بعد صدور موافقة وزارة التنمية الاجتماعية على تسجيلها، تنطلق مؤسسة رمزي نصر الخيرية في مملكة البحرين برؤية تهدف إلى تمكين الأطفال والشباب من اكتشاف مواهبهم، وتنمية قدراتهم، وممارسة شغفهم، والسعي لتحقيق تطلعاتهم في شتى المجالات.
وتحمل المؤسسة اسم رمزي نصر، الذي رحل عن عمر سبع سنوات، تخليدًا لذكراه ومواصلةً لإرثه القائم على الطيبة والكرم وحب الحياة ومساندة الآخرين. وتسعى المؤسسة إلى تحويل هذه القيم إلى أثر مستدام يفتح آفاقًا جديدة أمام الأطفال والشباب، ويساعدهم على اكتشاف إمكاناتهم وتحقيق طموحاتهم.
كان رمزي، الطالب في مدرسة سانت كريستوفر، محبًا للرياضة وأنشطة الإنقاذ والسلامة المائية والموسيقى. واستلهامًا من اهتماماته، تتبنى المؤسسة رؤية شاملة لدعم الفرص في المجالات الرياضية والتعليمية والفنية وغيرها من الأنشطة التي تتيح للأطفال تنمية مواهبهم، واكتساب مهارات جديدة، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.
وانطلقت فكرة المؤسسة بمبادرة أرادت أن تجعل من ذكرى رمزي أثرًا إيجابيًا في حياة الأطفال الآخرين، لتتطور، بمشاركة الأهل والأصدقاء، إلى رؤية أوسع تهدف إلى تمكين الأطفال والشباب المستحقين من المشاركة في الأنشطة والبرامج التي تتوافق مع اهتماماتهم وطموحاتهم.
ومن خلال تقديم المنح والسعي إلى بناء شراكات مع الأكاديميات الرياضية والبرامج الموسيقية والمؤسسات المتخصصة، تطمح المؤسسة إلى توسيع نطاق الفرص المتاحة للأطفال والشباب ومساعدتهم على تطوير قدراتهم والسعي إلى تحقيق إمكاناتهم في شتى المجالات.
وتؤمن المؤسسة بأن إتاحة الفرصة للطفل لممارسة ما يحب واكتشاف قدراته قد تكون بداية لمسيرة من التعلم والنمو والإنجاز، وبأن دعم شغفه اليوم قد يفتح أمامه آفاقًا جديدة لمستقبله.
وفي تعليق على تأسيس المؤسسة، قال ريم ونائل نصر، والدا رمزي: «ملأ رمزي حياتنا حبًا وفرحًا وطيبة. ورغم أن الوقت الذي قضيناه معه كان قصيراً، فإن الطريقة التي أقبل بها على الحياة، وسعيه وراء شغفه، وحرصه على بذل قصارى جهده، لا تزال تلهمنا كل يوم».
وأضاف: «هذه المؤسسة هي طريقتنا لتكريم ذكرى رمزي ومواصلة احياء القيم التي جسّدها. ونأمل من خلالها أن نساعد الأطفال الآخرين على اكتشاف شغفهم، وتنمية مواهبهم، ومنحهم الشعور بالفرح والثقة بالنفس عند القيام بما يحبون من أنشطة».
ومن خلال هذه الرسالة، تسعى مؤسسة رمزي نصر الخيرية إلى الإسهام في بناء مستقبل تتاح فيه للأطفال والشباب فرص أوسع للنمو والإبداع والإنجاز، وأن يبقى إرث رمزي حيًا ومتجددًا، مصدرًا للإلهام والعطاء يمتد أثره إلى الأجيال القادمة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك