غزة - الوكالات: استشهد 41 فلسطينيا وأصيب آخرون، منذ فجر أمس، في غارات إسرائيلية متواصلة على قطاع غزة، غداة مقتل سبعة جنود إسرائيليين في إحدى أعنف الهجمات التي تعرضت لها قوات الجيش في غزة.
وأفادت وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا) بأن من بين الشهداء ستة مواطنين، بينهم طفلان وسيدتان لقوا حتفهم بقصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين قرب مذبح بالميرا في حي الرمال غربي مدينة غزة.
واضافت أن «12 مواطنا، بينهم ستة أسرى محررين من صفقة «وفاء الأحرار»، التي نفذت في عام 2011، ارتقوا وأصيب آخرون في قصف من مسيرة إسرائيلية على خيام النازحين في مخيم سنابل غربي المستشفى الكويتي بمنطقة المواصي غربي خان يونس جنوبي القطاع».
وأشارت إلى «استشهاد تسعة مواطنين في قصف من مسيرة إسرائيلية على خيام النازحين في مخيم سنابل غربي المستشفى الكويتي بمنطقة المواصي غربي خان يونس جنوبي القطاع».
ولفتت الوكالة إلى أن «مواطنين استشهدا وآخرين أصيبوا جراء قصف إسرائيلي استهدف مدرسة أبو حلو الشرقية التي تؤوي نازحين في مخيم البريج وسط القطاع»، لافتة إلى «استشهاد مواطن إثر قصف جوي إسرائيلي في مدينة دير البلح».
كما كشفت عن استشهاد سبعة مواطنين في غزة وجنوبي القطاع.
وفي شمال قطاع غزة، قُتل الإثنين سبعة جنود إسرائيليين وأصيب اثنان بجروح خطرة وفق ما أعلن الجيش الإسرائيلي الثلاثاء في إحدى أعنف الهجمات التي تعرضت لها قواته في القطاع.
وقال نتنياهو إنه «صباح صعب»، وأكد «كل إسرائيل تنحني بحزن وتنعى جنودنا الأبطال الذين ضحوا بأرواحهم في معركة هزيمة حماس وتحرير جميع رهائننا».
وقال مراسلون عسكريون إسرائيليون إن الجنود قتلوا عندما انفجرت عبوات ناسفة محلية الصنع في بيت حانون شمال القطاع، وأثناء إجلاء الجرحى، تعرض الجنود لإطلاق نار.
وأكدت كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة حماس صباح أمس أن «معركة الاستنزاف التي يخوضها مقاتلونا مع العدو من شمال القطاع إلى جنوبه ستكبّده كل يومٍ خسائر إضافية». وأضافت أن قرار نتنياهو الإبقاء على قواته داخل القطاع سيكون القرار «الأكثر غباءً».
وقُتل ما لا يقل عن 445 جنديا إسرائيلياً منذ بدء العدوان على قطاع غزة وفق حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس.
وخلف العدوان على غزة ظروفا إنسانية مروعة لنحو 2,4 مليون نسمة.
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك