أكدت فاطمة بنت جعفر الصيرفي وزيرة السياحة، أهمية مواصلة تطوير البنية التحتية وتعزيز الشراكات الاستراتيجية بين القطاعين العام والخاص، باعتبارهما من المرتكزات الأساسية لدعم نمو القطاع السياحي ورفع تنافسيته، مشيرةً إلى أن تعزيز الترابط والتكامل بين قطاعات الطيران والسياحة والخدمات اللوجستية يسهم في تسهيل حركة السفر وتعزيز الربط مع الأسواق الإقليمية والدولية، إلى جانب دعم الاستثمار في تطوير المرافق والخدمات، وتعزيز جودة التجربة السياحية، واستقطاب المزيد من الزوار والاستثمارات النوعية، بما يرسخ مكانة مملكة البحرين كوجهة سياحية متميزة على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك لدى مشاركة الوزيرة في جلسة نقاشية بعنوان «تعزيز استقرار قطاعي النقل والخدمات اللوجستية من خلال الشراكات الاستراتيجية»، ضمن أعمال منتدى بوابة الخليج 2026، الذي ينظمه مجلس التنمية الاقتصادية بمملكة البحرين، بمشاركة نخبة من المسؤولين الحكوميين وممثلي الشركات العالمية والخبراء في قطاعات الطيران والنقل والخدمات اللوجستية.
وأوضحت أن مملكة البحرين تولي اهتمامًا بتعزيز الربط السياحي مع الأسواق الإقليمية والدولية، من خلال التعاون مع الشركاء في قطاعي الطيران والسفر، وتطوير الشراكات التي تسهم في تسهيل الوصول إلى المملكة، ودعم حركة السياحة الوافدة، بما ينسجم مع أهداف استراتيجية قطاع السياحة 2022-2026، والجهود الرامية إلى ترسيخ مكانتها كوجهة سياحية متميزة إقليمياً ودولياً. وأشارت الصيرفي إلى أن الشراكات الاستراتيجية بين القطاعين العام والخاص تمثل عنصرًا محوريًا في تطوير منظومة الخدمات المرتبطة بالسياحة، من خلال استقطاب الخبرات والاستثمارات النوعية، وتبني الحلول المبتكرة والتقنيات الرقمية التي تسهم في رفع كفاءة الخدمات وتسهيل إجراءات السفر والتنقل، بما يعزز جودة التجربة السياحية ويدعم استدامة نمو القطاع.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك