العدد : ١٧٤٦٣ - الأربعاء ١٤ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٥ رجب ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٦٣ - الأربعاء ١٤ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٥ رجب ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

شخصيات فكرية ومجتمعية: البحرين نموذج عالمي في التعايش والتسامح

الأحد ١٦ نوفمبر ٢٠٢٥ - 02:00

تزامنًا‭ ‬مع‭ ‬الاحتفال‭ ‬باليوم‭ ‬الدولي‭ ‬للتسامح‭ ‬الذي‭ ‬يصادف‭ ‬السادس‭ ‬عشر‭ ‬من‭ ‬نوفمبر‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬عام،‭ ‬أكَّد‭ ‬عددٌ‭ ‬من‭ ‬الشخصيات‭ ‬الفكرية‭ ‬والمجتمعية‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬بقيادة‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬أرست‭ ‬نموذجًا‭ ‬عالميًا‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬قيم‭ ‬التعايش‭ ‬والحوار‭ ‬والانفتاح،‭ ‬عبر‭ ‬منظومة‭ ‬وطنية‭ ‬تصان‭ ‬فيها‭ ‬الكرامةُ‭ ‬الإنسانية،‭ ‬ويقدر‭ ‬فيها‭ ‬التنوع‭ ‬الثقافي‭ ‬والديني‭ ‬باعتباره‭ ‬عنصر‭ ‬قوة‭ ‬وثبات‭ ‬للمجتمع‭ ‬البحريني‭.‬

وأوضحوا‭ ‬في‭ ‬تصريحات‭ ‬خاصة‭ ‬لوكالة‭ ‬أنباء‭ ‬البحرين‭ (‬بنا‭)‬،‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬تمتلك‭ ‬تاريخًا‭ ‬عريقًا‭ ‬من‭ ‬التسامح‭ ‬يعود‭ ‬إلى‭ ‬عقود‭ ‬طويلة،‭ ‬وتعيشه‭ ‬اليوم‭ ‬واقعًا‭ ‬عمليًا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تعاون‭ ‬مجتمعها‭ ‬وتلاحم‭ ‬مكوناته‭ ‬المختلفة،‭ ‬وترسيخ‭ ‬ثقافة‭ ‬احترام‭ ‬الآخر‭ ‬التي‭ ‬تميز‭ ‬الشخصية‭ ‬البحرينية،‭ ‬مما‭ ‬جعل‭ ‬المملكة‭ ‬اليوم‭ ‬محور‭ ‬إشادة‭ ‬دولية‭ ‬ومركزًا‭ ‬مضيئًا‭ ‬في‭ ‬محيطها‭ ‬الإقليمي‭ ‬والدولي‭.‬

وأكد‭ ‬النائب‭ ‬محمود‭ ‬ميرزا‭ ‬فردان،‭ ‬عضو‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬التشريعية‭ ‬والقانونية‭ ‬بمجلس‭ ‬النواب،‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬وفي‭ ‬ظل‭ ‬العهد‭ ‬الزاهر‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬قدمت‭ ‬نموذجًا‭ ‬رائدًا‭ ‬وتجربةً‭ ‬فريدةً‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬التسامح،‭ ‬بما‭ ‬مكن‭ ‬المجتمع‭ ‬من‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬مستويات‭ ‬راقية‭ ‬تعكس‭ ‬مدى‭ ‬عمق‭ ‬الرؤية‭ ‬الإنسانية‭ ‬النبيلة‭ ‬لدى‭ ‬جلالته،‭ ‬حيث‭ ‬أرسيت‭ ‬بحكمته‭ ‬قواعدُ‭ ‬ومبادرات‭ ‬محلية‭ ‬وإقليمية‭ ‬وعالمية‭ ‬ترمي‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬قيم‭ ‬المحبة‭ ‬والوئام‭ ‬بين‭ ‬الشعوب‭ ‬والأديان‭.‬

وأشاد‭ ‬فردان‭ ‬بجهود‭ ‬الحكومة،‭ ‬بقيادة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬لترسيخ‭ ‬المكانة‭ ‬البارزة‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬العالمي،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬وضع‭ ‬الخطط‭ ‬الفاعلة‭ ‬والاستراتيجيات‭ ‬في‭ ‬ضوء‭ ‬الحرص‭ ‬على‭ ‬تنفيذ‭ ‬أهداف‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة،‭ ‬ونشر‭ ‬قيم‭ ‬التسامح‭ ‬والوحدة‭ ‬الوطنية‭ ‬والتعايش‭ ‬بين‭ ‬كل‭ ‬أفراد‭ ‬وفئات‭ ‬المجتمع‭.‬

من‭ ‬جانبه،‭ ‬أكد‭ ‬يوسف‭ ‬بوزبون،‭ ‬رئيس‭ ‬جمعية‭ ‬البحرين‭ ‬لتسامح‭ ‬وتعايش‭ ‬الأديان‭ ‬‮«‬تعايش‮»‬،‭ ‬أن‭ ‬الرؤية‭ ‬الملكية‭ ‬السامية‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬أرست‭ ‬دعائم‭ ‬راسخة‭ ‬لمجتمع‭ ‬يحتضن‭ ‬التنوع،‭ ‬ويعزز‭ ‬قيم‭ ‬الانفتاح‭ ‬والتآخي،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المبادرات‭ ‬الرائدة‭ ‬التي‭ ‬أطلقها‭ ‬جلالته،‭ ‬وفي‭ ‬مقدمتها‭ ‬مركز‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬العالمي‭ ‬للتعايش‭ ‬السلمي،‭ ‬أسهمت‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬نموذج‭ ‬بحريني‭ ‬يحتذى‭ ‬به‭ ‬عالميًا‭ ‬في‭ ‬نشر‭ ‬ثقافة‭ ‬الحوار‭ ‬والتقارب‭ ‬بين‭ ‬الأديان‭ ‬والثقافات‭.‬

وأوضح‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬تحقق‭ ‬في‭ ‬عهد‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬من‭ ‬منجزات‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬وتعزيز‭ ‬العدالة‭ ‬والمواطنة‭ ‬المتساوية،‭ ‬يعكس‭ ‬رؤية‭ ‬ملكية‭ ‬مستنيرة‭ ‬جعلت‭ ‬من‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬منارة‭ ‬إقليمية‭ ‬ودولية‭ ‬للتسامح،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬الجمعية‭ ‬تواصل‭ ‬جهودها‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬هذه‭ ‬الرؤى‭ ‬الوطنية‭ ‬السامية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تنفيذ‭ ‬برامج‭ ‬وشراكات‭ ‬محلية‭ ‬ودولية‭ ‬تسعى‭ ‬إلى‭ ‬غرس‭ ‬ثقافة‭ ‬التسامح‭ ‬لدى‭ ‬الأجيال‭ ‬القادمة‭ ‬وتوثيق‭ ‬التجربة‭ ‬البحرينية‭ ‬الرائدة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭.‬

من‭ ‬جهته،‭ ‬أوضح‭ ‬الدكتور‭ ‬بدر‭ ‬محمد‭ ‬عادل،‭ ‬أستاذ‭ ‬القانون‭ ‬العام‭ ‬المشارك‭ ‬بجامعة‭ ‬البحرين،‭ ‬أن‭ ‬اعتماد‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬ليوم‭ ‬السادس‭ ‬عشر‭ ‬من‭ ‬نوفمبر‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬عام‭ ‬كيوم‭ ‬دولي‭ ‬للتسامح،‭ ‬يأتي‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬تعزيز‭ ‬ثقافة‭ ‬السلام،‭ ‬وتكريس‭ ‬قيم‭ ‬العيش‭ ‬الكريم‭ ‬للإنسان‭ ‬بمختلف‭ ‬معتقداته‭ ‬وثقافاته،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬التسامح‭ ‬يعد‭ ‬أحد‭ ‬الركائز‭ ‬الجوهرية‭ ‬لبناء‭ ‬مجتمعات‭ ‬مدنية‭ ‬متقدمة‭ ‬تؤمن‭ ‬بالعيش‭ ‬المشترك،‭ ‬وتحتضن‭ ‬التعددية‭ ‬القائمة‭ ‬على‭ ‬احترام‭ ‬الاختلافات‭ ‬بين‭ ‬الأفراد‭ ‬والجماعات‭.‬

وفي‭ ‬ذات‭ ‬السياق،‭ ‬أكد‭ ‬الدكتور‭ ‬محمد‭ ‬جاسم‭ ‬زمان،‭ ‬خطيب‭ ‬جامع‭ ‬أم‭ ‬المؤمنين‭ ‬عائشة‭ ‬رضي‭ ‬الله‭ ‬عنها،‭ ‬أن‭ ‬الإسلام‭ ‬جاء‭ ‬برسالة‭ ‬سامية‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬الرحمة‭ ‬والتسامح،‭ ‬وهي‭ ‬المبادئ‭ ‬التي‭ ‬تجسدت‭ ‬بوضوح‭ ‬في‭ ‬سيرة‭ ‬الرسول‭ ‬محمد‭ ‬صلى‭ ‬الله‭ ‬عليه‭ ‬وسلم،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬خلق‭ ‬التسامح‭ ‬كان‭ ‬ركيزة‭ ‬أصيلة‭ ‬في‭ ‬أخلاقه‭ ‬الشريفة،‭ ‬مبينًا‭ ‬أن‭ ‬السيرة‭ ‬النبوية‭ ‬تزخر‭ ‬بمواقف‭ ‬مشرقة‭ ‬تجسد‭ ‬معاني‭ ‬العفو‭ ‬والرفق،‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬موقفه‭ ‬صلى‭ ‬الله‭ ‬عليه‭ ‬وسلم‭ ‬في‭ ‬الطائف‭ ‬حين‭ ‬قابل‭ ‬الأذى‭ ‬بالدعاء،‭ ‬وموقفه‭ ‬العظيم‭ ‬يوم‭ ‬فتح‭ ‬مكة‭ ‬حين‭ ‬قال‭: ‬‮«‬اذهبوا‭ ‬فأنتم‭ ‬الطلقاء‮»‬،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬تعامله‭ ‬الكريم‭ ‬مع‭ ‬الأعرابي‭ ‬الذي‭ ‬جذبه‭ ‬بشدة،‭ ‬فكان‭ ‬رد‭ ‬النبي‭ ‬صلى‭ ‬الله‭ ‬عليه‭ ‬وسلم‭ ‬مثالًا‭ ‬في‭ ‬السماحة‭ ‬والكرم‭.‬

من‭ ‬جانبه،‭ ‬أكد‭ ‬الواعظ‭ ‬الشرعي‭ ‬الشيخ‭ ‬محمد‭ ‬علي‭ ‬آل‭ ‬حظية‭ ‬أن‭ ‬الشريعة‭ ‬الإسلامية‭ ‬الغراء‭ ‬أولت‭ ‬مكارم‭ ‬الأخلاق‭ ‬مكانة‭ ‬سامية،‭ ‬وجعلتها‭ ‬من‭ ‬المرتكزات‭ ‬الأساسية‭ ‬التي‭ ‬تنهض‭ ‬بها‭ ‬الأمم‭ ‬وتزدهر‭ ‬بها‭ ‬الحضارات،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬التسامح‭ ‬يعد‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬هذه‭ ‬القيم‭ ‬الأخلاقية‭ ‬التي‭ ‬دعا‭ ‬إليها‭ ‬الإسلام،‭ ‬لما‭ ‬لها‭ ‬من‭ ‬أثر‭ ‬فاعل‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬وحدة‭ ‬الصف‭ ‬المجتمعي،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الاستقرار‭ ‬والتلاحم‭ ‬بين‭ ‬أفراده‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬التسامح‭ ‬يمثل‭ ‬خلقًا‭ ‬أصيلًا‭ ‬رسخته‭ ‬دعوات‭ ‬الأنبياء‭ ‬والرسل‭ ‬والمصلحين،‭ ‬ويجسد‭ ‬مبدأ‭ ‬العفو‭ ‬والإحسان‭ ‬وتجاوز‭ ‬دواعي‭ ‬الخصومة،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬قوله‭ ‬تعالى‭: (‬وأن‭ ‬تعفوا‭ ‬أقرب‭ ‬للتقوى‭ ‬ولا‭ ‬تنسوا‭ ‬الفضل‭ ‬بينكم‭) ‬يعبر‭ ‬عن‭ ‬جوهر‭ ‬هذا‭ ‬الخلق‭ ‬وأثره‭ ‬في‭ ‬تهذيب‭ ‬النفوس،‭ ‬وإعلاء‭ ‬القيم‭ ‬النبيلة‭ ‬في‭ ‬العلاقات‭ ‬الإنسانية‭.‬

من‭ ‬جانبه،‭ ‬أكد‭ ‬الدكتور‭ ‬وديع‭ ‬الجابري،‭ ‬رئيس‭ ‬الجمعية‭ ‬البهائية‭ ‬الاجتماعية،‭ ‬أن‭ ‬الاحتفاء‭ ‬باليوم‭ ‬الدولي‭ ‬للتسامح‭ ‬يعد‭ ‬مناسبة‭ ‬مهمة‭ ‬لتجديد‭ ‬تأكيد‭ ‬مركزية‭ ‬هذه‭ ‬القيمة‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬مجتمعات‭ ‬إنسانية‭ ‬متماسكة،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬قدمت‭ ‬نموذجًا‭ ‬متقدمًا‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬مبادئ‭ ‬التعايش‭ ‬والتنوع‭ ‬الديني‭ ‬والثقافي،‭ ‬بفضل‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه،‭ ‬ومساندة‭ ‬سمو‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تاريخ‭ ‬البحرين‭ ‬الحافل‭ ‬بالتنوع‭ ‬الديني‭ ‬والثقافي‭ ‬يعد‭ ‬شاهدًا‭ ‬حيًا‭ ‬على‭ ‬قدرة‭ ‬المجتمع‭ ‬البحريني‭ ‬على‭ ‬احتضان‭ ‬التعدد،‭ ‬وتعزيز‭ ‬قيم‭ ‬الألفة‭ ‬والاحترام‭ ‬المتبادل،‭ ‬مبينًا‭ ‬أن‭ ‬المشروع‭ ‬الإصلاحي‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬حفظه‭ ‬الله،‭ ‬جسد‭ ‬هذه‭ ‬الرؤية‭ ‬بشكل‭ ‬واضح،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬دعم‭ ‬الحريات‭ ‬الدينية،‭ ‬وترسيخ‭ ‬قيم‭ ‬المواطنة‭ ‬الجامعة‭ ‬التي‭ ‬تحتضن‭ ‬الجميع‭.‬

وأكد‭ ‬القس‭ ‬هاني‭ ‬عزيز،‭ ‬راعي‭ ‬الكنيسة‭ ‬الإنجيلية‭ ‬الوطنية‭ ‬ورئيس‭ ‬جمعية‭ ‬البيارق‭ ‬البيضاء،‭ ‬أن‭ ‬التسامح‭ ‬يعد‭ ‬من‭ ‬القيم‭ ‬الراسخة‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬وهو‭ ‬إرث‭ ‬أصيل‭ ‬تناقلته‭ ‬الأجيال،‭ ‬ويجسد‭ ‬الهوية‭ ‬الوطنية‭ ‬الجامعة‭ ‬التي‭ ‬تميز‭ ‬المجتمع‭ ‬البحريني،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المملكة‭ ‬قدمت‭ ‬نموذجًا‭ ‬حضاريًا‭ ‬يحتذى‭ ‬في‭ ‬التعايش،‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬تتزايد‭ ‬فيه‭ ‬الحاجة‭ ‬العالمية‭ ‬إلى‭ ‬ترسيخ‭ ‬ثقافة‭ ‬السلام‭ ‬والاحترام‭ ‬المتبادل‭ ‬بين‭ ‬الشعوب‭.‬

ولفت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬بقيادة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬استطاعت‭ ‬أن‭ ‬تحتل‭ ‬موقعًا‭ ‬رياديًا‭ ‬في‭ ‬نشر‭ ‬مبادئ‭ ‬السلام‭ ‬والتسامح‭ ‬على‭ ‬الصعيدين‭ ‬الإقليمي‭ ‬والدولي‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا