أعلنت دار الساعات السويسرية هوبلو Hublot عن تعاون جديد مع الفنان الأميركي جيف كونز Jeff Koons، في شراكة تمتد لأربع سنوات وتجمع بين عالم صناعة الساعات والفن المعاصر، مستندة إلى علاقة تجمع الطرفين منذ عام 2011.
ويُعد جيف كونز أحد أبرز الأسماء في الفن المعاصر، واشتهر بأسلوبه القائم على إعادة تقديم الأشياء المألوفة وعناصر الثقافة الشعبية بأحجام ومواد وسياقات مختلفة، محولًا إياها إلى أعمال ذات حضور بصري لافت. كما تتميز أعماله بالدقة في التنفيذ والاهتمام بالأسطح والمواد والتفاصيل، وهي عناصر تلتقي مع الكثير من القيم التي تقوم عليها صناعة الساعات الراقية.
وتتقاطع رؤية كونز مع فلسفة هوبلو المعروفة بفن الانصهار Art of Fusion، والتي تعتمد على الجمع بين مواد وتقنيات مختلفة، ومزج الحرفية التقليدية بالابتكار المعاصر. فالدار لطالما سعت إلى تجاوز القواعد التقليدية في صناعة الساعات من خلال التجريب بالمواد والألوان والتقنيات، مع الحفاظ على الخبرة الميكانيكية التي تشكل جوهر الساعة.
ويبرز الاهتمام بالتفاصيل كأحد أهم العناصر المشتركة بين الطرفين؛ فبالنسبة إلى هوبلو، لا تتوقف صناعة الساعة عند الحركة الميكانيكية ووظيفة قياس الوقت، بل تمتد إلى ملمس المواد والأسطح والانحناءات والنسب وكيفية تكامل مختلف العناصر ضمن التصميم النهائي. وبالمثل، يعتمد كونز على إعادة صياغة العناصر المألوفة من خلال تغيير الحجم أو المادة أو طريقة تقديمها، ليمنحها معنى وحضورًا جديدين.
ووصف جوليان تورنار Julien Tornare، الرئيس التنفيذي لهوبلو، كونز بأنه فنان استطاع تحويل الأشياء المألوفة إلى أيقونات معاصرة بفضل رؤيته ودقة تنفيذ أعماله، معتبرًا أن التعاون يعكس اهتمام الطرفين بالجمع بين التقاليد والابتكار.ويمتد التعاون الجديد لأربع سنوات، ما يفتح المجال أمام مشاريع مستقبلية تجمع رؤية جيف كونز الفنية بخبرة هوبلو في صناعة الساعات، في شراكة تسعى إلى استكشاف مساحات جديدة يلتقي فيها الفن المعاصر بالتصميم والتقنية والحرفية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك