دشّنت الكاتبة والباحثة ندى نسيم، مساء السبت، كتابها الجديد «كي لا ننطفئ»، الذي يقع في 222 صفحة، ويضم مجموعة من المقالات المتخصصة في الصحة النفسية والإرشاد الأسري والوعي بالذات، وذلك خلال حفل أقيم في مقر أسرة الأدباء والكتاب، بحضور لافت ومتنوع من المختصين والأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي والنفسي. وأدار الحفل الدكتور التربوي فاضل حبيب، فيما قدّم البروفيسور الدكتور أحمد مال الله الأنصاري استشاري الطب النفسي كلمة استعرض فيها أهمية الكتاب وما يمثله من إضافة معرفية تسهم في تعزيز الثقافة النفسية، وتدعم حضور الموضوعات المتخصصة في الصحة النفسية والإرشاد الأسري ضمن المكتبة العربية، بما يلبي حاجة القراء والمهتمين إلى محتوى علمي وتوعوي يعالج قضايا الإنسان والأسرة. من جانبها، أعربت الكاتبة والباحثة ندى نسيم عن سعادتها بتدشين كتابها الجديد، مشيرةً إلى أنه يمثل حصيلة خبرتها الممتدة في مجال الإرشاد النفسي والأسري والعمل الإكلينيكي، إلى جانب اهتمامها بالكتابة التوعوية التي تسعى إلى تبسيط المفاهيم النفسية وربطها بتجارب الإنسان اليومية وعلاقاته الأسرية والاجتماعية. وأكدت أن تزامن إطلاق الكتاب مع شهر أكتوبر، شهر التوعية بالصحة النفسية، يمنحه دلالة خاصة، ويعزز رسالته الرامية إلى نشر الوعي النفسي، وترسيخ أهمية العناية بالصحة النفسية بوصفها جزءًا أساسيًا من جودة الحياة والتوازن الإنساني والأسري.
كما وجّهت نسيم شكرها وتقديرها إلى الصحف التي احتضنت مقالاتها وأسهمت في إيصال رسالتها التوعوية إلى القراء، وفي مقدمتها صحيفتا «الأيام» و«البلاد»، مؤكدةً أهمية الدور الذي تؤديه الصحافة في نشر المعرفة النفسية وتعزيز الحوار المجتمعي حول القضايا الإنسانية والأسرية.
ويأتي كتاب «كي لا ننطفئ» الصادر عن دار اسكرايب امتدادًا لتجربة ندى نسيم في الكتابة النفسية والتوعوية، ومحاولة لتقديم موضوعات تمس حياة الأفراد والأسر بلغة قريبة من القارئ، بما يفتح آفاقًا أوسع لفهم الذات، والتعامل مع التحديات النفسية، وبناء علاقات أكثر وعيًا وتوازنًا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك