كتب: حسين فتح الله
حقق منتخبنا الوطني للناشئين لكرة السلة إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق بتتويجه بلقب البطولة العربية تحت 16 سنة في نسختها الثانية والعشرين للمرة الأولى في تاريخ كرة السلة البحرينية، وذلك بعد تفوقه الكبير والمستحق على نظيره الجزائري في المباراة النهائية بنتيجة (81-63)، في اللقاء الذي أقيم بينهما أمس الأحد على مجمع الصالات المغطاة باستاد القاهرة الدولي.
وجاءت نتائج الفترات كالآتي: الفترة الأولى (12-12) لمنتخبنا، والفترة الثانية (26-12) لمنتخبنا، والفترة الثالثة (25-17) لمنتخبنا، والفترة الرابعة (16-22) لصالح الجزائر.
وتعملق من جانب منتخبنا النجم حسين فؤاد بتسجيله 24 نقطة، وسومتو باتريك 18 نقطة، ومحمد عادل 13 نقطة، وحسن عبدالقادر 11 نقطة.
ودخل منتخبنا اللقاء بتشكيلة ضمت علي فردوسي، محمد عادل، حسن رويان، سومتو باتريك، وحسن عبدالقادر، إلا أن الدقائق الأولى شهدت إصابة مقلقة لعبدالقادر أجبرته على الخروج، ليشارك حسين مدن بدلاً منه، واستغل المنتخب الجزائري الموقف بفرض ضغط كامل الملعب والتقدم بفارق 6 نقاط خلال أول أربع دقائق، ما دفع مدرب منتخبنا إلى طلب وقت مستقطع لتصحيح المسار، ومع عودة عبدالقادر إلى الملعب، استعاد منتخبنا المبادرة بفضل سيطرته الدفاعية على المتابعات تحت السلة، لينهي الفترة الأولى متقدمًا (14-12).
وفي الفترة الثانية حاول المنتخب الجزائري فرض أسلوبه باللعب داخل المنطقة والسيطرة على المتابعات الهجومية، لكن الرد البحريني جاء عبر ثلاثيات حسين فؤاد الذي تألق بشكل لافت، إلى جانب يوسف يعقوب وسومتو باتريك، وهذا التفوق أعاد منتخبنا إلى واجهة اللقاء بفارق 11 نقطة، ورغم محاولات مدرب الجزائر لإيقاف المد البحريني بطلب الوقت المستقطع واصل لاعبونا أفضليتهم لينتهي الشوط الأول بتقدم منتخبنا (40-24).
وفي الربع الثالث عزز منتخبنا تفوقه بفضل القوة الدفاعية الكبيرة للنجمين عبدالقادر وسومتو، اللذين أسهما في فرض أسلوب الهجوم الخاطف، إضافة إلى تصويبات ثلاثية ناجحة من سومتو ومحمد عادل، مع استمرار السيطرة تحت السلة، وبهذا الأداء المميز وسّع الفارق بشكل مريح لتنتهي الفترة الثالثة (65-41).
أما في الربع الأخير فقد واصل منتخبنا بنفس النسق عبر دفاع قوي وهجوم سريع بقيادة العائد حسين فؤاد، ليُوسع الفارق إلى 30 نقطة، وحاول المنتخب الجزائري تقليص النتيجة في الدقائق الأخيرة وسط خفض الرتم من جانب منتخبنا، والمداورة من قبل الجهاز الفني، لكن صافرة النهاية أعلنت فوزًا بحرينيًا تاريخيًا، لتتفجر فرحة اللاعبين والجهاز الفني بتحقيق اللقب العربي الغالي.
وبهذا الفوز الكبير يكون منتخبنا قد أنهى مشواره في البطولة العربية بالعلامة الكاملة، محققًا ستة انتصارات متتالية في جميع المواجهات التي خاضها، ليقدم أداءً استثنائيًا أكد من خلاله امتلاك البحرين لجيل سلاوي واعد، يملك مستقبلًا مشرقًا يمهّد الطريق نحو رفد المنتخب الأول بعناصر قادرة على مواصلة كتابة التاريخ ورفع اسم المملكة عاليًا في المحافل القادمة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك