القاهرة - سيد عبدالقادر:
وصل 30 دراجا مصريا يشاركون في فعالية «من الهرم إلى الحرم»، مساء أمس إلى أول محطة في رحلتهم من تحت سفح الهرم إلى الحرم المكي الشريف، وبدأوا المبيت في مخيم خاص بهم قرب مدينة السخنة (على بعد أكثر من 150 كيلومترا من القاهرة).
ومن المقرر أن يقطع الدراجون المشاركون (أحدهم من ذوي الهمم) مسافة تقارب 1650 كيلومترًا على مدار 14 يوما.. يحظون خلالها برعاية دوريات خاصة من الداخلية المصرية.
في المرحلة المصرية (البرية) بدأت الرحلة من سفح أهرامات الجيزة، يتحرك الفريق عبر الطرق البرية السريعة متوجها نحو شبه جزيرة سيناء حتى الوصول إلى ميناء نويبع أو شرم الشيخ (بحسب الخطة اللوجستية المعتمدة للعبور).
وفي مرحلة العبور البحري يتم الانتقال من السواحل المصرية عبر خليج العقبة أو البحر الأحمر (بواسطة العبّارات البحرية) للوصول إلى الموانئ البرية للمملكة العربية السعودية (مثل ميناء ضباء).
بعدها يبدأ الدراجون القيادة مجددًا عبر الطرق السريعة الممتدة على طول الساحل الغربي للمملكة أو مساراتها الداخلية المحددة للرحلة.
ويمر المسار ببعض المدن والمحطات المجهزة لاستراحة الدراجين وتأمين السلامة لهم بالتعاون مع الاتحاد السعودي للدراجات.
ونقطة النهاية تكون بالوصول إلى المسجد الحرام في مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة.
والرحلة تتم بالكامل تحت حراسة وتأمين لوجستي وطبي متكامل لضمان سلامة الأبطال المشاركين (بمن فيهم أبطال من ذوي الهمم) طوال المسار البري الشاق.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك