ثار أداء عدد من أعضاء مجلس النواب الأردني صلاة الظهر جماعة داخل قاعة البرلمان أمس الثلاثاء تفاعلًا وجدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تباين الآراء بشأن إقامة الصلاة في المكان المخصص للجلسات التشريعية والرقابية. وتداول مستخدمون صورًا ومقاطع فيديو للنواب وهم يؤدون الصلاة تحت القبة، في مشهد غير مألوف داخل القاعة التي تشهد عادة مناقشة القوانين ومساءلة الحكومة. وجاءت الصلاة قبيل انعقاد جلسة مجلس النواب المخصصة لاستكمال انتخابات المكتب الدائم، بعد تعذر استكمالها خلال جلسة يوم الاثنين. وأَمّ المصلين النائب أحمد الرقب، فيما أظهرت المشاهد عددًا من النواب مصطفين لأداء الصلاة داخل القاعة. وأثار المشهد نقاشًا بشأن ملاءمة أداء الصلاة داخل قاعة البرلمان، إذ انصبت الانتقادات على اختيار المكان، في حين دافع آخرون عن النواب، معتبرين أن أداء الشعائر الدينية لا يتعارض مع مسؤولياتهم البرلمانية. وتزامنت الواقعة مع استكمال مجلس النواب انتخاب أعضاء مكتبه الدائم، بعدما شهدت جلسة يوم الاثنين انتخاب إبراهيم الطراونة رئيسًا للمجلس، وآية الله فريحات نائبًا أول للرئيس. وكانت الجلسة السابقة قد انتهت من دون استكمال بقية الانتخابات، في أعقاب خلافات ومشادات بين النواب وفقدان النصاب القانوني. وأعاد مشهد الصلاة النقاش بشأن طبيعة الممارسات داخل القاعة البرلمانية، والحدود الفاصلة بين حرية النواب في أداء شعائرهم الدينية والمحافظة على طبيعة المكان المخصص لممارسة العمل التشريعي.
الصفحة الأخيرة
صلاة جماعية تحت قبة البرلمان الأردني تثير الجدل

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك