثيرات السلبية المتزايدة للتعرض المبكر للهواتف الذكية على نوم الأطفال وانتباههم وسلامتهم النفسية وأدائهم الأكاديمي.
ومن خلال حلقة نقاشية بين اولياء الامور والمدارس، وحملات التوعية، تشجع مبادرة «طفولة بلا هواتف ذكية في البحرين» العائلات على وضع حدود صحية لاستخدام التكنولوجيا، مع تعزيز اللعب خارج المنزل، والتواصل الاجتماعي، وتقوية العلاقات الأسرية.
وصرح الدكتور شريف م. سعد الله الرئيس التنفيذي لمجموعة كيمز هيلث: «التكنولوجيا جزء لا يتجزأ من الحياة العصرية، ولكن من المهم تعريف الأطفال بها في الوقت المناسب وبطريقة آمنة. غالبًا ما يؤدي التعرض المبكر للهواتف الذكية إلى انخفاض التفاعل الاجتماعي والنشاط البدني. أفخر بأن مستشفى رويال البحرين يعمل جنبًا إلى جنب مع المجتمع المحلي لرفع مستوى الوعي».
ومن خلال هذه الشراكة، ستقود المدرسة البريطانية في البحرين تنفيذ سياسة «مدارس خالية من الهواتف الذكية»، وستستضيف سلسلة من الحلقات النقاشية لأولياء الامور وورش العمل المصممة لتعزيز التعاون بين الأسر والمعلمين، مع تعزيز الروابط الاجتماعية الهادفة.
وعبّرت مديرة المدرسة البريطانية في البحرين السيدة ليز ستانلي عن فخرها بالدور القيادي للمدرسة، قائلةً: «في المدرسة البريطانية نؤمن بأن الطفولة يجب أن تكون وقتًا للفضول والإبداع والتواصل. ومن خلال مبادرة «طفولة خالية من الهواتف الذكية في البحرين»، نتخذ خطوةً استباقيةً لحماية رفاهية طلابنا، ورعاية التفاعل الاجتماعي الحقيقي، وتمكين العائلات من اكتساب عادات رقمية صحية.
كما أكدت الدكتورة جارديني الصفار، استشارية الطب النفسي في مستشفى رويال البحرين، أن «هذه المبادرة تهدف إلى إعادة الطفولة إلى الأطفال؛ فمن خلال تأخير استخدام الهواتف الذكية، نحمي صحتهم النفسية، وندعم قدرتهم على التركيز، ونشجعهم على بناء علاقات وطيدة في الحياة الواقعية. ونحن فخورون برؤية أولياء الأمور والمدارس في البحرين بتعاونهم للوصول إلى الهدف».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك