الرياض - (أ ف ب): أحسن القادسية استغلال تأجيل لقاء الهلال، المتصدر السابق، مع الرياض، فارتقى إلى قمة الدوري السعودي لكرة القدم، معززا أفضل انطلاقة له في تاريخه برصيد 22 نقطة بعد جولة تاسعة شهدت إقامة 6 مباريات فقط من أصل 9.
وكانت رابطة الدوري السعودي للمحترفين قد أعلنت تأجيل مواجهتي الرياض والهلال، والاتحاد والشباب، إلى 19 ديسمبر 2026، فيما ستقام مواجهة الأهلي والنصر في 6 مارس 2027.
وعزت الرابطة التعديلات إلى «الإجراءات التنظيمية المعتمدة لإدارة جدول المسابقة، بما يراعي ارتباطات الفرق المختلفة والاعتبارات اللوجستية والتشغيلية اللازمة لإقامة المباريات، إلى جانب ضمان الحد الأدنى من فترات الراحة بين المواجهات».
وانضمت المباريات الثلاث المؤجلة إلى مباراة أبها والفيصلي، التي كانت قد تأجلت إلى 27 أكتوبر الجاري.
الهلال أكثر المتضررين
محليا، لا يستبعد حماد الدوسري، مدير فريق الرياض سابقا أن تؤثر المباريات المؤجلة في مسار المنافسة على اللقب، إذ قال إن «استفادة بعض الفرق قد تكون كبيرة، فيما قد سيتضرر البعض الآخر».
وأضاف الدوسري لوكالة فرانس برس «أعتقد أن الرياض قد يكون من الفرق التي لن تتأثر كثيرا بهذا التأجيل، وإن كان ضغط المباريات مستقبلا قد يؤثر فيه، خصوصا في ظل حصوله على فترة راحة إضافية حاليا، واحتمالية مواجهته فريقا عائدا من بطولة آسيوية، وقد يجد نفسه مضطرا إلى خوض مبارياته لاحقا في فترة زمنية مضغوطة».
وبشأن المنافسة على الصدارة، يؤكد مدير الاحتراف سابقا في النادي العاصمي أن تأجيل بعض المباريات قد يؤثر في مسار المنافسة «على سبيل المثال، ستُقام مباراة النصر والأهلي في شهر مارس، أي بعد فترة طويلة نسبيا، ومن المتوقع أن تكون معالم المنافسة على اللقب قد اتضحت إلى حد كبير بحلول ذلك الوقت».
لكن الدوسري يرى أن الهلال هو الأكثر تضررا من قرار التأجيل، خصوصا أنه فقد الصدارة أمام القادسية «أعتقد أن الهلال كان قادرا على تحقيق الفوز، لذلك، فإن فقدانه الصدارة نتيجة التأجيل قد يكون له تأثير في حسابات المنافسة».
النصر أكثر المستفيدين
ويخلص الدوسري إلى أن النصر هو من أكثر الفرق استفادة من التأجيل، خصوصا في ظل الإصابات التي تعرّض لها بعض لاعبيه خلال مشاركته الآسيوية، ومن بينهم الثنائي الفرنسي محمد سيماكان، وكينغسلي كومان «سيمنح تأجيل المواجهة النصر فرصة لالتقاط الأنفاس، واستعادة التعافي».
تألق «بنو قادس»
على ملعبه في الدمام، وأمام خمسة آلاف متفرج، لم يفّوت «فارس الشرقية» فرصة الانقضاض على الصدارة متجاوزا أبها 2-1 في مباراة شهدت تألق نجمه الدولي محمد أبو الشامات الذي وقّع على الهدف الثاني.
وحظي نجم «بنو قادس» بإشادة لافتة من مدربه الإيرلندي الشمالي براندن روجرز الذي قال إن بطل «خليجي 27» مع «الأخضر» يمتلك المؤهلات للنجاح إذا ما احترف في الدوري الإنكليزي الممتاز، لكنه شدد على رغبته في استمرار اللاعب مع فريقه لمواصلة التطور.
من الرس، أهدى المغربي مراد باتنا مواطنه المدرب جمال السلامي فوزه الأول مع الفتح على حساب الحزم 3-2، مبلسما جراح الخسارة الثقيلة التي مني بها «النموذجي» أمام الأهلي 0-4 الأسبوع الماضي.
وسدَّد النجم المغربي ركلة حرة من الجانب الأيمن بقدمه اليسرى مباشرة نحو المرمى، لتعانق الشباك وتهدي فريقه انتصارا «يمثّل خطوة مهمة نحو استعادة التوازن والخروج من الوضع الصعب»، وفقا للسلامي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك