دكار – حسين الدرازي
دشنت السباحة البحرينية الواعدة سارة مهدي قاروني، المشاركة البحرينية في دورة الألعاب الأولمبية الرابعة للشباب «دكار 2026»، بخوضها تصفيات سباق 100 متر فراشة للسيدات، والتي أقيمت في مجمع «تور دي لوف» للرياضات المائية بالعاصمة السنغالية دكار، وسط مشاركة نخبة من السباحات الشابات من مختلف دول العالم.
وسجلت قاروني زمناً بلغ دقيقة واحدة و17 ثانية و82 جزءاً من المئة (1:17.82 دقيقة)، في أول ظهور لها بالبطولة، ولم تتمكن من بلوغ الدور النهائي، إلا أن مشاركتها تمثل محطة مهمة في مسيرتها الرياضية، خصوصاً أنها تبلغ من العمر 15 عاماً، وكانت ثاني أصغر سباحة بين المشاركات في مجموعات التصفيات الثلاث، الأمر الذي يمنح تجربتها أهمية خاصة على صعيد اكتساب الخبرة والاحتكاك بالمستويات الدولية.
وتأتي مشاركة قاروني في هذا المحفل الأولمبي العالمي ضمن مساعي إعداد جيل جديد من السباحين البحرينيين، وإتاحة الفرصة أمام المواهب الصاعدة للتنافس مع رياضيين من مدارس مختلفة، والتعرف على أجواء البطولات الكبرى ومتطلباتها الفنية والنفسية، بما يسهم في تطوير مستواها خلال السنوات المقبلة.
وحرص أفراد الوفد البحريني الموجود في دكار على الحضور إلى المسبح ومساندة قاروني وتشجيعها خلال السباق، في خطوة عكست الدعم الذي تحظى به المواهب الوطنية الشابة، وأهمية الوقوف إلى جانبها في مثل هذه المشاركات الدولية.
قاروني: تجربة سأستفيد
وأعربت سارة قاروني عن سعادتها بالمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية للشباب وتمثيل مملكة البحرين في هذا الحدث التاريخي، مؤكدة أن مجرد التواجد بين نخبة من السباحات الشابات من مختلف أنحاء العالم يمثل تجربة مميزة ستستفيد منها في مشوارها الرياضي.
وقالت: «أنا سعيدة جداً بهذه المشاركة، وفخورة بتمثيل البحرين في بطولة أولمبية بهذا الحجم. بالتأكيد كنت أتطلع إلى تحقيق أفضل نتيجة ممكنة، لكنني أنظر إلى هذه التجربة باعتبارها فرصة مهمة للتعلم واكتساب الخبرة، خصوصاً من خلال الاحتكاك بسباحات يمتلكن مستويات وتجارب مختلفة. سأعمل على الاستفادة من هذه المشاركة لتطوير مستواي وتحسين أرقامي في البطولات المقبلة».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك