العدد : ١٦٩٢١ - الأحد ٢١ يوليو ٢٠٢٤ م، الموافق ١٥ محرّم ١٤٤٦هـ

العدد : ١٦٩٢١ - الأحد ٢١ يوليو ٢٠٢٤ م، الموافق ١٥ محرّم ١٤٤٦هـ

الاسلامي

لماذا يتغير الناس بعد انقضاء رمضان؟

الجمعة ١٢ أبريل ٢٠٢٤ - 02:00

بقلم‭: ‬محمد‭ ‬سيد‭ ‬أحمد‭ ‬*

يصاب‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬المسلمين‭ ‬بانتكاسة‭ ‬سريعة‭ ‬ونكوص‭ ‬رهيب‭ ‬مباشرة‭ ‬بعد‭ ‬انقضاء‭ ‬شهر‭ ‬رمضان‭ ‬المبارك،‭ ‬وكأن‭ ‬العبادات‭ ‬والمعاملات‭ ‬في‭ ‬الدين‭ ‬الإسلامي‭ ‬مقيدة‭ ‬بهذا‭ ‬الشهر،‭ ‬أو‭ ‬كأن‭ ‬الرب‭ ‬الذي‭ ‬نعبده‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬رمضان‭ ‬ليس‭ ‬هو‭ ‬الذي‭ ‬نعبد‭ ‬في‭ ‬غيره‭ ‬من‭ ‬شهور‭ ‬السنة‭! ‬فلماذا‭ ‬يتغير‭ ‬الناس‭ ‬بعد‭ ‬انقضاء‭ ‬رمضان؟

الحقيقة‭ ‬إن‭ ‬أمّتنا‭ ‬الإسلامية‭ ‬تعاني‭ ‬اليوم‭ ‬من‭ ‬تناقضات‭ ‬خطيرة‭ ‬ومفاهيم‭ ‬دينية‭ ‬خاطئة‭ ‬يحاول‭ ‬البعض‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬إلحاق‭ ‬الدين‭ ‬الإسلامي‭ ‬وتطبيق‭ ‬تعاليمه‭ ‬بالديانات‭ ‬الأخرى‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬الارتباط‭ ‬بتعاليم‭ ‬الإسلام‭ ‬في‭ ‬ظرف‭ ‬زمني‭ ‬والتحلل‭ ‬منها‭ ‬عندما‭ ‬تنتهي‭ ‬هذه‭ ‬المناسبات‭ ‬الدينية‭.‬

فالإسلام‭ ‬يتميز‭ ‬عن‭ ‬غيره‭ ‬من‭ ‬الديانات‭ ‬الأخرى‭ ‬بكونه‭ ‬الدين‭ ‬الجامع‭ ‬بين‭ ‬حقوق‭ ‬الله‭ ‬سبحانه‭ ‬وتعالى‭ ‬وحقوق‭ ‬عباده،‭ ‬ودين‭ ‬المناسبات‭ ‬الدينية‭ ‬المتعددة،‭ ‬سواء‭ ‬أكانت‭ ‬في‭ ‬اليوم‭ ‬والليلة،‭ ‬أو‭ ‬مناسبات‭ ‬أسبوعية،‭ ‬أو‭ ‬سنوية،‭ ‬فلا‭ ‬يكاد‭ ‬المسلم‭ ‬يخرج‭ ‬من‭ ‬مناسبة‭ ‬دينية‭ ‬يعبد‭ ‬فيها‭ ‬ربه‭ ‬حتى‭ ‬يدخل‭ ‬في‭ ‬أخرى،‭ ‬يظهر‭ ‬ذلك‭ ‬جليا‭ ‬في‭ ‬تداخل‭ ‬الصلوات‭ ‬الخمس‭ ‬مع‭ ‬غيرها‭ ‬من‭ ‬الأعمال‭ ‬الدنيوية،‭ ‬وتداخل‭ ‬صلاة‭ ‬الجمعة‭ ‬مع‭ ‬إجازة‭ ‬الأسبوع،‭ ‬ومناسبة‭ ‬الحج‭ ‬التي‭ ‬تعد‭ ‬أجمل‭ ‬مؤتمر‭ ‬عالمي‭ ‬تشهده‭ ‬الكرة‭ ‬الأرضية‭ ‬سنويا،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬مناسبة‭ ‬صيام‭ ‬شهر‭ ‬رمضان‭ ‬التي‭ ‬هي‭ ‬موضوعنا‭.‬

فما‭ ‬أطيبها‭ ‬من‭ ‬أخلاق‭ ‬يتحلى‭ ‬بها‭ ‬المسلم‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬رمضان،‭ ‬وما‭ ‬أجملها‭ ‬من‭ ‬معاملات‭ ‬تسود‭ ‬بين‭ ‬المسلمين‭ ‬فيه،‭ ‬بل‭ ‬ما‭ ‬أروعه‭ ‬من‭ ‬منظر‭ ‬يتجلى‭ ‬في‭ ‬اكتظاظ‭ ‬بيوت‭ ‬الله‭ ‬بالمصلين‭ ‬والتالين‭ ‬لكتابه،‭ ‬حتى‭ ‬أن‭ ‬المصلي‭ ‬إذا‭ ‬لم‭ ‬يبكِّر‭ ‬إلى‭ ‬المسجد‭ ‬قبل‭ ‬الإقامة‭ ‬بربع‭ ‬ساعة‭ ‬فلن‭ ‬يجد‭ ‬مكانا‭ ‬داخل‭ ‬المساجد‭ ‬من‭ ‬كثرة‭ ‬المصلين‭.‬

لكن‭ ‬الغرابة‭ ‬كل‭ ‬الغرابة،‭ ‬والحسرة‭ ‬كل‭ ‬الحسرة‭ ‬تكمن‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬الانتكاسة‭ ‬السريعة‭ ‬والنكوص‭ ‬الذي‭ ‬يصيب‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬أفراد‭ ‬الأمة‭ ‬بعد‭ ‬انقضاء‭ ‬شهر‭ ‬رمضان‭ ‬المبارك،‭ ‬وكأن‭ ‬العبادات‭ ‬والمعاملات‭ ‬في‭ ‬الدين‭ ‬الإسلامي‭ ‬مقيدة‭ ‬بهذا‭ ‬الشهر،‭ ‬أو‭ ‬كأن‭ ‬الرب‭ ‬الذي‭ ‬نعبده‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬رمضان‭ ‬ليس‭ ‬هو‭ ‬الذي‭ ‬نعبد‭ ‬في‭ ‬غيره‭ ‬من‭ ‬شهور‭ ‬السنة‭!‬

فالعلماء‭ ‬والدعاة‭ ‬إلى‭ ‬الله‭ ‬قديما‭ ‬وحديثا‭ ‬حذّروا‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الظاهرة،‭ ‬وأطلقوا‭ ‬على‭ ‬أصحابها‭ ‬اسم‭ ‬‮«‬الرمضانيين‮»‬‭ ‬الذين‭ ‬يحرصون‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يعيشوا‭ ‬الإسلام‭ ‬واقعا‭ ‬ويطبقونه‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬مناحي‭ ‬حياتهم‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬رمضان‭ ‬ثم‭ ‬يعودون‭ ‬إلى‭ ‬كل‭ ‬الممارسات‭ ‬السلبية‭ ‬التي‭ ‬كانوا‭ ‬عليها‭ ‬قبل‭ ‬رمضان‭ ‬عند‭ ‬انقضاء‭ ‬أيامه‭.‬

ومن‭ ‬طرف‭ ‬العلاّمة‭ ‬الشنقيطي‭ ‬الشيخ‭ ‬محمد‭ ‬سالم‭ ‬بن‭ ‬عبدالودود‭ -‬رحمه‭ ‬الله‭- ‬أنه‭ ‬عندما‭ ‬سئل‭ ‬عن‭ ‬موعد‭ ‬إطلاق‭ ‬مردة‭ ‬الشياطين‭ ‬من‭ ‬أغلالهم‭ ‬التي‭ ‬صفّدوا‭ ‬بها‭ ‬طوال‭ ‬شهر‭ ‬رمضان،‭ ‬أجاب‭ ‬بأنه‭ ‬يعتقد‭ ‬أنهم‭ ‬يطلقون‭ ‬بعد‭ ‬صلاة‭ ‬عيد‭ ‬الفطر‭ ‬مباشرة،‭ ‬لما‭ ‬يراه‭ ‬من‭ ‬بعض‭ ‬ممارسات‭ ‬مخالفة‭ ‬لشرع‭ ‬الله‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬اليوم،‭ ‬ولخلو‭ ‬المساجد‭ ‬من‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬مرتاديها‭ ‬الذين‭ ‬كانت‭ ‬تغص‭ ‬بهم‭ ‬قبل‭ ‬العيد‭ ‬بيوم‭ ‬واحد‭.‬

فهذا‭ ‬التناقض‭ ‬العجيب‭ ‬ربما‭ ‬يكون‭ ‬أحد‭ ‬الأسباب‭ ‬الرئيسية‭ ‬لواقع‭ ‬أمتنا‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬يسر‭ ‬صديقا‭ ‬ولا‭ ‬يغيظ‭ ‬عدوا،‭ ‬وإذا‭ ‬ما‭ ‬ربطنا‭ ‬بين‭ ‬هذا‭ ‬التناقض‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الظرف‭ ‬الزمني‭ ‬الوجيز‭ ‬الفاصل‭ ‬بين‭ ‬بداية‭ ‬شهر‭ ‬رمضان‭ ‬ونهايته،‭ ‬وبين‭ ‬واقع‭ ‬الأمة‭ ‬فسنكتشف‭ ‬أنه‭ ‬أحد‭ ‬الأسباب‭ ‬الرئيسية‭ ‬في‭ ‬تراجعنا‭ ‬وهزيمتنا،‭ ‬إذ‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬نفكّر‭ ‬في‭ ‬الانتصار‭ ‬على‭ ‬عدوِّنا،‭ ‬وقد‭ ‬عجزنا‭ ‬عن‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬نصر‭ ‬حققناه‭ ‬على‭ ‬أنفسنا‭ ‬أياما‭ ‬معدودة‭.‬

ولو‭ ‬عدنا‭ ‬إلى‭ ‬تاريخ‭ ‬الأمة‭ ‬وانتصاراتها‭ ‬الكبرى‭ ‬عبر‭ ‬التاريخ‭ ‬فسنجد‭ ‬أن‭ ‬المراحل‭ ‬التي‭ ‬تحققت‭ ‬فيها‭ ‬تلك‭ ‬الانتصارات،‭ ‬كانت‭ ‬حافلة‭ ‬بالعطاء‭ ‬القيمي‭ ‬والالتزام‭ ‬بتعاليم‭ ‬الإسلامي‭ ‬وتجسيدها‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الواقع‭ ‬في‭ ‬رمضان‭ ‬وفي‭ ‬غيره،‭ ‬لم‭ ‬يكونوا‭ ‬رمضانيين،‭ ‬وإنما‭ ‬كانوا‭ ‬ربّانيين،‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬نحتاج‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬يستوعبه‭ ‬السواد‭ ‬الأعظم‭ ‬من‭ ‬الصائمين‭ ‬الذين‭ ‬يحاولون‭ ‬ربط‭ ‬هذا‭ ‬الدين‭ ‬العظيم‭ ‬بظرف‭ ‬زمني‭ ‬أو‭ ‬مكاني‭.‬

فهل‭ ‬نكون‭ ‬ربّانيين؟‭.‬

من‭ ‬جانب‭ ‬آخر،‭ ‬عندما‭ ‬يكون‭ ‬الإنسان‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬رمضان‭ ‬نجده‭ ‬مقبلا‭ ‬كثيرا‭ ‬على‭ ‬الله‭.. ‬ومكثرا‭ ‬من‭ ‬النوافل،‭ ‬ومن‭ ‬قراءة‭ ‬القرآن‭ ‬الكريم‭. ‬ويشعر‭ ‬بلذة‭ ‬العبادة،‭ ‬لا‭ ‬يفرط‭ ‬في‭ ‬صلاة‭ ‬الجماعة‭.. ‬منقطعا‭ ‬عن‭ ‬مشاهدة‭ ‬ما‭ ‬حرم‭ ‬الله‭.. ‬ويساعد‭ ‬الفقراء‭ ‬والمساكين،‭ ‬ولكن‭ ‬بعد‭ ‬رمضان‭ ‬يفقد‭ ‬لذة‭ ‬العبادة‭ ‬التي‭ ‬وجدها‭ ‬في‭ ‬رمضان،‭ ‬بحيث‭ ‬لا‭ ‬يجد‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الحرص‭ ‬على‭ ‬العبادة،‭ ‬فكثيرًا‭ ‬ما‭ ‬تفوته‭ ‬صلاة‭ ‬الفجر‭ ‬مع‭ ‬الجماعة‭.. ‬وينقطع‭ ‬عن‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬النوافل‭ ‬وقراءة‭ ‬القرآن،‭ ‬فهل‭ ‬لهذه‭ ‬المشكلة‭ ‬من‭ ‬حل‭ ‬أو‭ ‬علاج؟‭ ‬

هناك‭ ‬10‭ ‬وسائل‭ ‬لمداومة‭ ‬الطاعة‭ ‬بعد‭ ‬رمضان‭ ‬والاستمرار‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬الصالح‭ ‬بعد‭ ‬رمضان‭:‬

1-‭ ‬أولاً‭ ‬وقبل‭ ‬كل‭ ‬شي‭ ‬طلب‭ ‬العون‭ ‬من‭ ‬الله‭- ‬عز‭ ‬وجل‭- ‬على‭ ‬الهداية‭ ‬والثبات،‭ ‬وقد‭ ‬أثنى‭ ‬الله‭ ‬على‭ ‬دعاء‭ ‬الراسخين‭ ‬في‭ ‬العلم‭: (‬رَبَّنَا‭ ‬لا‭ ‬تُزِغْ‭ ‬قُلُوبَنَا‭ ‬بَعْدَ‭ ‬إِذْ‭ ‬هَدَيْتَنَا‭ ‬وَهَبْ‭ ‬لَنَا‭ ‬مِنْ‭ ‬لَدُنْكَ‭ ‬رَحْمَةً‭ ‬إِنَّكَ‭ ‬أَنْتَ‭ ‬الْوَهَّابُ‭) (‬آل‭ ‬عمران‭: ‬8‭).‬

2-‭ ‬الإكثار‭ ‬من‭ ‬مُجالسة‭ ‬الصالحين،‭ ‬والحرص‭ ‬على‭ ‬مجالس‭ ‬الذكر‭ ‬العامة‭ ‬كالمحاضرات‭.‬

3-‭ ‬التعرف‭ ‬على‭ ‬سيَر‭ ‬الصالحين‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬القراءة‭ ‬للكتب،‭ ‬أو‭ ‬استماع‭ ‬الأشرطة،‭ ‬وخاصة‭ ‬الاهتمام‭ ‬بسير‭ ‬الصحابة؛‭ ‬فإنها‭ ‬تبعث‭ ‬في‭ ‬النفس‭ ‬الهمة‭ ‬والعزيمة‭.‬

4-‭ ‬الإكثار‭ ‬من‭ ‬سماع‭ ‬الصوتيات‭ ‬الإسلامية‭ ‬المؤثرة‭ ‬كالخطب‭ ‬والمواعظ‭ ‬بين‭ ‬وقت‭ ‬وآخر‭.‬

5-‭ ‬الحرص‭ ‬على‭ ‬الفرائض‭ ‬كالصلوات‭ ‬الخمس‭ ‬فإن‭ ‬في‭ ‬الفرائض‭ ‬خير‭ ‬عظيم‭.‬

6-‭ ‬الحرص‭ ‬على‭ ‬النوافل‭ ‬ولو‭ ‬القليل‭ ‬المُحبب‭ ‬للنفس‭ ‬فإن‭ ‬أحب‭ ‬الأعمال‭ ‬إلى‭ ‬الله‭ ‬أدومها‭ ‬وإن‭ ‬قل‭ ‬كما‭ ‬قال‭ ‬النبي‭ ‬صلى‭ ‬الله‭ ‬عليه‭ ‬وسلم‭.‬

7-‭ ‬البدء‭ ‬بحفظ‭ ‬كتاب‭ ‬الله،‭ ‬والمداومة‭ ‬على‭ ‬تلاوته،‭ ‬وأن‭ ‬تقرأ‭ ‬ما‭ ‬تحفظ‭ ‬في‭ ‬الصلوات‭ ‬والنوافل‭.‬

8-‭ ‬الإكثار‭ ‬من‭ ‬ذكر‭ ‬الله‭ ‬والاستغفار‭ ‬فإنه‭ ‬عمل‭ ‬يسير‭ ‬ونفعه‭ ‬كبير‭ ‬يزيد‭ ‬الإيمان‭ ‬ويُقوي‭ ‬القلب‭.‬

9‭- ‬البعد‭ ‬كل‭ ‬البعد‭ ‬عن‭ ‬مفسدات‭ ‬القلب‭ ‬من‭ ‬أصحاب‭ ‬السوء‭ ‬وأجهزة‭ ‬التلفاز‭ ‬والدش‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬وسائل‭ ‬إهدار‭ ‬الوقت‭ ‬في‭ ‬غير‭ ‬صالح‭ ‬المسلم‭.‬

10-‭ ‬وأخيرًا‭ ‬التوبة‭ ‬العاجلة،‭ ‬التوبة‭ ‬النصوح‭ ‬التي‭ ‬ليس‭ ‬فيها‭ ‬رجوع‭ ‬بإذن‭ ‬الله،‭ ‬فإن‭ ‬الله‭ ‬يفرح‭ ‬بعبده‭ ‬إذا‭ ‬تاب‭ ‬أشد‭ ‬الفرح‭.‬

على‭ ‬الإنسان‭ ‬ألا‭ ‬يكون‭ ‬من‭ ‬أولئك‭ ‬القوم‭ ‬الذين‭ ‬لا‭ ‬يعرفون‭ ‬الله‭ ‬إلا‭ ‬في‭ ‬رمضان‭! ‬لقد‭ ‬قال‭ ‬فيهم‭ ‬السلف‭: ‬‮«‬بئس‭ ‬القوم‭ ‬لا‭ ‬يعرفون‭ ‬الله‭ ‬إلا‭ ‬في‭ ‬رمضان‮»‬‭.‬

*كاتب‭ ‬إسلامي

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا