بمناسبة يوم الطالب الدولي الذي يصادف 17 نوفمبر من كل عام، تؤكد جامعة العلوم التطبيقية في مملكة البحرين مكانتها كوجهة أكاديمية عالمية، تستقطب طلبة من مختلف أنحاء العالم للدراسة في بيئة جامعية متكاملة تجمع بين المعرفة، والابتكار، والتنوع الثقافي.
وأوضح الأستاذ محمد النجار مدير إدارة شؤون الطلبة أن الجامعة تولي اهتماما خاصا بدعم الطلبة الدوليين وتوفير تجربة تعليمية مُلهمة تُساعدهم على بناء مستقبل مهني واعد. وأضاف أن هذا اليوم العالمي يجسّد أهمية الطالب باعتباره محور البناء والتنمية والتواصل بين الشعوب، مؤكدا أن التعليم هو اللغة المشتركة التي تجمع العالم رغم اختلاف الثقافات.
وتفخر الجامعة بكونها موطنا لطلبة يمثلون 29 جنسية، في بيئة نابضة بالحياة تعكس المعنى الحقيقي للاندماج والتنوع الثقافي. هذا الإقبال المتزايد يعكس السمعة الأكاديمية الرفيعة للجامعة التي تتصدر مؤسسات التعليم العالي في البحرين وفق تصنيفات QS العالمية، ما يجعلها خياراً مفضلاً للطلبة الطامحين إلى تعزيز مستقبلهم الأكاديمي والمهني. كما أشار الأستاذ محمد الشيراوي مسؤول الطلبة الدوليين الناطقين باللغة العربية إلى أن نجاح الطلبة الدوليين في الجامعة يرتكز أيضاً على روح مملكة البحرين، المعروفة تاريخياً بأنها بلد للتسامح والانفتاح وملتقى للثقافات، الأمر الذي يعزز شعور الطلبة بالراحة والانتماء منذ اليوم الأول لوصولهم.
من جانبه، أكد الأستاذ عاهد الشنطي مسؤول الطلبة الدوليين غير الناطقين باللغة العربية أن الجامعة توفر مجموعة متميزة من البرامج الأكاديمية، تشمل البرامج الوطنية والبرامج المستضافة من جامعة لندن ساوث بانك (LSBU)، ما يمنح الطلبة مسارات تعليمية معتمدة عالمياً تُواكب احتياجات سوق العمل الدولي وتُعزز فرصهم المهنية. وتحرص الجامعة على توفير منظومة خدمات متكاملة تشمل الدعم الأكاديمي والاجتماعي والنفسي، لضمان تجربة دراسية ثرية يشعر معها الطلبة الدوليون بأنهم في وطنهم الثاني.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك