أدين رجل متهم بقتل طالبة جامعية في ولاية كارولينا الشمالية قبل 14 عاما، يوم الجمعة، بارتكاب جرائم قتل من الدرجة الأولى واغتصاب وتهم أخرى بعد أن أبلغ المدعون المحلفين بأن الأدلة الجنائية تكاد «تنطق باسمه».
وكانت فيث هيدجبيث طالبة في السنة الثانية بجامعة نورث كارولينا في تشابل هيل، تبلغ من العمر 19 عامًا، عندما قُتلت ضربًا حتى الموت في شقتها خارج الحرم الجامعي في سبتمبر 2012. وتم اعتقال ميجيل سالجيرو أوليفاريس بعد تسع سنوات، بعد توقيفه بتهمة القيادة في حالة سكر وتقديمه عينة من الحمض النووي قال المدعون إنها جاءت مطابقة لأدلة من مسرح الجريمة.
ولم يدل سالجويرو أوليفاريس (33 عاما) بشهادته خلال المحاكمة، كما لم يقم محاموه باستدعاء أي شهود. وتداول المحلفون مدة ست ساعات على مدار يومين قبل إدانته بالقتل والاغتصاب والاعتداء الجنسي والسطو.
وفي المرافعات الختامية يوم الخميس، اتهم محامو الدفاع المحققين بضيق الأفق بافتراضهم أن موكلهم كان وحشا وليس «صبيًا يبلغ من العمر 19 عاما» مارس الجنس بالتراضي مع الضحية قبل أيام من وفاتها. وفي الوقت نفسه، حث ممثلو الادعاء المحلفين على الاعتماد على أدلة الحمض النووي بدلاً من محاولات صرف الانتباه من جانب فريق الدفاع.
وقالت ممثلة الادعاء أنجيلا جارسيا لاماركا، التي وصفت «المعاناة غير القابلة للشفاء» التي عانت منها عائلة هيدجبيث: «نحن نعرف من فعل ذلك. أدلة الطب الشرعي تكاد تنطق باسمه».
وقالت: «عندما قام المتهم بضرب رأسها بتلك الزجاجة، وبدأت تنزف، كانت تلك بداية نزيف لم يتوقف بعد. لقد حكم عليها بالإعدام. وعلى كل من أحبها. لم يكن هناك أحد ليحميها. لم يكن هناك أحد ليمنعه، حتى الآن. أنتم جميعا هنا. أنتم هنا الآن، ويمكنكم إيقافه».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك