كتبت: أمل الحامد
أكدت جليلة السيد سلمان شبر رئيس قسم خدمات ذوي الإعاقة بوزارة التنمية الاجتماعية أن مملكة البحرين تبذل الجهود لدعم الأفراد المصابين بالتوحد، التي تعكس التزام المملكة بمبادئ العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة بما يعزز من مكانتها كدولة رائدة في دعم حقوق الأفراد بمختلف فئاتهم. جاء ذلك في تصريحها لتلفزيون البحرين بمناسبة مشاركة مملكة البحرين المجتمع المدني الاحتفاء باليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحد الذي يصادف الثاني من أبريل.
وأشارت إلى أن السياسات المتبعة تهدف إلى حماية حقوق ذوي التوحد بما في ذلك توفير خدمات التعليم والرعاية الصحية والتأهيل المهني والأكاديمي والسلوكي والعلاجي وغيرها من الخدمات.
واستعرضت بعض الإنجازات التي تم تحقيقها، حيث تم مؤخراً إصدار قرار 25 لسنة 2023 بتعديل قرار 24 لسنة 2008 بشأن معايير استحقاق مخصص الإعاقة وتمت مضاعفته من 100 إلى 200 دينار، واعتماد كافة حالات ذوي التوحد بلا استثناء بمخصص 200 دينار، مشيرة إلى أنه في مجال التشريعات تم تدشين الخطة التنفيذية للاستراتيجية الوطنية لحقوق ذوي الإعاقة في نوفمبر 2023 التي شملت جانبا مهما جداً من المشاريع المستقبلية لذوي التوحد.
وتابعت بالقول إن دعم المراكز التأهيلية الأهلية العاملة في مجال الإعاقة ودعم المراكز التأهيلية الأهلية العاملة في مجال الإعاقة وتقديم الدعم السنوي الذي يشمل جميع المراكز التي تخدم ذوي الإعاقة بمن فيهم حالات التوحد يأتي ضمن إنجازات مملكة البحرين ودورها في دعم ذوي التوحد.
وأضافت أنه ضمن الإنجازات في المجال التخصصي هو قيام الوزارة بمتابعة وترخيص وإشهار والإشراف والمتابعة لكافة المراكز الأهلية والخاصة المتخصصة في مجال ذوي التوحد.
وبشأن أهمية مواصلة تقديم مختلف سبل الدعم لفئة ذوي التوحد وتعزيز إدماجهم في المجتمع أكدت شبر وجود أهمية عالية لتعزيز إدماج فئة ذوي التوحد في المجتمع، موضحة أنه من خلال الإدماج الاجتماعي يستمر الدعم الذي يسهم في دمج الأفراد المصابين بالتوحد في المجتمع ويساعدهم في بناء علاقات اجتماعية وصحية، إلى جانب تحسين جودة الحياة وذلك من خلال توفير خدمات الدعم التي سوف تحسن جودة حياة ذوي التوحد وعائلاتهم، وكذلك إمكانية تقليل التحديات في مجال التعليم والتوعية بالإضافة إلى تحقيق الاستقلالية، مؤكدة أهمية التأهيل لتحقيق الاستقلالية لذوي التوحد من خلال التدريب والدعم المناسب يستطيع الأفراد المصابون بالتوحد الوصول إلى أعلى مستوى لهم في الاستقلالية والاعتماد على الذات.
وأشارت إلى أهمية الجهود المبذولة في مملكة البحرين في هذا المجال، التي تعكس التزام المملكة بمبادئ العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة وتعزز من مكانتها كدولة رائدة في دعم حقوق الأفراد بمختلف فئاتهم، مؤكدة أن هذه الجهود تسهم في بناء مجتمع أكثر تجانسا وتفهما وتقبلا للآخر من خلال المساهمة والمشاركة الفاعلة مع ذوي التوحد.
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك