تزامنًا مع احتفالات مملكة البحرين بالمبادرة الوطنية «أسبوع الشجرة»، شارك طلبة الصف الثاني عشر (دفعة 2027) بمدرسة الرفاع فيوز الدولية في غرس عدد من الأشجار، وذلك بحضور أعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية، في إطار حرص المدرسة على تعزيز الوعي البيئي وترسيخ مفاهيم الاستدامة لدى الطلبة.
وشهدت الفعالية إعلان تخصيص موقع دائم للتشجير تحت مسمى «حديقة الخريجين»، ليكون مساحة يشارك فيها طلبة الصف الثاني عشر سنويًا في زراعة الأشجار احتفاءً بأسبوع الشجرة، بما يتيح لكل دفعة من الخريجين ترك بصمة بيئية مستدامة تبقى شاهدة على مشاركتهم وإسهامهم في المحافظة على البيئة المدرسية.
وبهذه المناسبة، أكد مايكل دونالدسون مدير مدرسة الرفاع فيوز الدولية، حرص المدرسة على مواصلة مشاركتها في هذه المبادرة الوطنية التي تسهم في تعزيز ثقافة التشجير والمحافظة على البيئة، مشيرًا إلى أن تخصيص «حديقة الخريجين» يعكس التزام المدرسة بتحويل مفاهيم الاستدامة إلى ممارسات عملية يشارك فيها الطلبة بصورة مستمرة.
وقال دونالدسون: «نؤمن بأن دور المدرسة لا يقتصر على التعليم الأكاديمي، بل يمتد إلى غرس القيم التي تعزز المسؤولية تجاه المجتمع والبيئة. ومن خلال حديقة الخريجين، نطمح إلى ترسيخ تقليد سنوي يجمع بين الاحتفاء بطلبتنا الخريجين والمساهمة في زيادة المساحات الخضراء، بحيث تترك كل دفعة بصمتها الخاصة في المدرسة، وتنمو الأشجار التي يزرعونها عامًا بعد عام لتصبح رمزًا لعطائهم وانتمائهم، وذكرى جميلة تعيدهم إلى مدرستهم بعد سنوات طويلة، ليشاهدوا الأشجار التي غرسوها وقد كبرت ونمت، ويستعيدوا معها أجمل ذكريات سنواتهم الدراسية».
وتحرص مدرسة الرفاع فيوز الدولية على دمج مفاهيم الوعي البيئي والاستدامة ضمن برامجها الأكاديمية وأنشطتها اللامنهجية، وتشجيع الطلبة في مختلف المراحل الدراسية على المشاركة في المبادرات البيئية والزراعية، بما يسهم في ترسيخ ثقافة المسؤولية البيئية والمجتمعية لديهم، انسجامًا مع رؤية البحرين الاقتصادية 2030 وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.
كما تؤكد المدرسة التزامها بمواصلة دعم المبادرات البيئية الوطنية وحماية الموارد الطبيعية وزيادة الرقعة الخضراء، من خلال مبادرات مستدامة، من أبرزها «حديقة الخريجين»، التي ستشهد مشاركة دفعات التخرج في أسبوع الشجرة من كل عام، لتصبح مع مرور السنوات رمزًا للانتماء وذكرى تجمع أجيال الخريجين بمدرستهم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك