أكد نجم كرة السلة المعتزل أحمد مال الله أن عودة مهرجان كل النجوم في هذا العام يعد قرارا صائبا من اتحاد السلة بعد انقطاعه مدة 6 سنوات، وشهدت هذه النسخة تميزا لافتا من الناحية التنظيمية، بتخصيص حفل خاص للقرعة، ودعوة جميع النجوم المشاركين، وأيضا على تقديرهم للنجوم المعتزلة للعبة بدعوتي مع النجم عبدالمجيد شهرام.
جاء ذلك خلال الحوار الذي أجراه «الملحق الرياضي بأخبار الخليج» مع النجم أحمد مال الله وقال فيه أيضا: ساهم هذا المهرجان في تقوية العلاقات بين جميع مجتمع كرة السلة من لاعبين وإداريين ومنظمين وحتى الجماهير، مضيفا إلى أن المشاركة في هذه الفعالية تساعد اللاعبين في الابتعاد عن الضغوط الكبيرة في مسابقة الدوري، مشيدا بالمستوى اللافت الذي ظهر عليه جميع النجوم في الأمسية السلاوية، بالإضافة إلى ظهور عدد من اللاعبين الشباب المميزين القادرين على التألق في المستقبل.
نترككم مع الحوار الشيّق الذي أجراه الملحق الرياضي مع النجم أحمد مال الله وتقرأونه في السطور التالية:
1 -كيف رأيت إقامة مهرجان كل النجوم، وما أهميته؟
إقامة هذا المهرجان يمثل أهمية كبيرة لتطور كرة السلة البحرينية، ويشكل ألفة وتقاربا بين اللاعبين والإداريين والمنظمين والجماهير، وهو فرصة للابتعاد عن ضغوط منافسات الدوري، ويشكل إقامته مواكبة التطور التي تشهده لعبة كرة السلة في جميع أنحاء العالم.
2 -ماذا يعني لك وجود اسمك ضمن أحد قادة الفرق المشاركة في المهرجان؟
وجودي يعد شرفا كبيرا مع النجم السلاوي الآخر عبدالمجيد شهرام، ويعد تقديرا مميزا من الاتحاد لنجوم كرة السلة المعتزلين، وفكرة جميلة للربط ما بين الماضي والحاضر.
3-هل توجد أفكار تطويرية للمهرجان في النسخ القادمة؟
بالطبع توجد أفكار كثيرة للعمل على تطوير وإنجاح هذا المهرجان الجميل، بزيادة التحديات بين اللاعبين، ومشاركة اللاعبين القدامى بنسبة أكبر في النسخ القادمة.
4-هل مهرجان كل النجوم فقط محصور على فئة الكبار أم بإمكاننا أن نطبقه على الفئات العمرية؟
نعم، ممكن أن نطبق هذه الفكرة على الفئات العمرية، لنتمكن من زيادة وجود عدد العوائل المتابعة لكرة السلة، وتشجيع اللاعبين الصغار من قبل النجوم المتواجدين، لنتمكن من خلق جيل قادر على الإبداع في المستقبل، وإعطائهم المزيد من الثقة، والتخلص من أي خوف أو رهبة عند ممارسة اللعبة.
5-ما الذي نال إعجابك في المهرجان من الناحية التنظيمية وتألق اللاعبين المشاركين؟
عمل اتحاد كرة السلة بصورة مغايرة وجميلة هذا العام، حيث قدم دعوة لجميع اللاعبين المشاركين في المهرجان، وعمل قرعة اختيار اللاعبين بين فريقي مال الله وشهرام، والحضور الجماهيري والإعلامي الذي ساهم بنجاح هذا المهرجان، إضافة إلى المستوى الذي ظهر به نجوم كرة السلة البحرينية، والذي أعطى شكلا مميزا للفعالية، إضافة إلى التجهيزات والمعدات التي قام الاتحاد في استخدامها لنجاح المهرجان.
6 -هل استمرار تنظيم هذه المسابقة يعزز من مكانة كرة السلة البحرينية؟
استمرار تنظيم هذه المسابقة مطلب من الجميع، وعودة هذا المهرجان بعد توقف دام 6 سنوات، هي انطلاقة لقادم السنوات، ونجاح هذه الفعالية يعتمد على استمرارها وعدم توقفها، ولا شك مثل هذه التجمعات تعزز من مكانة وسمعة كرة السلة البحرينية.
7 -هل تألق اللاعبين الشباب في هذه النسخة تبشر بمستقبل زاهر؟
وجود العديد من اللاعبين المميزين الذي حققوا أرقاما وإحصائيات مميزة في هذا الموسم يدل على امتلاك البحرين عددا من المواهب التي تستطيع التألق في سماء السلة البحرينية، وتمثيل منتخب البحرين أمانة كبيرة تستوجب الكثير من المسؤولية من الجميع في المستقبل، لرفع اسم المملكة في المحافل الدولية.
8 -كلمة أخيرة
أوجه شكري إلى رئيس الاتحاد البحريني لكرة السلة علاء مدارا، وجميع أعضاء مجلس الإدارة، وإلى جميع المشاركين والمنظمين لهذا المهرجان السلاوي الذي جمع بين أفضل نجوم كرة السلة البحرينية، ونتمنى استمرار تنظيم هذه الفعالية على مدار السنوات المقبلة، لما شهدته نسخة هذا العام من نجاح وتميز في جميع المعايير، وكلنا ثقة في سعي مجلس إدارة الاتحاد في تطوير كرة السلة للأفضل في قادم السنوات.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك