تقع جزر هارد وماكدونالد وهي أقاليم أسترالية خارجية والتي يمكن أن تتفاخر بمستعمرات البطاريق وليس البشر، ضمن الأماكن التي تستهدفها الرسوم الجمركية الأمريكية الشاملة التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب الأربعاء.
ولم تكن مجموعة الجزر الواقعة في شبه القارة القطبية هي الإضافة الوحيدة الغريبة إلى قائمة البيت الأبيض من الدول التي ستطالها «الرسوم الانتقامية» الجديدة.
كما سيتم فرض رسوم جمركية على جزيرة نورفولك بالمحيط الهادئ، التي يبلغ تعداد سكانها أكثر من ألفي نسمة، تبلغ قيمتها 29% وهي نسبة أعلى بواقع 19% من بقية أستراليا.
وفي هذا الشأن قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز «مع احترامي لجزيرة نورفورك، فأنا لست متأكدا مما إذا كانت منافسا تجاريا للاقتصاد الأمريكي العملاق ولكن هذا يظهر ويجسد حقيقة أنه لا يوجد مكان في الأرض مستثنى من هذا».
ولدى سؤال البيت الأبيض عن الرسوم الجمركية على نورفورلك وجزر هيرد وماكدونالد، قال لصحيفة بوليتيكو إنه جرى إدراجها لأنها أقاليم أسترالية، بحسب ما ذكرته الصحيفة.
كما جرى إدراج جزيرة كريسماس وهي أيضا منطقة أسترالية خارجية وكذلك إقليم المحيط الهندي البريطاني – وهو أرخبيل يضم 58 جزيرة تديره لندن وهو غير مأهول، فضلا على جزيرة دييجو جارسيا – المستخدمة كقاعدة أمريكية بريطانية مشتركة.
واعتبارا من غد السبت، سوف تفرض الولايات المتحدة رسوما مباشرة بقيمة 10% على الواردات من أغلب الدول.
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك