أكد فؤاد أحمد الحاجي عضو مجلس الشورى أن تضامن مملكة البحرين مع المملكة العربية السعودية الشقيقة يجسد ثوابت راسخة في الدبلوماسية البحرينية، قوامها وحدة الموقف والمصير، وما يربط البلدين من وشائج القربى وروابط التاريخ والجغرافيا والمصالح المشتركة، مشددًا على أن أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأن أي مساس به يمثل تهديدًا لأمن المنطقة واستقرارها.
وأشار الحاجي إلى أن الموقف البحريني يعبر في الوقت ذاته عن نهج المملكة الثابت في دعم السلام وترسيخ لغة الحوار والاحتكام إلى الحلول السلمية والحضارية في معالجة المشكلات، انطلاقًا من الإيمان بأن احترام سيادة الدول وحماية المدنيين والمنشآت المدنية والاقتصادية مسؤولية جماعية لا تقبل التساهل، مبينًا أن الحروب والنزاعات لا أحد رابح فيها، وتكون على حساب تطور وتقدم الأوطان والشعوب. وأوضح الحاجي أن المملكة العربية السعودية تمثل قوة اقتصادية محورية على المستويين الإقليمي والدولي، الأمر الذي يجعل أي تهديد يطول منشآتها الحيوية أو بنيتها الاقتصادية ذا انعكاسات مباشرة على اقتصادات دول المنطقة، في ظل الترابط الوثيق بين الأسواق وسلاسل الإمداد والتجارة والاستثمار، مؤكدًا أن استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية يستوجب الإدانة والرفض الواضحين.
وشدد الحاجي على أهمية تعزيز التنسيق الخليجي المشترك، وتكثيف الجهود الدبلوماسية، ورفع جاهزية البنية التحتية الحيوية، وحماية الممرات التجارية وسلاسل الإمداد، بما يعزز الثقة الاستثمارية ويحفظ استقرار المنطقة ومكتسباتها التنموية، ويؤكد أن أمن الخليج واستقراره مسؤولية مشتركة ومصلحة استراتيجية جامعة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك