العدد : ١٧٣٢٨ - الاثنين ٠١ سبتمبر ٢٠٢٥ م، الموافق ٠٩ ربيع الأول ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٣٢٨ - الاثنين ٠١ سبتمبر ٢٠٢٥ م، الموافق ٠٩ ربيع الأول ١٤٤٧هـ

عربية ودولية

العراق يتجنب التصعيد في قضية خور عبدالله لتلافي غضب ترامب

الخميس ١٠ يوليو ٢٠٢٥ - 02:00

‭(‬العرب‭ ‬اللندنية‭): ‬أكد‭ ‬الرؤساء‭ ‬الثلاثة‭ ‬للعراق،‭ ‬الثلاثاء،‭ ‬التزام‭ ‬بلادهم‭ ‬الكامل‭ ‬بالاتفاقيات‭ ‬الدولية‭ ‬بشأن‭ ‬تنظيم‭ ‬الملاحة‭ ‬في‭ ‬خور‭ ‬عبدالله،‭ ‬متجنبين‭ ‬بذلك‭ ‬التصعيد‭ ‬الذي‭ ‬قد‭ ‬يؤجج‭ ‬التوتر‭ ‬مع‭ ‬الكويت‭ ‬وإدارة‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬الذي‭ ‬يتحرك‭ ‬بمنطق‭ ‬أكثر‭ ‬حدة‭ ‬تجاه‭ ‬إيران‭ ‬وأذرعها‭ ‬في‭ ‬المنطقة،‭ ‬واعتبار‭ ‬أن‭ ‬افتعال‭ ‬الأزمات‭ ‬يصبّ‭ ‬في‭ ‬صالحها‭.‬

ويتناقض‭ ‬هذا‭ ‬التوجه‭ ‬الرسمي‭ ‬مع‭ ‬حملات‭ ‬تشكيك‭ ‬سابقة‭ ‬قادتها‭ ‬أطراف‭ ‬سياسية‭ ‬موالية‭ ‬لإيران‭ ‬داخل‭ ‬العراق،‭ ‬والتي‭ ‬حاولت‭ ‬منذ‭ ‬سنوات‭ ‬تصوير‭ ‬اتفاق‭ ‬2013‭ ‬مع‭ ‬الكويت‭ ‬على‭ ‬أنه‭ ‬تنازل‭ ‬سيادي،‭ ‬مستغلة‭ ‬حكم‭ ‬المحكمة‭ ‬الاتحادية‭ ‬في‭ ‬2023‭ ‬لإعادة‭ ‬طرح‭ ‬القضية‭ ‬سياسيا‭.‬

وتتقاطع‭ ‬تلك‭ ‬الحملات‭ ‬مع‭ ‬أهداف‭ ‬إيرانية‭ ‬واضحة‭ ‬لإرباك‭ ‬علاقات‭ ‬العراق‭ ‬بجيرانه‭ ‬الخليجيين‭ ‬وخاصة‭ ‬الكويت‭ ‬الحليف‭ ‬المهم‭ ‬للولايات‭ ‬المتحدة‭.‬

ويقول‭ ‬مراقبون‭: ‬إن‭ ‬بيان‭ ‬الرئاسات‭ ‬الثلاث‭ ‬جاء‭ ‬بمثابة‭ ‬رسالة‭ ‬مفادها‭ ‬أن‭ ‬الدولة‭ ‬العراقية‭ ‬لن‭ ‬تسمح‭ ‬بأن‭ ‬تكون‭ ‬ساحة‭ ‬لتصفية‭ ‬الحسابات‭ ‬الإقليمية‭ ‬ولن‭ ‬تدفع‭ ‬ثمن‭ ‬مغامرات‭ ‬خطاب‭ ‬شعبوي‭ ‬قد‭ ‬يفسر‭ ‬في‭ ‬واشنطن‭ ‬على‭ ‬أنه‭ ‬خضوع‭ ‬لضغوط‭ ‬إيرانية‭.‬

وأكدت‭ ‬الرئاسات‭ ‬العراقية،‭ ‬الثلاثاء،‭ ‬الالتزام‭ ‬بالاتفاقيات‭ ‬الدولية‭ ‬والمواثيق‭ ‬الأممية‭ ‬وقرارات‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ ‬التابع‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬وخاصة‭ ‬ما‭ ‬يتعلق‭ ‬بموضوع‭ ‬اتفاقية‭ ‬تنظيم‭ ‬الملاحة‭ ‬في‭ ‬خور‭ ‬عبدالله‭ ‬بين‭ ‬العراق‭ ‬والكويت‭.‬

وشددت‭ ‬الرئاسات‭ ‬العراقية،‭ ‬خلال‭ ‬اجتماع‭ ‬ضم‭ ‬رئيس‭ ‬الجمهورية‭ ‬عبداللطيف‭ ‬رشيد‭ ‬ورئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬محمد‭ ‬شياع‭ ‬السوداني‭ ‬ورئيس‭ ‬البرلمان‭ ‬محمود‭ ‬المشهداني،‭ ‬على‭ ‬‮«‬ضرورة‭ ‬التعاطي‭ ‬بحرص‭ ‬وحذر‭ ‬مع‭ ‬الملفات‭ ‬الدولية،‭ ‬وعدم‭ ‬استغلالها‭ ‬للجدل‭ ‬والمزايدات‭ ‬السياسية‭ ‬والإعلامية‭ ‬لأن‭ ‬ذلك‭ ‬يعرض‭ ‬حقوق‭ ‬العراق‭ ‬وسمعته‭ ‬الخارجية‭ ‬ومصالحه‭ ‬للضرر‮»‬‭.‬

وأكدت‭ ‬الرئاسات‭ ‬ضرورة‭ ‬قيام‭ ‬البرلمان‭ ‬بحسم‭ ‬الإجراء‭ ‬التشريعي‭ ‬المطلوب،‭ ‬وبحسب‭ ‬قرار‭ ‬المحكمة‭ ‬الاتحادية‭ ‬الذي‭ ‬أوجب‭ ‬إعادة‭ ‬تشريع‭ ‬قانون‭ ‬التصديق‭ ‬على‭ ‬الاتفاقية‭ ‬أصوليا‭ ‬وقيام‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬رئاسة‭ ‬الجمهورية‭ ‬والحكومة‭ ‬بسحب‭ ‬طلب‭ ‬العدول‭ ‬المقدم‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬منهما‭ ‬إلى‭ ‬المحكمة‭ ‬الاتحادية،‭ ‬وذلك‭ ‬لانتفاء‭ ‬الحاجة‭ ‬بعد‭ ‬المضي‭ ‬بالمسار‭ ‬التشريعي‭ ‬أكد‭ ‬الرؤساء‭ ‬الثلاثة‭ ‬للعراق،‭ ‬الثلاثاء،‭ ‬التزام‭ ‬بلادهم‭ ‬الكامل‭ ‬بالاتفاقيات‭ ‬الدولية‭ ‬بشأن‭ ‬تنظيم‭ ‬الملاحة‭ ‬في‭ ‬خور‭ ‬عبدالله،‭ ‬متجنبين‭ ‬بذلك‭ ‬التصعيد‭ ‬الذي‭ ‬قد‭ ‬يؤجج‭ ‬التوتر‭ ‬مع‭ ‬الكويت‭ ‬وإدارة‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬الذي‭ ‬يتحرك‭ ‬بمنطق‭ ‬أكثر‭ ‬حدة‭ ‬تجاه‭ ‬إيران‭ ‬وأذرعها‭ ‬في‭ ‬المنطقة،‭ ‬واعتبار‭ ‬أن‭ ‬افتعال‭ ‬الأزمات‭ ‬يصبّ‭ ‬في‭ ‬صالحها‭.‬

ويتناقض‭ ‬هذا‭ ‬التوجه‭ ‬الرسمي‭ ‬مع‭ ‬حملات‭ ‬تشكيك‭ ‬سابقة‭ ‬قادتها‭ ‬أطراف‭ ‬سياسية‭ ‬موالية‭ ‬لإيران‭ ‬داخل‭ ‬العراق،‭ ‬والتي‭ ‬حاولت‭ ‬منذ‭ ‬سنوات‭ ‬تصوير‭ ‬اتفاق‭ ‬2013‭ ‬مع‭ ‬الكويت‭ ‬على‭ ‬أنه‭ ‬تنازل‭ ‬سيادي،‭ ‬مستغلة‭ ‬حكم‭ ‬المحكمة‭ ‬الاتحادية‭ ‬في‭ ‬2023‭ ‬لإعادة‭ ‬طرح‭ ‬القضية‭ ‬سياسيا‭.‬

وتتقاطع‭ ‬تلك‭ ‬الحملات‭ ‬مع‭ ‬أهداف‭ ‬إيرانية‭ ‬واضحة‭ ‬لإرباك‭ ‬علاقات‭ ‬العراق‭ ‬بجيرانه‭ ‬الخليجيين‭ ‬وخاصة‭ ‬الكويت‭ ‬الحليف‭ ‬المهم‭ ‬للولايات‭ ‬المتحدة‭.‬

ويحاول‭ ‬العراق‭ ‬اليوم‭ ‬أن‭ ‬يرسم‭ ‬مسافة‭ ‬واضحة‭ ‬بين‭ ‬موقف‭ ‬الدولة‭ ‬ومواقف‭ ‬الميليشيات‭ ‬الموالية‭ ‬لإيران‭ ‬التي‭ ‬تلقت‭ ‬ضربات‭ ‬قوية‭ ‬بدأت‭ ‬باستهداف‭ ‬أذرعها‭ ‬في‭ ‬لبنان‭ ‬وسوريا‭ ‬وصولا‭ ‬إلى‭ ‬شن‭ ‬إسرائيل‭ ‬حربا‭ ‬عليها‭ ‬انتهت‭ ‬بتدمير‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬برنامجها‭ ‬النووي‭ ‬وخسارة‭ ‬قيادات‭ ‬رفيعة‭ ‬في‭ ‬الدولة‭.‬

ويقول‭ ‬مراقبون‭ ‬إن‭ ‬بيان‭ ‬الرئاسات‭ ‬الثلاث‭ ‬جاء‭ ‬بمثابة‭ ‬رسالة‭ ‬مفادها‭ ‬أن‭ ‬الدولة‭ ‬العراقية‭ ‬لن‭ ‬تسمح‭ ‬بأن‭ ‬تكون‭ ‬ساحة‭ ‬لتصفية‭ ‬الحسابات‭ ‬الإقليمية‭ ‬ولن‭ ‬تدفع‭ ‬ثمن‭ ‬مغامرات‭ ‬خطاب‭ ‬شعبوي‭ ‬قد‭ ‬يفسر‭ ‬في‭ ‬واشنطن‭ ‬على‭ ‬أنه‭ ‬خضوع‭ ‬لضغوط‭ ‬إيرانية‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا