العدد : ١٧٧٣٨ - الجمعة ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٥ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٣٨ - الجمعة ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٥ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

الذكاء الاصطناعي وإعادة رسم خريطة القوة العالمية

بقلم: عمرو حلمي

الجمعة ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦ - 02:00

إن‭ ‬التحولات‭ ‬التي‭ ‬يفرضها‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬باتت‭ ‬تؤثر‭ ‬في‭ ‬طبيعة‭ ‬المخاطر‭ ‬التي‭ ‬تواجه‭ ‬الدول‭ ‬والمجتمعات،‭ ‬من‭ ‬الأمن‭ ‬السيبراني‭ ‬والمعلوماتي‭ ‬إلى‭ ‬الاقتصاد‭ ‬والأمن‭ ‬القومي‭. ‬غير‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬التحول‭ ‬يفتح‭ ‬سؤالاً‭ ‬آخر‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬أهمية‭: ‬كيف‭ ‬سيؤثر‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬في‭ ‬مصادر‭ ‬القوة‭ ‬نفسها،‭ ‬ومن‭ ‬سيمتلك‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬إنتاجه‭ ‬وتطويره‭ ‬وتشغيله‭ ‬على‭ ‬نطاق‭ ‬واسع؟

فالذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬يتجاوز‭ ‬كونه‭ ‬ثورة‭ ‬تكنولوجية‭ ‬جديدة،‭ ‬ليصبح‭ ‬عاملاً‭ ‬يعيد‭ ‬تشكيل‭ ‬القوة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والاستراتيجية‭ ‬في‭ ‬النظام‭ ‬الدولي‭. ‬ومع‭ ‬صعود‭ ‬الحوسبة‭ ‬المتقدمة‭ ‬والرقائق‭ ‬والبيانات‭ ‬والطاقة‭ ‬والقدرات‭ ‬العلمية‭ ‬كعناصر‭ ‬مترابطة،‭ ‬تتغير‭ ‬قدرة‭ ‬الدول‭ ‬والشركات‭ ‬على‭ ‬المنافسة‭ ‬والتأثير،‭ ‬كما‭ ‬تتغير‭ ‬معها‭ ‬قواعد‭ ‬توزيع‭ ‬النفوذ‭ ‬الدولي‭ ‬خلال‭ ‬العقود‭ ‬المقبلة‭.‬

وتكمن‭ ‬أهمية‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬في‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يضيف‭ ‬قطاعاً‭ ‬جديداً‭ ‬إلى‭ ‬الاقتصاد‭ ‬العالمي‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬يعيد‭ ‬تنظيم‭ ‬قطاعات‭ ‬قائمة‭ ‬حوله‭. ‬فالرقائق‭ ‬المتقدمة‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬سلاسل‭ ‬توريد‭ ‬شديدة‭ ‬التعقيد،‭ ‬ومراكز‭ ‬البيانات‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬كميات‭ ‬ضخمة‭ ‬من‭ ‬الكهرباء،‭ ‬والنماذج‭ ‬المتقدمة‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬بيانات‭ ‬وحوسبة‭ ‬ومواهب‭ ‬علمية‭. ‬وهكذا‭ ‬تتشكل‭ ‬منظومة‭ ‬قوة‭ ‬متكاملة،‭ ‬يصبح‭ ‬التحكم‭ ‬في‭ ‬حلقاتها‭ ‬الرئيسية‭ ‬مصدراً‭ ‬لنفوذ‭ ‬يتجاوز‭ ‬قيمتها‭ ‬التجارية‭ ‬المباشرة‭.‬

وهذا‭ ‬يفسر‭ ‬احتدام‭ ‬المنافسة‭ ‬بين‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬والصين‭. ‬فالصراع‭ ‬لا‭ ‬يدور‭ ‬فقط‭ ‬حول‭ ‬من‭ ‬ينتج‭ ‬النماذج‭ ‬الأكثر‭ ‬تقدماً،‭ ‬وإنما‭ ‬حول‭ ‬من‭ ‬يمتلك‭ ‬عناصر‭ ‬المنظومة‭ ‬التي‭ ‬تجعل‭ ‬إنتاج‭ ‬هذه‭ ‬النماذج‭ ‬ممكناً‭. ‬ولذلك‭ ‬أصبحت‭ ‬الرقائق‭ ‬المتقدمة‭ ‬ومعدات‭ ‬تصنيعها‭ ‬والقدرات‭ ‬الحسابية‭ ‬ومراكز‭ ‬البيانات‭ ‬والطاقة‭ ‬عناصر‭ ‬في‭ ‬الحسابات‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬للدول‭.‬

‭ ‬كما‭ ‬أصبحت‭ ‬القيود‭ ‬على‭ ‬تصدير‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬المتقدمة‭ ‬أداة‭ ‬للتأثير‭ ‬في‭ ‬قدرة‭ ‬المنافس‭ ‬على‭ ‬بناء‭ ‬استقلاله‭ ‬التكنولوجي،‭ ‬بينما‭ ‬تدفع‭ ‬هذه‭ ‬القيود‭ ‬في‭ ‬المقابل‭ ‬إلى‭ ‬إنشاء‭ ‬سلاسل‭ ‬توريد‭ ‬بديلة،‭ ‬بما‭ ‬قد‭ ‬يقود‭ ‬إلى‭ ‬نظام‭ ‬تكنولوجي‭ ‬عالمي‭ ‬أكثر‭ ‬انقساماً‭.‬

وفى‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬يبرز‭ ‬مفهومان‭ ‬أصبحا‭ ‬جزءاً‭ ‬من‭ ‬النقاش‭ ‬حول‭ ‬القوة‭ ‬الوطنية‭: ‬السيادة‭ ‬الرقمية‭ ‬Digital‭ ‬Sovereignty‭ ‬والسيادة‭ ‬التكنولوجية‭ ‬Technological‭ ‬Sovereignty‭. ‬وتعني‭ ‬السيادة‭ ‬الرقمية‭ ‬قدرة‭ ‬الدولة‭ ‬على‭ ‬التحكم‭ ‬في‭ ‬بياناتها‭ ‬وبنيتها‭ ‬الرقمية‭ ‬والمنصات‭ ‬التي‭ ‬تعتمد‭ ‬عليها،‭ ‬ووضع‭ ‬القواعد‭ ‬التي‭ ‬تحكم‭ ‬استخدامها،‭ ‬بما‭ ‬يقلل‭ ‬مخاطر‭ ‬الاعتماد‭ ‬الكامل‭ ‬على‭ ‬أنظمة‭ ‬خارجية‭. ‬أما‭ ‬السيادة‭ ‬التكنولوجية‭ ‬فتتعلق‭ ‬بقدرة‭ ‬الدولة‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬الأساسية‭ ‬وتكييفها‭ ‬وإنتاج‭ ‬جزء‭ ‬مهم‭ ‬من‭ ‬مكوناتها‭. ‬ولا‭ ‬يعني‭ ‬ذلك‭ ‬الانغلاق‭ ‬أو‭ ‬الاستغناء‭ ‬عن‭ ‬التعاون‭ ‬الدولي،‭ ‬وإنما‭ ‬امتلاك‭ ‬بدائل‭ ‬وخيارات‭ ‬وطنية‭ ‬تمنع‭ ‬تحول‭ ‬الاعتماد‭ ‬إلى‭ ‬تبعية‭.‬

ويزداد‭ ‬الأمر‭ ‬تعقيداً‭ ‬مع‭ ‬صعود‭ ‬الشركات‭ ‬الكبرى‭ ‬إلى‭ ‬موقع‭ ‬جديد‭ ‬داخل‭ ‬النظام‭ ‬الدولي‭. ‬فقد‭ ‬أصبح‭ ‬عدد‭ ‬محدود‭ ‬منها‭ ‬أكثر‭ ‬قوة‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬ذاتها‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬باتت‭ ‬تمتلك‭ ‬قدرات‭ ‬هائلة‭ ‬في‭ ‬الحوسبة‭ ‬والبيانات‭ ‬والبحث‭ ‬العلمي‭ ‬ورأس‭ ‬المال،‭ ‬بما‭ ‬يمنحها‭ ‬تأثيراً‭ ‬في‭ ‬مسار‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬العالمية‭ ‬يتجاوز‭ ‬الدور‭ ‬التقليدي‭ ‬للشركات‭. ‬

وهنا‭ ‬تظهر‭ ‬معادلة‭ ‬جديدة‭ ‬للقوة‭: ‬الدولة‭ ‬تمتلك‭ ‬السيادة‭ ‬السياسية،‭ ‬بينما‭ ‬تمتلك‭ ‬الشركات‭ ‬جزءاً‭ ‬متزايداً‭ ‬من‭ ‬البنية‭ ‬التي‭ ‬تحدد‭ ‬القدرة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والتكنولوجية‭. ‬وإذا‭ ‬أصبحت‭ ‬الحكومات‭ ‬تعتمد‭ ‬بصورة‭ ‬مفرطة‭ ‬على‭ ‬شركات‭ ‬أجنبية‭ ‬في‭ ‬البيانات‭ ‬أو‭ ‬الحوسبة‭ ‬أو‭ ‬البنية‭ ‬الرقمية،‭ ‬فإن‭ ‬ذلك‭ ‬قد‭ ‬يضعف‭ ‬عملياً‭ ‬جوانب‭ ‬من‭ ‬سيادتها‭ ‬الرقمية‭ ‬والتكنولوجية‭.‬

ويمتد‭ ‬هذا‭ ‬التحول‭ ‬مباشرة‭ ‬إلى‭ ‬الأمن‭ ‬القومي‭. ‬فالذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬يغير‭ ‬طبيعة‭ ‬الاستخبارات‭ ‬وتحليل‭ ‬المعلومات‭ ‬والحرب‭ ‬السيبرانية‭ ‬وبعض‭ ‬التطبيقات‭ ‬العسكرية،‭ ‬كما‭ ‬يسرّع‭ ‬الانتقال‭ ‬من‭ ‬جمع‭ ‬المعلومات‭ ‬إلى‭ ‬اتخاذ‭ ‬القرار‭. ‬وفى‭ ‬بيئة‭ ‬تتقلص‭ ‬فيها‭ ‬المدة‭ ‬بين‭ ‬معرفة‭ ‬تحرك‭ ‬الخصم‭ ‬والرد‭ ‬عليه،‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يصبح‭ ‬التفوق‭ ‬في‭ ‬تحليل‭ ‬البيانات‭ ‬واستخدامها‭ ‬عاملاً‭ ‬مؤثراً‭ ‬في‭ ‬ميزان‭ ‬القوة،‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬أهمية‭ ‬عن‭ ‬بعض‭ ‬عناصر‭ ‬القوة‭ ‬العسكرية‭ ‬التقليدية‭.‬

أما‭ ‬اقتصادياً،‭ ‬فإن‭ ‬القضية‭ ‬الأساسية‭ ‬لا‭ ‬تتعلق‭ ‬فقط‭ ‬بالوظائف‭ ‬التي‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تختفي،‭ ‬وإنما‭ ‬بمن‭ ‬سيحصل‭ ‬على‭ ‬القيمة‭ ‬التي‭ ‬سيولدها‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭. ‬فإذا‭ ‬استطاعت‭ ‬الشركات‭ ‬زيادة‭ ‬الإنتاج‭ ‬مع‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬عدد‭ ‬أقل‭ ‬من‭ ‬العاملين،‭ ‬فقد‭ ‬ترتفع‭ ‬حصة‭ ‬رأس‭ ‬المال‭ ‬والتكنولوجيا‭ ‬من‭ ‬الدخل‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬حصة‭ ‬العمل،‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬تتغير‭ ‬سياسات‭ ‬التعليم‭ ‬والتأهيل‭ ‬والحماية‭ ‬الاجتماعية‭. ‬ومن‭ ‬ثم،‭ ‬فإن‭ ‬السؤال‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬ليس‭ ‬ما‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬سيرفع‭ ‬الإنتاجية،‭ ‬وإنما‭ ‬كيف‭ ‬ستتوزع‭ ‬مكاسبه‭ ‬داخل‭ ‬المجتمعات‭ ‬وبين‭ ‬الدول‭.‬

وتواجه‭ ‬الدول‭ ‬النامية‭ ‬تحدياً‭ ‬أكثر‭ ‬تعقيداً‭. ‬فالفجوة‭ ‬المقبلة‭ ‬قد‭ ‬لا‭ ‬تكون‭ ‬بين‭ ‬دول‭ ‬تستخدم‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬وأخرى‭ ‬لا‭ ‬تستخدمه،‭ ‬وإنما‭ ‬بين‭ ‬دول‭ ‬تستطيع‭ ‬تطويره‭ ‬وتكييفه‭ ‬مع‭ ‬احتياجاتها،‭ ‬ودول‭ ‬تتحول‭ ‬إلى‭ ‬أسواق‭ ‬للتكنولوجيا‭ ‬المنتجة‭ ‬في‭ ‬الخارج‭. ‬وإذا‭ ‬أصبحت‭ ‬قطاعات‭ ‬التعليم‭ ‬والصحة‭ ‬والإدارة‭ ‬والإنتاج‭ ‬تعتمد‭ ‬بصورة‭ ‬متزايدة‭ ‬على‭ ‬أنظمة‭ ‬أجنبية‭ ‬دون‭ ‬امتلاك‭ ‬القدرات‭ ‬والبيانات‭ ‬والبنية‭ ‬اللازمة‭ ‬لفهمها‭ ‬والتحكم‭ ‬فيها،‭ ‬فقد‭ ‬تنشأ‭ ‬صورة‭ ‬جديدة‭ ‬من‭ ‬التبعية‭ ‬تؤثر‭ ‬في‭ ‬الاستقلال‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والقدرة‭ ‬الوطنية‭ ‬على‭ ‬اتخاذ‭ ‬القرار‭.‬

ولهذا‭ ‬فإن‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬باعتباره‭ ‬ملفاً‭ ‬تكنولوجياً‭ ‬فقط‭ ‬سيكون‭ ‬خطأً‭ ‬استراتيجياً‭. ‬المطلوب‭ ‬هو‭ ‬إدماجه‭ ‬في‭ ‬مفهوم‭ ‬القوة‭ ‬الوطنية،‭ ‬وربطه‭ ‬بالتعليم‭ ‬والطاقة‭ ‬والصناعة‭ ‬والبحث‭ ‬العلمي‭ ‬والأمن‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والقومي،‭ ‬مع‭ ‬بناء‭ ‬قدرات‭ ‬حقيقية‭ ‬في‭ ‬السيادة‭ ‬الرقمية‭ ‬والسيادة‭ ‬التكنولوجية‭. ‬

ولا‭ ‬تحتاج‭ ‬كل‭ ‬دولة‭ ‬إلى‭ ‬منافسة‭ ‬القوى‭ ‬الكبرى‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬أكبر‭ ‬النماذج،‭ ‬وإنما‭ ‬إلى‭ ‬امتلاك‭ ‬القدرات‭ ‬التي‭ ‬تمنع‭ ‬تحولها‭ ‬إلى‭ ‬مستهلك‭ ‬دائم‭ ‬للتكنولوجيا‭ ‬والمعرفة‭ ‬التي‭ ‬ينتجها‭ ‬الآخرون‭.‬

فالذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬لا‭ ‬يغير‭ ‬أدوات‭ ‬القوة‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬يغير‭ ‬شروط‭ ‬امتلاكها‭. ‬والدول‭ ‬التي‭ ‬تنتج‭ ‬المعرفة‭ ‬والبنية‭ ‬اللازمة‭ ‬له‭ ‬ستعزز‭ ‬مكانتها‭ ‬ونفوذها،‭ ‬بينما‭ ‬قد‭ ‬تجد‭ ‬الدول‭ ‬التي‭ ‬تكتفى‭ ‬بشرائه‭ ‬نفسها‭ ‬أكثر‭ ‬اعتماداً‭ ‬على‭ ‬الآخرين‭ ‬في‭ ‬قطاعات‭ ‬تمس‭ ‬اقتصادها‭ ‬وأمنها‭ ‬وقدرتها‭ ‬على‭ ‬اتخاذ‭ ‬القرار‭. ‬ولذلك‭ ‬فإن‭ ‬سباق‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬هو،‭ ‬في‭ ‬جوهره،‭ ‬سباق‭ ‬على‭ ‬المكانة‭ ‬والسيادة‭ ‬والقوة‭ ‬والثروة‭ ‬والنفوذ‭ ‬في‭ ‬النظام‭ ‬الدولي‭ ‬الجديد‭.‬

 

{‭ ‬كاتب‭ ‬ودبلوماسي‭ ‬سابق

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا