دبلن - (أ ب): يواجه النجم البرتغالي المخضرم كريستيانو رونالدو خطرا حقيقيا بالإيقاف عن المباراة الأولى على الأقل في كأس العالم لكرة القدم 2026، حال تأهل منتخب بلاده للمونديال، كما هو متوقع.
وتلقى رونالدو بطاقة حمراء، لاعتدائه بمرفقه على دارا أوشيا، مدافع منتخب أيرلندا، في الشوط الثاني من عمر المباراة، التي أقيمت بين المنتخبين بالعاصمة الأيرلندية دبلن، مساء الخميس، بالتصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال.
ويقضي رونالدو عقوبة إيقاف إلزامية مباراة واحدة، يتم فرضها على أي لاعب يحصل على بطاقة حمراء، ليتأكد غيابه عن لقاء منتخب البرتغال مع ضيفه منتخب أرمينيا، غدا الأحد، في الجولة الأخيرة من التصفيات، علما بأن الفوز سيضمن مقعدا للمنتخب الملقب بـ(برازيل أوروبا) في كأس العالم، التي تقام الصيف المقبل في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وتنص قواعد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التأديبية على ضرورة إيقاف أي لاعب لمدة «مباراتين على الأقل حال ارتكابه خطأ جسيما».
ويكون الإيقاف «لمدة ثلاث مباريات على الأقل حال ارتكاب سلوك عنيف» أو «ثلاث مباريات على الأقل، أو فترة زمنية مناسبة للاعتداء، بما في ذلك الضرب بالمرفق».
وينطبق قرار الإيقاف، وفقا لفيفا، على المباريات التنافسية، ولا يمكن تطبيقه في اللقاءات الودية التي تسبق المونديال.
وخلال المباراة التي انتهت بفوز مباغت لأيرلندا 2/ صفر على ضيفتها البرتغال، استدار رونالدو وضرب بمرفقه الأيمن ظهر أوشيا، بينما كانا ينتظران تمرير الكرة في الدقيقة 60 تقريبا من عمر اللقاء، الذي جرى على ملعب (أفيفا).
وأشهر الحكم بطاقة صفراء لرونالدو في البداية، لكنه بعد دقائق قام بتغييرها إلى حمراء بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو (فار) على شاشة الملعب.
ورفع رونالدو شفتيه في نظرة ساخرة أثناء مغادرته ملعب المباراة وسط صيحات استهجان من جانب جماهير أيرلندا، قبل أن يتوقف وينظر للمشجعين، ويصفق لهم، رافعا إبهامه، في إشارة ساخرة واضحة.
ويسعى رونالدو، الذي يبلغ الـ41 من عمره في فبراير المقبل، إلى المشاركة في بطولة كأس العالم السادسة في مسيرته الرياضية، ليحقق رقما قياسيا جديدا في مسيرته الحافلة مع الساحرة المستديرة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك