هل نحن بحاجة إلى ثقافة السلام.. السلام خير وبركة، خير للجميع، وهو يتيح الفرصة للجميع ليتطوروا ويتقدموا وتحصل شعوبهم وأوطانهم على كل ما يريدون، فلماذا كل هذه الحروب والمآسي
الحمد لله الذي أيدنا وساندنا، الحمد لله الذي جعلنا نقف وقفة واحدة جيشا وحكومة وشعبا أمام عدوان غادر متعجرف لا يرعى حرمة لجار ولا لمواثيق دولية أو قيم إسلامية.
ما معنى أن توافق إيران على وقف إطلاق النار وفي الوقت نفسه تظل تطلق صواريخها ومسيراتها على البحرين والسعودية وباقي دول الخليج! لا بد من توضيح لهذا الموضوع، وكل المواطنين
كل بلدان العالم تمر بأوقات وظروف صعبة، حروب أو اعتداءات أو كوارث أو غير ذلك، وهنا لا بد أن تكون هناك خطط جاهزة لمثل هذه الظروف تواجه هذه التحديات وتجد البدائل والحلول
شعب البحرين يواصل صموده رغم الهجمات الآثمة المتواصلة، شعب البحرين منذ الهجمة الأولى ورسائله تتواصل بأنه مع البحرين ووراء قائدها وأنه مستعد للتطوع في أي مجال تحتاج إليه بلاده
بخطوات هادئة وباتزان تشق البحرين طريقها على مستوى العالم، وتتحرك لتحيي القيم والمواثيق التي آمنت بها، وتتكافل مع كل المؤمنين بهذا السبيل، لا تؤمن بالعنتريات ولا بالاعتداءات عل
طالب عدد من النواب بمكافأة وتكريم منتسبي قوة دفاع البحرين والحرس الملكي والحرس الوطني ووزارة الداخلية، سواء المدنيون أو العسكريون، وكل من أسهم في حفظ الأمن والسلامة؛ تقديرا
الأم عمود المنزل وأساسه المتين، مربية الأجيال وحامية القيم، تعيش دورها لتحمي أبناءها وتعلمهم الحكمة والأخلاق الكريمة، لتعلمهم حب الوطن والذود عن حياضه، تعلمهم أنهم جزء منه وهو
الاستعداد للمستقبل ولكل الاحتمالات ضرورة، فأمامنا التحديات ولدينا القدرات، ولذلك لا بد من وضع الخطط المناسبة لكل الاحتمالات لنكون على أهبة الاستعداد لكل طارئ، سواء من ناحية ال
واضح من خلال الأيام التي مضت أن إيران قد خططت وبيتت لهذه الحرب، فهناك استعدادات كاملة على مختلف الجبهات، فمن مخزونات الأسلحة الضخمة إلى الحرب الإعلامية المنظمة التي تنفخ ف
لا ننسى ونحن نعيش تحديات على مختلف المستويات والمجالات أن نهتم بموضوع المياه؛ فالماء هو الحياة، وقد ظل الكثير من المهتمين بموضوع المياه ينبهون إلى أهمية عدم هدر المياه وال
الصورة التي جمعت جلالة ملك البلاد المعظم مع أحد المصابين وكل منهما يشد على يد الآخر لم يكن غريبا أن تلقى كل ذلك الاهتمام الذي حصلت عليه؛ ففيها من المعاني الكثير.
نفرح بما نشاهده من تعاون وتنسيق وتكافل بين دول مجلس التعاون، نفرح ونحن نرى الخليج وقد تحول إلى كيان واحد وجسد واحد يشد بعضه بعضا، وهذا هو ما كان يحلم به أهل الخليج
نفخر بجيشنا الصامد، نفخر بجنودنا البواسل، نفخر بإصرارهم وصبرهم وتفانيهم وتضحياتهم، نفخر بسلاحنا الجوي الذي سطر البطولات، وإذا كان البعض يفخرون باعتداءاتهم فإننا نفخر بصدكم كل قذ
معظم الأجهزة والمؤسسات والحمد لله تفاعلت سريعا مع الأوضاع الحالية والتحديات التي تفرضها الاعتداءات الإيرانية، وقد أكد الشيخ أحمد بن حمد آل خليفة رئيس الجمارك أن المجلس التنفيذ
حكمة جلالة الملك تقود البحرين إلى الاستقرار، ودائما كانت حكمته وتأنيه سواء فيما يتعلق بالسياسات الخارجية أو التوجهات الداخلية هي الطريق الذي قاد البحرين إلى الأمن والاستقرار.
الشقيقة المملكة العربية السعودية كان لها ولا يزال دور مشرف تجاه العدوان الإيراني الغاشم وما تركه من أضرار وما سببه من تحديات ومشكلات. الشقيقة ال
دول الخليج ركزت اهتمامها على الإنسان واعتبرته أغلى ثرواتها، وخصصت أغلب ميزانياتها لأجل التعليم والصحة والبيئة، ورغبت في أن يعيش أبناؤها في رخاء وكرامة، وأن يتعلموا ويعيشوا أصح
شكرا جلالة الملك المعظم على صبرك وحلمك ونواياك الحسنة التي تريد الخير للجميع والتي تسعى لأجل الخير والسلم للجميع، لا يردك عن إيمانك أي تحد وأي نكران للجميل.
العالم كله يقف مع البحرين ودول الخليج تجاه العدوان الإيراني الغاشم ويطالب إيران بوقف العدوان فورا. 135 دولة، أكبر عدد دول داعمة لقرار في تاريخ
نعيش هذه الأيام في ظل شهر كريم وفي العشر الأواخر من هذا الشهر، وهذا يعني أننا في أيام فضيلة يستجاب فيها الدعاء بإذن الله بأن يحمي البحرين والخليج وعباد الله الصالحين م
الكل صف واحد تحت راية الوطن، وكل شيء يتراجع أمام حق الوطن في الحياة والأمن والكرامة، تتراجع اليوم كل الخلافات والتقسيمات ليبقى صوت واحد هو صوت الوطن، وتبقى راية الوطن خف
«رغم التحديات ستظل البحرين بعون الله ثابتة على نهج الحكمة والاعتدال وماضية بثقة واتزان في أداء التزاماتها تجاه محيطها العربي ومجتمعها الدولي». هذا جزء من كلمة جل
الزيارات التي قام بها كبار المسؤولين في المملكة لأهالي المنازل المتضررة كان لها أطيب الأثر عليهم، وربما تكون قد أنستهم ما هم فيه من ألم. لقد
20 ألف متطوع خلال ساعات رقم يبشر بالخير ويدل على الإحساس بالمسؤولية والارتباط بالوطن، فما إن أعلنت المنصة الوطنية للتطوع فتح باب التطوع لدعم الجهود الوطنية في مواجهة الهجمات
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا