على مدار مشاركاتها في دورات ألعاب التضامن الإسلامي منذ انطلاقها عام 2005 في مكة المكرمة، رسخت مملكة البحرين حضورها كقوة رياضية بارزة في الساحة الإسلامية، لتؤكد مكانتها المرموقة بين الدول الأعضاء في الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي.
وشاركت المملكة في جميع النسخ الخمس السابقة من الدورة، بدءًا من النسخة الأولى في مكة المكرمة، مرورًا بمدينة باليمبانغ الإندونيسية (2013) وباكو الأذربيجانية (2017)، وصولًا إلى النسخة الخامسة التي احتضنتها مدينة قونية التركية عام 2022، والتي تُعد الأفضل في تاريخ المشاركات البحرينية.
ونجحت البحرين خلال مشاركاتها السابقة في حصد 51 ميدالية ملونة، منها 23 ذهبية و13 فضية و15 برونزية، في حصيلة تؤكد مدى التطور الكبير الذي شهدته الرياضة البحرينية خلال العقدين الماضيين. وشكلت نتائج نسخة قونية نقلة نوعية للبعثة البحرينية، إذ حققت فيها 23 ميدالية دفعة واحدة، أي ما يعادل 45 بالمائة من إجمالي الميداليات التي نالتها البحرين عبر تاريخها في هذه البطولة، في إنجاز غير مسبوق يعكس ارتفاع مستوى المنافسة والتخطيط الرياضي المتقن.
وتبرز ألعاب القوى كأكثر الألعاب التي أهدت البحرين أمجادها في دورات التضامن الإسلامي، إذ حصد أبطالها 21 ميدالية ذهبية من أصل 23، لتؤكد «أم الألعاب» أنها الواجهة الذهبية للرياضة البحرينية.
ومن أبرز النجوم الذين اعتلوا منصات التتويج في الدورات السابقة هم روث جيبيت المتوجة بذهبية سباق 3000 متر موانع، وسلوى عيد ناصر بطلة سباق 400 متر، إلى جانب البطل بيرهانو بالايو المتخصص في سباقات المسافات الطويلة بعد ان أحرز ذهبية سباق 5000 متر في قونية وغيرهم.
وتواصل البحرين اليوم استعداداتها للمشاركة في النسخة السادسة من الدورة التي تحتضنها العاصمة السعودية الرياض عام 2025، بطموح تعزيز رصيدها من الميداليات الذهبية، ومواصلة رفع راية المملكة عالية في المحافل الرياضية الدولية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك