غزة - الوكالات: استشهد ١٢٨ مواطنا فلسطينيا، منذ فجر أمس، في قصف شنه جيش الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة، بينهم ٣٤ لقوا حتفهم بنيران الإسرائيليين قرب مركز مساعدات الشاكوش شمالي مدينة رفح بجنوب القطاع، كما أصيب 180 آخرون.
وأفادت وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا) بأن من بين الشهداء أربعة مواطنين جراء قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية بالبلدة القديمة شرقي مدينة غزة.
وأشارت إلى أن «27 مواطنا ارتقوا وأصيب 180، بنيران جيش الاحتلال قرب مركز مساعدات الشاكوش شمالي مدينة رفح جنوبي القطاع».
وأوضحت أن «طواقم الدفاع المدني انتشلت سبعة شهداء وعددا كبيرا من المصابين، إثر استهداف إسرائيلي منزلا بحي الزيتون جنوبي مدينة غزة»، لافتة إلى أن ثمانية مواطنين لقوا حتفهم في قصف إسرائيلي استهدف مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وأشار مصدر في مستشفى الشفاء إلى «استشهاد أربعة مواطنين، في قصف إسرائيلي على مبنى يؤوي نازحين غربي مدينة غزة» لافتا إلى «استشهاد يوسف الزق أصغر أسير سابق في العالم بقصف إسرائيلي استهدف شقة عائلته وسط غزة».
وكانت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) ذكرت أن «أمًّا وأطفالها الثلاثة استشهدوا في قصف استهدف غرب مدينة غزة»، مشيرة إلى أن «أربع نساء استشهدن، وأصيب 10 مواطنين آخرين، في قصف استهدف منزلا قرب مدرسة يافا في حي التفاح شرق المدينة».
وأشارت إلى «استشهاد مواطنين في قصف استهدف شقة سكنية في حي الشيخ رضوان شرق غزة» ، كاشفة عن «استشهاد طفلة وإصابة آخرين، جراء قصف طيران الاحتلال الحربي منزلا غرب النصيرات».
وأفادت مصادر محلية بأن «طائرة مسيرة للاحتلال قصفت خيمة تؤوي نازحين في مخيم المناصرة بدير البلح، ما أدى إلى استشهاد مواطن وزوجته وأطفاله».
ووفق الوكالة، «انتشلت طواقم الدفاع المدني والإسعاف جثماني شهيدين من منطقة الشيخ ناصر في خان يونس، ونقلا إلى مجمع ناصر الطبي».
في الوقت ذاته أفادت مصادر طبية في قطاع غزة بأن عدد الأطفال الذين لقوا حتفهم بسبب سوء التغذية حتى الآن بلغ 67 طفلا، مشيرة إلى أن أكثر من 650 طفل دون سن الخامسة يواجهون خطرا حقيقيا ومباشرا من سوء التغذية الحاد خلال الأسابيع المقبلة، من بين 1ر1 مليون طفل في القطاع.
ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أمس عن المصادر قولها إن «الحصار المحكم على قطاع غزة دخل يومه الـ133 على التوالي، منذ أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على إغلاق كافة المعابر ومنع دخول الغذاء والدواء والوقود، في واحدة من أشد جرائم الحصار الجماعي في العصر الحديث».
وأكدت المصادر أن «المجاعة التي تضرب القطاع تشتد يوما بعد يوم، حيث تم تسجيل خلال الأيام الثلاثة الماضية عشرات حالات الوفاة نتيجة نقص الغذاء والمكملات الدوائية الأساسية، في مشهد إنساني بالغ القسوة، إذ يمعن الاحتلال في جريمته بمنع إدخال الطحين وحليب الأطفال والمواد والمكملات الغذائية والطبية بشكل كامل، في سياسة ممنهجة لتجويع السكان وخاصة الأطفال وحرمانهم من أبسط مقومات الحياة».
وأضافت أن «نحو مليون وربع المليون شخص في غزة يعيشون حاليا حالة جوع كارثي، بينما يعاني 96% من سكان القطاع من مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، من بينهم ما يزيد عن مليون طفل، وهو واقع صادم يعكس حجم المأساة الإنسانية غير المسبوقة في غزة».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك