دبي – (أ ف ب): يراهن شباب الأهلي على عامل الاستقرار عندما يدشن اليوم السبت أمام ضيفه الظفرة الصاعد حديثاً حملة الدفاع عن لقبه بطلاً للدوري الإماراتي لكرة القدم.
وقدم شباب الأهلي تحت قيادة مدربه البرتغالي باولو سوزا موسماً استثنائياً نال على اثره رباعية لأول مرة في تاريخه بفوزه بألقاب الدوري والكأس والسوبر الإماراتي والسوبر الإماراتي القطري.
وكان بطل الرباعية الذي يشارك في دوري أبطال آسيا للنخبة لأول مرة الأقل انفاقاً في سوق الانتقالات، كما أنه يخوض مباراة الافتتاح lk دون اكتمال قائمته من اللاعبين الأجانب الخمسة التي تسمح اللوائح لكل فريق بتسجيلهم بعد رحيل لاعب وسطه الكرواتي لوكا ميليفويفيتش إلى جاره النصر.
وأبقى شباب الأهلي في صفوفه على الثنائي الإيراني سردار أزمون الفائز بجائزة أفضل لاعب في الموسم وسعيد عزت والإسرائيلي مؤنس دبور والصربي بوغدان بلانيتش.
ويرى سوزا الذي حقق نتائج خيالية مع شباب الأهلي بعدما تولى تدريبه في الموسم الماضي أن فريقه مازال يملك القدرة على تكرار إنجازاته الاستثنائية.
وأعترف سوزا بأن «الموسم سيكون صعباً ومختلفاً عن الموسم الماضي، ولا سيما أن الأندية المنافسة استثمرت في التعاقدات الصيفية بلاعبين ومدربين جدد، وهذا أمر جيد للمنافسة».
وكان الوصل والعين والوحدة والجزيرة، وكلها فرق منافسة على الألقاب المحلية في السنوات الأخيرة، الأكثر نشاطاً في السوق الصيفي للانتقالات.
الوصل يخطف الأضواء
خطف الوصل بطل ثنائية 2023-2024 الأضواء بالتعاقد مع أربعة لاعبين جدد هم الثنائي البرازيلي ادريلسون سيلفا قادماً من ليون الفرنسي والمهاجم ماتيوس سالدانيا، والبيروفي ريناتو تابيا وسيرجيو بيريرا (سيرجينيو) من الرأس الأخضر، وأبقى فقط على المغربي سفيان بوفتيني للعام الرابع على التوالي.
ويعول الوصل على خبرة مدربه البرتغالي لويس كاسترو (63 عاماً) في منطقة الخليج لإعادته إلى منصة التتويج من جديد بعدما حل رابعاً في الموسم الماضي.
ويبدأ الوصل مشواره يوم غد الأحد في ضيافة بني ياس الذي بدوره كان نشيطاً في سوق الانتقالات، وأبقى فقط على المالي يوسف نياكاتيه، وتعاقد مع البلغاري إيفايلو بيتيف بوغدانوف مدرب بلاده من 2014 حتى 2016 والبوسنة والهرسك (2021-2022) لقيادته.
ويأمل الشارقة الوصيف أن يكرر ميلوييفتش نجاحه السابق مع الوصل، وسيكون الاختبار الأول له اليوم السبت أمام دبا الصاعد حديثاً فرصة لتقديم نفسه بحلته الجديدة. وستكون مهمة ميلوييفتش صعبة ولا سيما أنه يحل بديلاً للروماني كوزمين أولاريو الراحل لتدريب الإمارات الذي قاد الشارقة لإنجازات عدة آخرها لقب دوري أبطال آسيا 2.
وضم الشارقة الألباني راي ماناي لاعب برشلونة السابق والأرجنتيني جيرونيمو بوبليتي الذي لعب سابقاً تحت قيادة ميلوييفتش، وأعاد البرازيلي ايغور كورونادو الفائز معه بلقب الدوري عام 2019، وأبقى على التونسي فراس بالعربي والكوري الجنوبي تشو يومين.
كما يضم الشارقة في صفوفه الثلاثي الدولي من أصول برازيلية كايو لوكاس ولوان بيريرا وماركوس ميلوني، لذلك يتصدر قائمة المنافسين على اللقب.
الوحدة يدخل دائرة المنافسين
ويدخل الوحدة ثالث الموسم الماضي الذي يحل ضيفاً على عجمان غدا الأحد دائرة المنافسين بعدما ضم الصربي المخضرم دوسان تاديتش (36 عاماً) والأرجنتيني لوكا سفيرا والدولي من جذور برازيلية كايو كانيدو، وأبقى على المهاجم السوري عمر خربين.
وجدد الجزيرة الذي يحل ضيفاً على خورفكان الثقة في مدربه المغربي حسين عموتة وضم الجناح المصري إبراهيم عادل ليلعب إلى جانب مواطنه محمد النني، والمدافع البرازيلي ويليان روشا قادماً من سسكا موسكو الروسي، وأبقى على الفرنسي نبيل فقير والأرجنتيني رامون ميريس.
وستتجه الأنظار إلى العين صاحب الرقم القياسي بعدد الألقاب برصيد 14 لقبا آخرها في 2022 لتحسين صورته التي اهتزت في الموسم الماضي وحلوله خامساً ليغيب عن البطولات الآسيوية ويكتفي بالمشاركة في دوري أبطال الخليج للأندية.
وحافظ العين الذي يستضيف البطائح ويقوده المدرب الصربي فلاديمير إيفيتش على الاستقرار بالإبقاء على الرباعي المغربي سفيان رحيمي والتوغولي لابا كودجو والباراغوياني اليخاندرو روميرو (كاكو) والكوري الجنوبي بارك يونغ- وو، وتعاقد مع الدولي المصري رامي ربيعة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك