لندن - (رويترز): قال الأكاديمي السويدي المتخصص في شؤون المناخ أندرياس مالم أمس الجمعة إنه مُنع من دخول بريطانيا، حيث كان من المقرر أن يشارك في فعالية إلى جانب هدى عموري المؤسسة المشاركة لحركة فلسطين أكشن، وهي جماعة محظورة ومصنفة منظمة إرهابية. ومالم، وهو أكاديمي في جامعة لوند السويدية، من أشد المنتقدين لإسرائيل. وقالت وزارة الداخلية البريطانية إنها لا تعلق على حالات تتعلق بأفراد.
وذكر مالم لمحطة (راديو 4) التابعة لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أنه تلقى رسالة من وزارة الداخلية تفيد بأن «وجوده في المملكة المتحدة لا يخدم المصلحة العامة»، دون تقديم المزيد من التوضيحات. وأضاف أنه يعتقد أن منعه من الدخول مرتبط بمشاركته المرتقبة في فعالية يوم الأربعاء المقبل تنظمها مجلة اشتراكية إلى جانب هدى عموري، إذ كان من المقرر أن يتحدث عن حرب إيران. وأكد أنه لم يعلن على الملأ تأييده لفلسطين أكشن أو يروج لها أو يقدم لها دعما ماليا.
وقال مالم: «أتردد على المملكة المتحدة منذ سنوات، بل منذ عقود، من أجل عملي العلمي وأبحاثي الأرشيفية ومشاركتي في المؤتمرات. وهذا أيضا هو الهدف الرئيسي من زيارتي الحالية للمملكة المتحدة». وأضاف «هذا يعني أنني أُمنع من ممارسة عملي كمفكر وأكاديمي». وعندما سألته بي.بي.سي عما إذا كان الحظر قد يكون مرتبطا بتصريحات سابقة وصف فيها هجوم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023 بأنه «شكل من أشكال التحرر»، أجاب «قد يكون ذلك».
ويعرف مالم على نطاق واسع بكتابه «كيف تفجر خط أنابيب»، الذي يجادل بأن اتخاذ إجراءات راديكالية ضروري لوقف استخراج الوقود الأحفوري. ومن المقرر أن تنظر المحكمة العليا البريطانية الأسبوع المقبل في استئناف ضد قرار حظر حركة فلسطين أكشن بموجب قوانين مكافحة الإرهاب، وهو القرار الذي جعل التعبير عن الدعم للحركة جريمة جنائية. وفي وقت سابق من أكتوبر، قالت الروائية الإيرلندية سالي روني إن كتبها لن تباع بعد الآن في بريطانيا بسبب خططها لاستخدام عوائدها المالية لدعم حركة فلسطين أكشن.
وفي يونيو، منعت بريطانيا الإعلامي الأمريكي من أصل تركي جنك أويغور وقريبه حسن بيكر من دخول البلاد للمشاركة في فعاليات عامة. وفرضت بريطانيا أيضا حظرا على سفر وزراء إسرائيليين من اليمين المتطرف، ومنعت إسرائيليين من الالتحاق بكلية مرموقة للدراسات الدفاعية في لندن.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك