العدد : ١٦٨٢٦ - الأربعاء ١٧ أبريل ٢٠٢٤ م، الموافق ٠٨ شوّال ١٤٤٥هـ

العدد : ١٦٨٢٦ - الأربعاء ١٧ أبريل ٢٠٢٤ م، الموافق ٠٨ شوّال ١٤٤٥هـ

الاسلامي

ما أعظم الفَرْق بين هذين التّحالُفَيْن

الجمعة ٠٣ مارس ٢٠٢٣ - 02:00

بقلم‭: ‬د‭. ‬خالد‭ ‬خليفة‭ ‬السّعد

يحرص‭ ‬عديد‭ ‬من‭ ‬الملوك‭ ‬والرّؤساء‭ ‬في‭ ‬عالمنا‭ ‬العربيّ‭ ‬والإسلاميّ‭ ‬–‭ ‬لا‭ ‬سيّما‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة‭ ‬–‭ ‬على‭ ‬إقامة‭ ‬التّحالفات‭ ‬السّياسيّة‭ ‬والعسكريّة‭ ‬بين‭ ‬بلدانهم‭ ‬والبلدان‭ ‬الأجنبيّة‭ ‬الكبرى‭. ‬

والموقف‭ ‬المبدئيّ‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬التّحالفات‭ ‬يتوقّف‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬ترمي‭ ‬إليه‭ ‬من‭ ‬أهداف،‭ ‬وما‭ ‬تحتويه‭ ‬من‭ ‬شروط‭. ‬

فما‭ ‬دامت‭ ‬هذه‭ ‬التّحالفات‭ ‬تحقِّق‭ ‬لبلداننا‭ ‬ولأمّتنا‭ ‬مصالح‭ ‬حقيقيّة‭ ‬لا‭ ‬وهميّة،‭ ‬وما‭ ‬دام‭ ‬فعل‭ ‬ذلك‭ ‬ليس‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬ديننا‭ ‬وسيادة‭ ‬دولنا،‭ ‬أو‭ ‬الخروج‭ ‬عمّا‭ ‬فرضه‭ ‬الله‭ ‬علينا‭ ‬من‭ ‬أحكام‭ ‬وما‭ ‬أنزله‭ ‬من‭ ‬شرائع،‭ ‬ولا‭ ‬يترتّب‭ ‬عليه‭ ‬خذلان‭ ‬لقضايا‭ ‬المسلمين‭ ‬أو‭ ‬تقاعس‭ ‬عن‭ ‬الدّفاع‭ ‬عن‭ ‬حقّ‭ ‬من‭ ‬حقوقهم‭. ‬

فإذا‭ ‬انتفت‭ ‬هذه‭ ‬المحاذير‭ ‬فنرجو‭ ‬ألاّ‭ ‬يكون‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬التّحالفات‭ ‬بأس‭ ‬ولا‭ ‬ضير‭.‬

وقد‭ ‬حالف‭ ‬النّبيّ‭ ‬عليه‭ ‬الصّلاة‭ ‬والسّلام‭ ‬في‭ ‬صلح‭ ‬الحديبية‭ ‬قبيلة‭ ‬خُزاعة،‭ ‬وأجاز‭ ‬التّحالف‭ ‬مع‭ ‬كلّ‭ ‬مَنْ‭ ‬يُرجى‭ ‬منه‭ ‬خير‭ ‬للمسلمين،‭ ‬وقال‭ ‬عن‭ ‬حِلْفٍ‭ ‬عقده‭ ‬بعض‭ ‬وجهاء‭ ‬قريش‭ ‬في‭ ‬الجاهليّة‭ ‬لنصرة‭ ‬المظلومين‭ ‬عُرِفَ‭ ‬باسم‭ ‬حِلْفِ‭ (‬الفُضُول‭) ‬أو‭ ‬حِلْفِ‭ (‬المُطَيَّبِين‭): (‬شهدت‭ ‬حِلْفَ‭ ‬المطيَّبين‭ ‬مع‭ ‬عمومتي‭ ‬وأنا‭ ‬غلام،‭ ‬فما‭ ‬أحِبُّ‭ ‬أنّ‭ ‬لي‭ ‬حُمْرَ‭ ‬النَّعَم‭ ‬وإنّي‭ ‬أنْكُثُهُ‭) [‬رواه‭ ‬أحمد‭ ‬في‭ ‬مسنده‭ ‬1655‭ ‬بإسناد‭ ‬صحيح‭].‬

فكلّ‭ ‬تحالف‭ ‬أو‭ ‬اتّفاق‭ ‬بين‭ ‬النّاس‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬التّعاون‭ ‬على‭ ‬الخير‭ ‬وإقامة‭ ‬الحقّ‭ ‬فإنّ‭ ‬الإسلام‭ ‬يرحّب‭ ‬به‭ ‬ويزيده‭ ‬قوّة‭ ‬وتوثيقًا،‭ ‬لأنّه‭ ‬يتّفق‭ ‬مع‭ ‬أصوله‭ ‬ومقاصده‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬الأمن‭ ‬والسّلام‭ ‬العالميّين،‭ ‬وقد‭ ‬قال‭ ‬صلّى‭ ‬الله‭ ‬عليه‭ ‬وسلّم‭: ‬‮«‬وَأيُّما‭ ‬حِلْفٍ‭ ‬كان‭ ‬في‭ ‬الجاهلّية،‭ ‬لم‭ ‬يَزِدْهُ‭ ‬الإسلامُ‭ ‬إلاّ‭ ‬شِدَّةً‮»‬‭ [‬رواه‭ ‬مسلم‭ ‬في‭ ‬صحيحه‭ ‬2530‭].‬

وكما‭ ‬عُنِيَ‭ ‬الإسلام‭ ‬بتوثيق‭ ‬عُرى‭ ‬الأخوّة‭ ‬الإسلاميّة‭ ‬بين‭ ‬المسلمين‭ ‬بعضهم‭ ‬ببعض،‭ ‬عُنِيَ‭ ‬أيضًا‭ ‬بتوثيق‭ ‬عُرى‭ ‬الأخوّة‭ ‬الإنسانيّة‭ ‬بين‭ ‬المسلمين‭ ‬ومَنْ‭ ‬سالمهم‭ ‬من‭ ‬الشّعوب‭ ‬والأمم‭. ‬ففي‭ ‬سورة‭ (‬الحجرات‭) ‬وجّه‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭ ‬المؤمنين‭ ‬إلى‭ ‬ضرورة‭ ‬الإصلاح‭ ‬بينهم‭: (‬إنَّمَا‭ ‬الْمُؤْمِنُونَ‭ ‬إخْوَةٌ‭ ‬فَأصْلِحُوا‭ ‬بَيْنَ‭ ‬أخَوَيْكُمْ‭  ‬وَاتَّقُوا‭ ‬اللَّهَ‭ ‬لَعَلَّكُمْ‭ ‬تُرْحَمُونَ‭) [‬الحجرات‭: ‬10‭]‬،‭ ‬فلا‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬بين‭ ‬المؤمنين‭ ‬نزاع‭ ‬أو‭ ‬اختلاف‭ ‬أو‭ ‬تقاتل،‭ ‬بل‭ ‬تآلف‭ ‬ومحبّة‭ ‬وتعاون‭. ‬ثمّ‭ ‬وجّه‭ ‬سبحانه‭ ‬بعد‭ ‬ذلك‭ ‬إلى‭ ‬ضرورة‭ ‬التّعامل‭ ‬مع‭ ‬الآخرين‭ ‬بالمعروف،‭ ‬وإقامة‭ ‬علاقات‭ ‬التّفاهم‭ ‬والتّعارف‭ ‬معهم‭ ‬فقال‭: (‬يَا‭ ‬أيُّهَا‭ ‬النَّاسُ‭ ‬إنَّا‭ ‬خَلَقْنَاكُمْ‭ ‬مِنْ‭ ‬ذَكَرٍ‭ ‬وَأُنْثَى‭ ‬وَجَعَلْنَاكُمْ‭ ‬شُعُوبًا‭ ‬وَقَبَائِلَ‭ ‬لِتَعَارَفُوا‭  ‬إنَّ‭ ‬أَكْرَمَكُمْ‭ ‬عِنْدَ‭ ‬اللَّهِ‭ ‬أتْقَاكُمْ‭  ‬إنَّ‭ ‬اللَّهَ‭ ‬عَلِيمٌ‭ ‬خَبِيرٌ‭) [‬الحجرات‭: ‬13‭].‬

يلي‭ ‬هذا‭ ‬الشّطر‭ ‬من‭ ‬المقالة‭ ‬أمرٌ‭ ‬في‭ ‬غاية‭ ‬الأهمّيّة،‭ ‬ولا‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬يغيب‭ ‬عنّا‭ ‬ونحن‭ ‬نسعى‭ ‬إلى‭ ‬تأمين‭ ‬أوطاننا‭ ‬وَصَوْنِ‭ ‬حاضرها‭ ‬ومستقبلها،‭ ‬ألا‭ ‬وهو‭ ‬تحسين‭ ‬علاقتنا‭ ‬بخالقنا‭ ‬سبحانه،‭ ‬والتّحالف‭ ‬مع‭ ‬الله‭ ‬تبارك‭ ‬وتعالى،‭ ‬فهو‭ ‬وحده‭ ‬الضّارّ‭ ‬النّافع،‭ ‬الخافض‭ ‬الرّافع،‭ ‬المعزّ‭ ‬المذلّ،‭ ‬القادر‭ ‬المهيمن،‭ ‬الجبّار‭ ‬القهّار،‭ ‬مالك‭ ‬الملك،‭ ‬ومَنْ‭ ‬بيده‭ ‬مقاليد‭ ‬كلّ‭ ‬شيء‭.‬

التّحالف‭ ‬مع‭ ‬الله‭ ‬لا‭ ‬يحتاج‭ ‬منّا‭ ‬إلى‭ ‬تملّق‭ ‬ومجاملات‭ ‬ومفاوضات،‭ ‬ولا‭ ‬إلى‭ ‬إراقة‭ ‬ماء‭ ‬الوجه‭ ‬والتّعرّض‭ ‬للهوان‭ ‬والإذلال‭ ‬مثلما‭ ‬يقع‭ ‬للمتفاوضين‭ ‬مع‭ ‬قادة‭ ‬تلك‭ ‬الدّول‭. ‬بل‭ ‬التّحالف‭ ‬مع‭ ‬الله‭ ‬يزيد‭ ‬المؤمنين‭ ‬عزّة‭ ‬وكرامة،‭ ‬كما‭ ‬قال‭ ‬تعالى‭: (‬الَّذِينَ‭ ‬يَتَّخِذُونَ‭ ‬الْكَافِرِينَ‭ ‬أوْلِيَاءَ‭ ‬مِنْ‭ ‬دُونِ‭ ‬الْمُؤْمِنِينَ‭  ‬أيَبْتَغُونَ‭ ‬عِنْدَهُمُ‭ ‬الْعِزَّةَ‭ ‬فَإنَّ‭ ‬الْعِزَّةَ‭ ‬لِلَّهِ‭ ‬جَمِيعًا‭) [‬النّساء‭: ‬139‭].‬

والله‭ ‬تعالى‭ ‬لا‭ ‬يخذل‭ ‬ولا‭ ‬يخلف‭ ‬من‭ ‬وَفَّى‭ ‬بعهده‭ ‬معه‭: (‬وَعْدَ‭ ‬اللَّهِ‭  ‬لَا‭ ‬يُخْلِفُ‭ ‬اللَّهُ‭ ‬وعْدَهُ‭ ‬ولكن‭ ‬أكْثَرَ‭ ‬النَّاسِ‭ ‬لَا‭ ‬يَعْلَمُونَ‭) [‬الرّوم‭: ‬6‭]. ‬أمّا‭ ‬البشر‭ ‬فلا‭ ‬ينبغي‭ ‬الرّكون‭ ‬إلى‭ ‬تحالفاتهم‭ ‬والاطمئنان‭ ‬إليها،‭ ‬لأنّه‭ ‬ليس‭ ‬لهم‭ ‬صداقات‭ ‬دائمة،‭ ‬فلا‭ ‬يأمن‭ ‬المسلم‭ ‬من‭ ‬غدرهم،‭ ‬والتّاريخ‭ ‬والواقع‭ ‬شاهدان‭ ‬على‭ ‬ذلك،‭ ‬حيث‭ ‬تكثر‭ ‬منهم‭ ‬الخيانة‭ ‬والإخلاف،‭ ‬ففي‭ ‬ساعة‭ ‬الصّفر‭ ‬لا‭ ‬يعنيهم‭ ‬إلاّ‭ ‬مصالحهم‭ ‬وحدهم،‭ ‬ولا‭ ‬يبالون‭ ‬بما‭ ‬يصيب‭ ‬حلفاءهم‭ ‬بعد‭ ‬ذلك،‭ ‬وقد‭ ‬كشف‭ ‬الله‭ ‬حقيقتهم‭ ‬بقوله‭: (‬كَيْفَ‭ ‬وإنْ‭ ‬يَظْهَرُوا‭ ‬عَلَيْكُمْ‭ ‬لَا‭ ‬يَرْقُبُوا‭ ‬فِيكُمْ‭ ‬إلًّا‭ ‬وَلَا‭ ‬ذِمَّةً‭) [‬التّوبة‭: ‬8‭] ‬أي‭ ‬لا‭ ‬يراعون‭ ‬فيكم‭ ‬أمانًا‭ ‬ولا‭ ‬عهدًا‭ ‬عاهدوكم‭ ‬عليه،‭ ‬وإذا‭ ‬رأوا‭ ‬مصلحتهم‭ ‬مع‭ ‬المسلمين‭ ‬أظهروا‭ ‬لهم‭ ‬خلاف‭ ‬ما‭ ‬يضمرونه‭ ‬في‭ ‬أنفسهم‭ ‬من‭ ‬العداوة‭ ‬والبغضاء،‭ ‬تمامًا‭ ‬كما‭ ‬قال‭ ‬تعالى‭: (‬يُرْضُونَكُمْ‭ ‬بِأفْوَاهِهِمْ‭ ‬وَتَأبَى‭ ‬قُلُوبُهُمْ‭ ‬وَأكْثَرُهُمْ‭ ‬فَاسِقُونَ‭) [‬التّوبة‭: ‬8‭]. ‬

ثمّ‭ ‬التّحالف‭ ‬مع‭ ‬الله‭ ‬مضمون‭ ‬النّتائج،‭ ‬فقد‭ ‬تكفّل‭ ‬سبحانه‭ ‬بنصر‭ ‬من‭ ‬والاه‭: (‬إنَّ‭ ‬اللَّهَ‭ ‬يُدَافِعُ‭ ‬عَنِ‭ ‬الَّذِينَ‭ ‬آمَنُوا‭) ‬فينصر‭ ‬المؤمنين‭ ‬ويدفع‭ ‬عنهم‭ ‬بأس‭ ‬الكافرين‭ ‬ويبطل‭ ‬مكرهم،‭ ‬وإن‭ ‬كان‭ ‬مكرهم‭ ‬من‭ ‬القوّة‭ ‬والتّأثير‭ ‬ليؤدّي‭ ‬–‭ ‬كما‭ ‬أخبر‭ ‬القرآن‭ ‬–‭ ‬إلى‭ ‬زوال‭ ‬الجبال‭.‬

فمهما‭ ‬تحالفنا‭ ‬مع‭ ‬أعدائنا‭ ‬لتوفير‭ ‬الحماية‭ ‬لدولنا‭ ‬عبر‭ ‬معاهدات‭ ‬ومواثيق،‭ ‬لن‭ ‬يُجدينا‭ ‬ذلك‭ ‬نفعًا،‭ ‬وبخاصّة‭ ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬علاقتنا‭ ‬بالله‭ ‬ضعيفة‭: (‬إنْ‭ ‬يَنْصُرْكُمُ‭ ‬اللَّهُ‭ ‬فَلَا‭ ‬غَالِبَ‭ ‬لَكُمْ‭ ‬وَإنْ‭ ‬يَخْذُلْكُمْ‭ ‬فَمَنْ‭ ‬ذَا‭ ‬الَّذِي‭ ‬يَنْصُرُكُمْ‭ ‬مِنْ‭ ‬بَعْدِهِ‭ ‬وَعَلَى‭ ‬اللَّهِ‭ ‬فَلْيَتَوَكَّلِ‭ ‬الْمُؤْمِنُونَ‭) [‬آل‭ ‬عمران‭: ‬160‭].‬

هناك‭ ‬شرط‭ ‬واحد‭ ‬فقط‭ ‬مقابل‭ ‬الدّخول‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬الله‭ ‬ولن‭ ‬يكلّفنا‭ ‬كثيرًا،‭ ‬ألا‭ ‬وهو‭: (‬طاعة‭ ‬الله‭)‬،‭ ‬بتحليل‭ ‬ما‭ ‬أحلّه،‭ ‬وتحريم‭ ‬ما‭ ‬حرّمه،‭ ‬واعتماد‭ ‬ما‭ ‬شرعه‭ ‬مرجِعًا‭ ‬للخطط‭ ‬والسّياسات‭ ‬والبرامج،‭ ‬فذلك‭ ‬مقتضى‭ ‬قولنا‭ (‬لا‭ ‬إله‭ ‬إلاّ‭ ‬الله‭)‬،‭ ‬وهو‭ ‬دليل‭ ‬حبّنا‭ ‬له‭ ‬سبحانه‭: (‬قُلْ‭ ‬إنْ‭ ‬كُنْتُمْ‭ ‬تُحِبُّونَ‭ ‬اللَّهَ‭ ‬فَاتَّبِعُونِي‭ ‬يُحْبِبْكُمُ‭ ‬اللَّهُ‭ ‬وَيَغْفِرْ‭ ‬لَكُمْ‭ ‬ذُنُوبَكُمْ‭ ‬وَاللَّهُ‭ ‬غَفُورٌ‭ ‬رَحِيمٌ‭. ‬قُلْ‭ ‬أطِيعُوا‭ ‬اللَّهَ‭ ‬وَالرَّسُولَ‭ ‬فَإنْ‭ ‬تَوَلَّوْا‭ ‬فَإنَّ‭ ‬اللَّهَ‭ ‬لَا‭ ‬يُحِبُّ‭ ‬الْكَافِرِينَ‭) [‬آل‭ ‬عمران‭: ‬31‭-‬32‭]. ‬

فكيف‭ ‬ننشد‭ ‬العيش‭ ‬في‭ ‬سلام،‭ ‬والإنجاء‭ ‬من‭ ‬الأخطار،‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬هذا‭ ‬الشّرط‭ ‬بعيدًا‭ ‬عن‭ ‬اهتمامنا،‭ ‬وخارج‭ ‬دائرة‭ ‬تفكيرنا‭ ‬ونطاق‭ ‬عملنا؟‭! ‬

أسأل‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭ ‬أن‭ ‬يبصّرنا‭ ‬بعيوبنا،‭ ‬ويعيننا‭ ‬على‭ ‬تدارك‭ ‬أخطائنا،‭ ‬وإصلاح‭ ‬نفوسنا،‭ ‬قبل‭ ‬انقضاء‭ ‬المهلة‭ ‬الزّمنيّة‭ ‬الّتي‭ ‬يمنحها‭ ‬القَدَرُ‭ ‬الأعلى‭ ‬للدّول‭ ‬والشّعوب،‭ ‬كي‭ ‬تعدّل‭ ‬من‭ ‬أوضاعها،‭ ‬وتحسّن‭ ‬صلتها‭ ‬بخالقها‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا