استضافة الفعاليات الدولية تجسد الروح البحرينية المنفتحة على العالم
مشاركة 90 سيارة من السيارات النادرة في العالم و 300 سيارة من أبرز نوادي السيارات في المنطقة
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء أن القطاع السياحي يمثل إحدى الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني ومحركًا رئيسيًا للنمو المستدام، لما يوفره من فرصٍ استثماريةٍ وتنمويةٍ واعدة، تعكس ما تمتلكه مملكة البحرين من بيئة جاذبة وإمكانات نوعية تفتح أمامها آفاقًا رحبة لمواصلة مسيرة التقدم والتميز، مشيرًا سموه إلى أن ما تشهده المملكة من زخمٍ متواصلٍ في تنظيم واستضافة الفعاليات الدولية والإقليمية يسهم في إبراز مقوماتها السياحية المتميزة، ويعزز حضورها على الخارطة السياحية العالمية، بما يدعم أهداف المسيرة التنموية الشاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم.
جاء ذلك لدى حضور سموه أمس فعالية «كونكورس البحرين الملكي 2025» التي تقام في النادي الملكي للغولف، بحضور عدد من كبار المسؤولين، التي تُعد الأولى من نوعها في المنطقة، حيث تستعرض 90 سيارة من السيارات الفاخرة والنادرة في العالم، إلى جانب 300 سيارة من أبرز نوادي السيارات في المنطقة.
وأكد سموه أن احتضان مملكة البحرين الفعاليات العالمية يعكس ما تمتلكه من مقوماتٍ متقدمةٍ وبنيةٍ تحتية عالمية المستوى، مدعومةً بكفاءات وطنية مؤهلة قادرةٍ على إدارة وتنظيم الفعاليات بأعلى معايير الجودة والاحترافية، بما يعزز مكانتها كوجهة رائدةٍ على المستويين الإقليمي والعالمي، لافتاً سموه إلى أن تنظيم واستضافة الفعاليات الدولية يجسد الروح البحرينية المنفتحة على العالم، ويؤكد قدرتها على المواءمة بين الحداثة والأصالة، وهو ما يتجلى في استضافتها فعالية «كونكورس البحرين الملكي 2025» التي تعكس صورتها المشرقة كوجهةٍ تحتضن الفعاليات الكبرى الداعمة لمسارات التنمية المستدامة.
وأوضح سموه أن تنظيم «كونكورس البحرين الملكي 2025» يعكس المكانة التي تبوأتها مملكة البحرين في عالم رياضة السيارات، مشيرًا إلى أن النجاحات المتواصلة التي حققتها المملكة في استضافة سباق الفورمولا وان «جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج» منذ عام 2004، وما تمتلكه من بنيةٍ تحتيةٍ متقدمة متمثلةٍ في «حلبة البحرين الدولية»، أسهمت في ترسيخ مكانتها كوجهةٍ متكاملةٍ للفعاليات الرياضية والعالمية المتخصصة في قطاع السيارات، لافتاً سموه إلى أن هذا التنوع في استضافة الفعاليات، من السباقات العالمية إلى عروض السيارات الكلاسيكية، يعزز من تنافسية المملكة في قطاعي السياحة والرياضة ويدعم مختلف مسارات التنمية الوطنية.
وقال سموه إن كل إنجازٍ يتحقق يحمل في جوهره إصرار وعزيمة أعضاء فريق البحرين الذين يجسدون بإخلاصهم معنى العطاء، مؤكدًا أن الريادة والتميز هما رسالة وطنٍ لا يعرف حدودًا لطموح أبنائه. وأعرب سموه عن شكره وتقديره لجميع القائمين على تنظيم «كونكورس البحرين الملكي 2025»، متمنيًا لهم دوام التوفيق والنجاح في تحقيق المزيد من النجاحات لمملكة البحرين.
الجدير بالذكر أن «كونكورس البحرين الملكي 2025» الذي يُقام تحت شعار «حيث يلتقي الخليج مع أرقى السيارات في العالم» يُعد الفعالية الأبرز التي تقام لأول مرة في المنطقة لعشّاق السيارات الفارهة التي تجمع بين الكلاسيكية والابتكار في عالم السيارات، حيث تُعرض مجموعة من السيارات الكلاسيكية النادرة والفريدة التراثية والعصرية، بمشاركة نخبة من جامعي السيارات والمهتمين في هذا المجال، بالإضافة إلى عدد من العلامات التجارية العالمية البارزة.



هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك