مدريد - (أ ف ب): تجاوز المهاجم الدولي الفرنسي كيليان مبابي أسبوعا حافلا بالاضطرابات بتسجيله هدفا من ركلة جزاء ساهم به في مواصلة فريقه لعروضه القويّة رغم غياب النجم الآخر البرازيلي فينيسيوس جونيور وتحقيق انتصاره السادس تواليا في مختلف المسابقات، بعد تغلبه على مضيفه راسينغ سانتاندر 3-0 في المرحلة الحادية عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم. ومنح مبابي التقدم للنادي الملكي من ركلة جزاء في الدقيقة 11 من شوط أول لم يكن بحاجة إلى أكثر منه لتأمين فوزه، بعدما أضاف الإنكليزي جود بيلينغهام (21) والعاجي يان ديومانديه (36) الهدفين الثاني والثالث.
ومنذ طرد الجناح فينيسيوس أمام فياريال في 10 أكتوبر وإيقافه أربع مباريات ضمن الدوري، حقق فريق العاصمة ثلاثة انتصارات في البطولة، من بينها على غريمه برشلونة. كما فاز فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في مباراتين ضمن دوري أبطال أوروبا، إنما بمشاركة أساسية للبرازيلي الذي من المفترض أن يعود إلى الملاعب المحلية أمام سلتا فيغو في 21 نوفمبر على ملعب سانتياغو برنابيو، في حين يتغيّب عن مواجهة فالنسيا قبلها.
وعلى أرض الملعب، فرض الضيوف سيطرتهم سريعا وكاد التركي آردا غولر يفتتح التسجيل حين وصلته عرضية الإنكليزي ترنت ألكسندر-أرنولد أمام المرمى لكنها سدد الكرة عاليا (7). وبعد ثلاث دقائق، حصل مبابي على ركلة جزاء مثيرة للجدل، نفذها بنفسه مفتتحا التسجيل (11).
وأضاف بيلينغهام الثاني حين وضعه غولر بمواجهة يولن أغيريسابالا بتمريرة بينية مُتقنة، تخطى على إثرها الحارس المتقدّم ووضع الكرة في مرماه (21).
وأنهى ديومانديه الأمور بتصويبة رائعة من خارج منطقة الجزاء، لم يتمكن أغيريسابالا من التصدي لها (36). ومع تأمين النتيجة، تراجع أداء الضيوف في الشوط الثاني وسط محاولات عقيمة لأصحاب الأرض وبهذا الفوز، رفع ريال مدريد رصيده إلى 27 نقطة في المركز الثالث، وبقيَ خلف جاره أتلتيكو بفارق نقطة، وبثلاث نقاط عن برشلونة المتصدر.
ويحلّ نادي العاصمة الإسبانية ضيفا على آيك اليوناني الأربعاء سعيا لفوز رابع في دوري أبطال أوروبا.
في المقابل، تكبّد راسينغ سانتاندر خسارته الأولى بعد انتصارين في الدوري والكأس، وتجمّد رصيده عند 11 نقطة.
وفي مباراة أخرى، فاز خيتافي على ضيفه إشبيلية 3-1.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك