في إطار الجهود المستمرة لتوسعة المساحات الخضراء في المملكة، استُكملت أعمال تشجير الساحات الخارجية لجامع الفاتح ضمن مبادرة «دمت خضراء»، وذلك بحضور الشيخة مرام بنت عيسى آل خليفة الأمين العام للمبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي، والمهندس عاصم عبداللطيف وكيل شؤون الزراعة والثروة الحيوانية، والقاضي عيسى المناعي وكيل العدل والشؤون الإسلامية في وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، والسيد صالح طرادة رئيس مجلس أمانة العاصمة والمهندس محمد السهلي مدير عام أمانة العاصمة، إلى جانب عدد من المسؤولين.
وشهدت الفعالية زراعة 200 شتلة من شجر الأكاسيا، بدعم من ثلاثة مشاتل محلية: مشتل غصن البحرين، ومشتل صنوان، ومشتل أبوصببع، تأكيدًا للشراكة المجتمعية في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الغطاء النباتي.
وبهذه المناسبة، أعربت الشيخة مرام عن شكرها وتقديرها لكافة الداعمين والمساهمين في إنجاح هذا المشروع، مشيدةً بجامع الفاتح كأحد أبرز المعالم الدينية في المملكة، حيث يستقبل آلاف المصلين والزوار، مما يجعله موقعًا حيويًا لتنمية المساحات الخضراء وتحسين البيئة المحيطة به.
من جانبه أكد المهندس عاصم عبداللطيف عبدالله وكيل شؤون الزراعة والثروة الحيوانية أن الوزارة تدعم جميع المبادرات التي تصب في تحقيق الخطة الوطنية للتشجير في مملكة البحرين، والتي تهدف إلى مضاعفة عدد الأشجار وتعزيز الاستدامة البيئية، مشيداً بالشراكة القائمة مع المبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي والقطاع الخاص وبجميع المساهمين في مباردة تشجير جامع الفاتح والتي تصب في الوصول إلى أهداف الخطة الوطنية للتشجير.
وتواصل المبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي جهودها في توسعة الغطاء النباتي في مختلف المواقع، بما يسهم في تحسين البيئة الحضرية والمشهد الجمالي في المملكة.
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك