رؤساء المجالس البلدية: 565 نقطة لتجمع مياه الأمطار في البحرين.. 221 منها حرجة
كتبت: مروة أحمد
أكد رؤساء المجالس البلدية جاهزية المحافظات الأربع لاستقبال موسم الأمطار المقبل، من خلال خطط ميدانية وتنسيقية تستهدف الحد من تجمعات المياه وضمان انسيابية الحركة المرورية، تشمل توفير مضخات وصهاريج الشفط، وتنظيف فتحات تصريف مياه الأمطار، ومتابعة المواقع الأكثر عرضة للتجمعات، بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية.
وكشفوا لـ«أخبار الخليج» عن رصد 565 نقطة لتجمع مياه الأمطار في مختلف المحافظات، منها 221 نقطة حرجة، مع تخصيص المعدات والفرق الميدانية اللازمة للتعامل مع الحالات الطارئة، مؤكدين أهمية تعاون المواطنين والمقيمين والالتزام بالإرشادات الوقائية لضمان فاعلية خطط الاستجابة خلال الموسم.
وفي هذا السياق قال المهندس صالح طرادة رئيس مجلس أمانة العاصمة: إن وزارة الأشغال قد أعدّت خطة شاملة لهذا الموسم بدءًا من قطاع الطرق إلى الصرف الصحي، ففي قطاع الطرق وفرّت الأشغال سبع مضخات و14 صهريجًا للعاصمة مع الإشارة إلى 11 موقعا لتجمع مياه الأمطار في المحافظة. كما تم توفير أربع مضخات وثلاثة صهاريج لقطاع الصرف الصحي. وفي هذا السياق جرى تعيين ثلاثة مسؤولين لفريق التنظيمات، وبالنسبة إلى فريق صيانة محطات الصرف الصحي فقد تم تعيين مسؤولين اثنين.
وكشف طرادة عن وجود 11 نقطة لتجمع مياه الأمطار واقعة على الشوارع الرئيسية في المحافظة، وهي كالتالي: نقطة واقعة على شارع الملك فيصل، ونفق ميناء سلمان، وشارع الشيخ جابر الصباح، وشارع 28 في السنابس، ونفق أم الحصم، وشارع القدس، وشارع البديع، وشارع أحمد الفاتح، وشارع 35 في الزنج بالإضافة إلى شارع الفاتح، وشارع الشيخ عيسى وشارع عمان.
وحول استعدادات أمانة العاصمة، قال طرادة: إنه سيتم الإشراف على الشوارع الفرعية والأحياء السكنية، كذلك يشرف على فريق عمل طوارئ الأمطار 16 موظفًا، بالإضافة إلى تسعة مفتشين للمتابعات الميدانية للصهاريج والمضخات. وتم حصر عشرة مواقع باعتبارها أكثر تضررًا بالعاصمة، وثمانية دوائر مصنفة كأكثر تضررًا، بالإضافة إلى تخصيص 16 صهريجًا و12 مضخة للعاصمة استعدادًا لموسم الأمطار.
ودعا طرادة المواطنين والمقيمين إلى عدم فتح أغطية الصرف الصحي كليًا أثناء هطول الأمطار لمنع ارتداد مياه الصرف الصحي على الطرق والمنازل، وعدم رمي أنقاض ومخلفات أو أوراق في فتحات وقنوات وشبكات تصريف مياه الأمطار لعدم انسدادها وانسياب المياه فيها. وتجنب المواقع الأكثر عرضةً لتجمع مياه الأمطار والتقيّد بتعليمات الإدارة العامة للمرور حول التحويلات والمسارات البديلة.
كما نصح رئيس مجلس أمانة العاصمة بالتأكد من وضع القمامة داخل أكياس قوية ومحكمة الأغلاق لمنع تسرب المياه إليها أو تناثرها بفعل الرياح والأمطار، إلى جانب وضع الأكياس في الحاويات المخصصة لها وفي الأوقات المعتمدة وتجنب تركها عشوائيًا في الشوارع أو الممرات.
ومن جانب آخر كشف عبدالله عبداللطيف رئيس المجلس البلدي بالمنطقة الجنوبية، عن النتائج والتوصيات التي خرج بها الاجتماع المشترك الذي عُقد في مكتب المهندس وائل بن ناصر المبارك وزير شؤون البلديات والزراعة، بحضور المهندس إبراهيم بن حسن الحواج وزير الأشغال ومشاركة رؤساء المجالس البلدية، وذلك لمناقشة خطة الاستعدادات التشغيلية لموسم الأمطار الذي عُقد في وقت سابق.
وأكد رئيس المجلس البلدي بالمنطقة الجنوبية أن الاجتماع أسفر عن توافق تام بين الأطراف كافة على ضرورة التنسيق المبكر لضمان انسيابية تصريف مياه الأمطار، مشيراً إلى أنه وخلال الاجتماع قام بطرح حزمة من المقترحات والملاحظات الحيوية التي تلامس احتياجات أهالي المنطقة الجنوبية والتي تزامنت مع توجيهات الشيخ خالد بن عبدالله نائب رئيس الوزراء خلال إحدى جلسات مجلس الوزراء حول العمل على تطوير البنية التحتية بشكل شامل في المناطق الرملية.
وأوضح عبداللطيف أن المقترحات التي رفعها المجلس شملت الحاجة العاجلة الى وضع نخالة الأسفلت للطرق الرملية بمجمع 934، والتركيز على نقاط تجمع المياه أمام المنازل على طريقي «3334 و3337»، بالإضافة إلى المطالبة بتزويد المجلس البلدي بخطة توزيع الصهاريج والمفتشين لضمان تغطية شاملة وفعالة لكل المواقع.
وفيما يخص الاستعدادات العامة على مستوى مملكة البحرين، أشار رئيس المجلس إلى أن الخطة تشمل التعامل مع 565 نقطة تجمع مياه «منها 221 نقطة حرجة» موزعة على المحافظات الأربع، مبيناً أن المنطقة الجنوبية تضم 110 نقاط تجمع منها 25 نقطة حرجة. وعلى صعيد الموارد المخصصة للمنطقة الجنوبية، أكد توفير 63 مضخة و31 صهريجاً، بالإضافة إلى فرق الصيانة والتنظيم الميدانية وغرفة الطوارئ المقرر انشاؤها على شارع المحزورة بالقرب من تقاطع سند.
كما شدد رئيس المجلس البلدي بالمنطقة الجنوبية على الجانب التوعوي والوقائي، داعياً إلى تفعيل الخطة الإعلامية للتوعية بالسلوكيات الصحيحة خلال الأمطار مع التشديد على عدم فتح أغطية فتحات الصرف الصحي، حيث إن هذه الفتحات توقف عمل المضخات التي تستوعب مياه الصرف الصحي للمنازل.
وتحدث الدكتور شبر الوداعي رئيس المجلس البلدي للمنطقة الشمالية عن عقد اجتماع مشترك مع المؤسسات الحكومية ذات العلاقة في وقت سابق، الذي جرى بموجبه تأكيد تولي قطاع الطرق في وزارة الاشغال 52 مضخة و23 صهريجا وقطاع الصرف الصحي سبع مضخات وثلاث صهاريج، وتوفر البلدية 30 صهريجا وشركة النظافة ثلاثة صهاريج، وحددت الاشغال 18 موقع تجمع مياه الأمطار، مؤكدًا علم الاعضاء البلديين بمواقع تجمع مياه الامطار التقليدية في الطرق الداخلية الذي بناء عليه يعمل كل عضو ضمن نطاق دائرته مع مفتشي البلدية في ارشادهم الى نقاط تجمع مياه الامطار.
وأضاف الوداعي بأن الخطة العامة لموسم الأمطار في المحافظة الشمالية تتمثل في العمل على تنظيف فتحات تصريف مياه الامطار، وتشغيل وصيانة محطات الضخ لشبكات تصريف مياه الامطار توفير صهاريج الشفط للحالات الطارئة وفقًا للأولويات تنظيم عملية توزيع مضخات شفط مباه الأمطار وفق تجمع مياه الأمطار.
ومن جانب آخر قال عبدالعزيز النعار رئيس مجلس المحرق البلدي: إن الجهات المعنية متمثلة بوزارة الأشغال ووزارة شؤون البلديات والزراعة قامت في وقت سابق باستعراض خطة المحافظة لموسم الأمطار المقبل التي تتضمن تخصيص شركتين للصهاريج، وتم رصد 85 نقطة تجمع مياه أمطار في المحرق، بالإضافة إلى 24 نقطة حرجة.
وأضاف النعار بأنه تم تخصيص 28 مضخة للمحرق وعشرة صهاريج بالإضافة إلى رصد ثلاثة مواقع حرجة تقع على الشوارع الرئيسية في المحافظة، وهي شارع 20 في البسيتين، وشارع 44 في عراد وشارع الحوض الجاف كما كشف عن تعيين 14 مشرفًا مسؤولًا عن الفريق المخصص لموسم الأمطار المقبل في المحافظة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك