تنطلق اليوم الجمعة أولى فعاليات موسم ناصر بن حمد لرياضات الموروث البحري في نسخته التاسعة على التوالي، حيث يتنافس 250 شخصاً يمثلون 15 فريقاً في سباق قوارب التجديف الشعبي على كأس الموروث لمسافة 2500 متر وذلك بتنظيم من اللجنة البحرينية لرياضات الموروث الشعبي.
ويقام السباق هذا الموسم في موقع جديد هو خليج البحرين، انطلاقاً من المنطقة القريبة من مرفأ البحرين المالي وصولاً إلى المنطقة البحرية الفاصلة بين المنامة والمحرق (الساية)، في خطوة تضفي على المنافسات أجواءً مختلفة وتتيح للجمهور متابعة السباقات من واجهة بحرية جديدة.
ويشكل انتقال السباق إلى خليج البحرين إضافة نوعية لمسيرة الموسم، لما يوفره الموقع من مساحة بحرية مناسبة وإطلالة تتيح للجمهور وعشاق الموروث متابعة المنافسات من قرب، بما يعزز حضور هذه الفعالية في المشهد الرياضي والثقافي بالمملكة، ويسهم في تعريف الأجيال الجديدة بتاريخها البحري.
ويضم الموسم أربعة سباقات لقوارب التجديف الشعبي، يتصدرها السباق الختامي على كأس جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، فيما تأتي هذه الانطلاقة لتفتتح المنافسات وسط حماس كبير من الفرق المشاركة.
وتعكس سباقات التجديف الشعبي جانباً من الحياة البحرية التي عاشها أهل البحرين قديماً، إذ كانت روح التعاون والانسجام بين أفراد الطاقم عنصراً أساسياً في رحلات الغوص والصيد.
ويهدف موسم ناصر بن حمد لرياضات الموروث البحري إلى إحياء الموروث البحري الذي اشتهرت به مملكة البحرين منذ القدم، وتعزيز حضور الرياضات التقليدية المرتبطة بتاريخ أهل البحر، وما تمثله من جانب أصيل في الهوية الوطنية، إلى جانب إبراز مكانة المملكة التاريخية في صيد اللؤلؤ.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك