العدد : ١٧١٤٢ - الخميس ٢٧ فبراير ٢٠٢٥ م، الموافق ٢٨ شعبان ١٤٤٦هـ

العدد : ١٧١٤٢ - الخميس ٢٧ فبراير ٢٠٢٥ م، الموافق ٢٨ شعبان ١٤٤٦هـ

الصفحة الأخيرة

طاقة غامضة داخل أهرامات مصر تحير العلماء.. هل سبق المصريون عصرهم؟

الثلاثاء ٢٥ فبراير ٢٠٢٥ - 02:00

كشفت‭ ‬الأبحاث‭ ‬عن‭ ‬احتمال‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬الهرم‭ ‬الأكبر‭ ‬في‭ ‬الجيزة‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مجرد‭ ‬مثوى‭ ‬فرعوني،‭ ‬إذ‭ ‬تشير‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬ربما‭ ‬كان‭ ‬يعمل‭ ‬كمحطة‭ ‬طاقة‭ ‬عملاقة‭.‬

واستخدم‭ ‬العلماء‭ ‬الموجات‭ ‬الكهرومغناطيسية‭ ‬لدراسة‭ ‬الهيكل‭ ‬الذي‭ ‬يعود‭ ‬تاريخه‭ ‬إلى‭ ‬4600‭ ‬عام،‭ ‬واكتشفوا‭ ‬أنه‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬تركيز‭ ‬الطاقة‭ ‬وتضخيمها‭ ‬في‭ ‬غرف‭ ‬محددة‭ ‬وحول‭ ‬قاعدته‭. ‬وأظهرت‭ ‬النتائج‭ ‬أن‭ ‬الموجات‭ ‬الكهرومغناطيسية‭ ‬تتجمع‭ ‬داخل‭ ‬‮«‬غرفة‭ ‬الملك‮»‬‭ ‬و‮«‬غرفة‭ ‬الملكة‮»‬‭ ‬وغرفة‭ ‬غير‭ ‬مكتملة‭ ‬أسفل‭ ‬الهرم،‭ ‬ما‭ ‬دفع‭ ‬الباحثين‭ ‬إلى‭ ‬افتراض‭ ‬أن‭ ‬الهرم‭ ‬ربما‭ ‬كان‭ ‬يعمل‭ ‬كممر‭ ‬عملاق‭ ‬لاحتجاز‭ ‬الطاقة‭ (‬هيكل‭ ‬أو‭ ‬نظام‭ ‬مصمم‭ ‬لتجميع‭ ‬وتضخيم‭ ‬الطاقة‭ ‬من‭ ‬موجات‭ ‬كهرومغناطيسية‭ ‬معينة‭).‬

واقترح‭ ‬كريستوفر‭ ‬دان،‭ ‬وهو‭ ‬مهندس‭ ‬طيران‭ ‬متقاعد‭ ‬قضى‭ ‬عقودا‭ ‬في‭ ‬دراسة‭ ‬الأهرامات،‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬النتائج‭ ‬قد‭ ‬تدل‭ ‬على‭ ‬وجود‭ ‬هدف‭ ‬عملي‭ ‬وراء‭ ‬بناء‭ ‬الهرم‭.‬

وخلال‭ ‬مقابلة‭ ‬في‭ ‬The‭ ‬Joe‭ ‬Rogan‭ ‬Experience‭ ‬أوضح‭ ‬دان‭ ‬أن‭ ‬العمود‭ ‬الشمالي‭ ‬للهرم‭ ‬يشبه‭ ‬الهياكل‭ ‬المستخدمة‭ ‬في‭ ‬نقل‭ ‬الموجات‭ ‬الدقيقة‭ ‬والطاقة‭ ‬الكهرومغناطيسية‭.‬

وقال‭ ‬دان‭: ‬‮«‬جزء‭ ‬من‭ ‬النظرية‭ ‬يشير‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مواد‭ ‬كيميائية‭ ‬كانت‭ ‬تُدخل‭ ‬إلى‭ ‬غرفة‭ ‬داخل‭ ‬الهرم،‭ ‬حيث‭ ‬تختلط‭ ‬وتؤدي‭ ‬إلى‭ ‬إنتاج‭ ‬الهيدروجين،‭ ‬ما‭ ‬يولد‭ ‬طاقة‭ ‬قابلة‭ ‬للاستخدام‮»‬‭.‬

ورغم‭ ‬عدم‭ ‬وضوح‭ ‬السبب‭ ‬وراء‭ ‬استخدام‭ ‬هذه‭ ‬التقنية‭ ‬فإن‭ ‬بعض‭ ‬العلماء‭ ‬يعتقدون‭ ‬أن‭ ‬المصريين‭ ‬القدماء‭ ‬ربما‭ ‬كانوا‭ ‬أكثر‭ ‬تقدما‭ ‬تكنولوجيا‭ ‬مما‭ ‬يعتقد‭ ‬حاليا‭. ‬وأكد‭ ‬دان‭: ‬‮«‬لا‭ ‬يوجد‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الهرم‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬له‭ ‬وظيفة‭ ‬عملية‮»‬‭.‬

وأشار‭ ‬دان‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬‮«‬غرفة‭ ‬الملكة‮»‬‭ ‬ربما‭ ‬كانت‭ ‬غرفة‭ ‬تفاعل،‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬إنتاج‭ ‬الهيدروجين،‭ ‬قائلا‭: ‬‮«‬ملأ‭ ‬الهيدروجين‭ ‬المساحات‭ ‬الداخلية‭ ‬للهرم،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬غرفة‭ ‬الملك‮»‬‭.‬

وأوضح‭ ‬أن‭ ‬الأرض‭ ‬تتعرض‭ ‬باستمرار‭ ‬لموجات‭ ‬دقيقة‭ ‬قادمة‭ ‬من‭ ‬الهيدروجين‭ ‬الذري،‭ ‬الذي‭ ‬يعود‭ ‬تاريخه‭ ‬إلى‭ ‬الانفجار‭ ‬العظيم،‭ ‬ما‭ ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬مرتبطا‭ ‬بتقنيات‭ ‬الطاقة‭ ‬داخل‭ ‬الهرم‭. ‬لكن‭ ‬نظرا‭ ‬إلى‭ ‬عدم‭ ‬قدرة‭ ‬المصريين‭ ‬القدماء‭ ‬على‭ ‬جمع‭ ‬الهيدروجين‭ ‬مباشرة‭ ‬يقترح‭ ‬دان‭ ‬أنهم‭ ‬استخدموا‭ ‬مادتين‭ ‬كيميائيتين،‭ ‬تم‭ ‬مزجهما‭ ‬داخل‭ ‬غرفة‭ ‬الملكة‭ ‬لإنتاج‭ ‬الهيدروجين،‭ ‬ما‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬نشوء‭ ‬طاقة‭ ‬رنينية‭ ‬داخل‭ ‬الهرم‭. ‬وفي‭ ‬السابق‭ ‬أجرى‭ ‬فريق‭ ‬من‭ ‬العلماء‭ ‬من‭ ‬جامعة‭ ‬ITMO‭ ‬في‭ ‬روسيا‭ ‬دراسة‭ ‬حول‭ ‬كيفية‭ ‬تفاعل‭ ‬الهرم‭ ‬مع‭ ‬الموجات‭ ‬الكهرومغناطيسية،‭ ‬وخاصة‭ ‬في‭ ‬نطاق‭ ‬الترددات‭ ‬الراديوية‭ ‬التي‭ ‬تتراوح‭ ‬بين‭ ‬656‭ ‬و1968‭ ‬قدما‭ (‬200‭ ‬و600‭ ‬متر‭).‬

وباستخدام‭ ‬نماذج‭ ‬محاكاة‭ ‬درس‭ ‬العلماء‭ ‬تأثير‭ ‬هذه‭ ‬الموجات‭ ‬على‭ ‬الهرم‭ ‬في‭ ‬بيئات‭ ‬مختلفة،‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬ظروف‭ ‬مثالية‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬بيئة‭ ‬مشابهة‭ ‬لموقعه‭ ‬الحقيقي‭ ‬على‭ ‬هضبة‭ ‬الجيزة‭. ‬وأظهرت‭ ‬النتائج‭ ‬أن‭ ‬التصميم‭ ‬الداخلي‭ ‬للهرم‭ ‬يسمح‭ ‬له‭ ‬بتجميع‭ ‬الطاقة‭ ‬الكهرومغناطيسية‭ ‬داخل‭ ‬غرفه‭ ‬المختلفة،‭ ‬مع‭ ‬تركيز‭ ‬أكبر‭ ‬للطاقة‭ ‬في‭ ‬‮«‬غرفة‭ ‬الملك‮»‬‭.‬

ويرى‭ ‬العلماء‭ ‬الروس‭ ‬أن‭ ‬فهم‭ ‬هذه‭ ‬الظاهرة‭ ‬قد‭ ‬يقود‭ ‬إلى‭ ‬تطوير‭ ‬تقنيات‭ ‬حديثة‭. ‬ويعمل‭ ‬الفريق‭ ‬على‭ ‬تصميم‭ ‬جزيئات‭ ‬نانوية‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬إعادة‭ ‬إنتاج‭ ‬هذه‭ ‬التأثيرات‭ ‬في‭ ‬نطاق‭ ‬التردد‭ ‬اللاسلكي،‭ ‬ما‭ ‬قد‭ ‬يساعد‭ ‬في‭ ‬ابتكار‭ ‬أجهزة‭ ‬استشعار‭ ‬متقدمة‭ ‬وخلايا‭ ‬شمسية‭ ‬أكثر‭ ‬كفاءة‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا