تدشن عمارة بن مطر – ذاكرة المكان، معرض «بين الذاكرة والمادة» للفنانة السعودية زهرة الغامدي، في تجربة فنية تستكشف من خلالها المادة بوصفها مدخلاً لاستجلاء الذاكرة واستحضار ما تختزنه الأمكنة من آثار وشواهد تراكمت عبر الزمن.
وتستلهم الغامدي من تلك الخامات الطبيعية مفردات تشكيلية لتعيد صياغة العلاقة بين الإنسان والمكان، مجسدة دلالات الهوية والانتماء، ضمن تكوينات بصرية تتقاطع فيها الذاكرة الشخصية مع الذاكرة الجمعية.
يتيح المعرض فضاءات للتأمل في تجليات الذاكرة وما شهدته من آثار، حيث تغدو المادة شاهدةً على الزمن وتحولاته كمسرح للعبور، يأتي ذلك ضمن الموسم الثقافي الخامس والعشرين «أجمل التاريخ كان غداً»، لمركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث، غدا الأحد الموافق 18 أكتوبر 2026، عند الساعة السابعة مساءً، في ذاكرة المكان.
وشاركت الفنانة زهرة الغامدي في عدد من المحافل الفنية الدولية، من بينها الجناح السعودي في بينالي البندقية للفنون عام 2019، ومعرض «قرية هامدة» في المتحف البريطاني عام 2017. كما تحمل درجتي الدكتوراه والماجستير من جامعة كوفنتري في المملكة المتحدة، وتحظى أعمالها بحضور ضمن مقتنيات عدد من المؤسسات الفنية والثقافية، من بينها مركز جورج بومبيدو في باريس، والمتحف البريطاني في لندن، ومؤسسة فن جميل في دبي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك