العدد : ١٧٧٣٨ - الجمعة ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٥ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٣٨ - الجمعة ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٥ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

صنع في الخليج.. من تكامل مصانع إلى منظومة قادرة على الصمود

بقلم: د. محمد عيسى الكويتي

الخميس ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦ - 02:00

لم‭ ‬تعد‭ ‬الصناعة‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬مجرد‭ ‬رافد‭ ‬إضافي‭ ‬لاقتصادات‭ ‬قامت‭ ‬تاريخياً‭ ‬على‭ ‬النفط‭ ‬والغاز،‭ ‬بل‭ ‬أصبحت‭ ‬محوراً‭ ‬رئيسياً‭ ‬في‭ ‬خطط‭ ‬التنويع‭ ‬وبناء‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬الصمود‭. ‬ومع‭ ‬ذلك،‭ ‬فإن‭ ‬الرهان‭ ‬المقبل‭ ‬يتجاوز‭ ‬نجاح‭ ‬كل‭ ‬دولة‭ ‬في‭ ‬إنشاء‭ ‬مصانع‭ ‬جديدة‭ ‬أو‭ ‬جذب‭ ‬استثمارات‭ ‬منفردة؛‭ ‬إذ‭ ‬يتمثل‭ ‬التحدي‭ ‬الحقيقي‭ ‬في‭ ‬تحويل‭ ‬القدرات‭ ‬المتراكمة‭ ‬في‭ ‬الدول‭ ‬الست‭ ‬إلى‭ ‬منظومة‭ ‬إنتاج‭ ‬خليجية‭ ‬مترابطة‭. ‬ومن‭ ‬هنا‭ ‬يكتسب‭ ‬شعار‭ ‬‮«‬صنع‭ ‬في‭ ‬الخليج‮»‬‭ ‬معناه‭ ‬الأوسع‭: ‬ليس‭ ‬مجرد‭ ‬بيان‭ ‬لمنشأ‭ ‬السلعة،‭ ‬إنما‭ ‬هو‭ ‬مشروع‭ ‬إقليمي‭ ‬للجودة‭ ‬والابتكار‭ ‬والتنافسية‭.‬

تنطلق‭ ‬هذه‭ ‬الطموحات‭ ‬من‭ ‬قاعدة‭ ‬صناعية‭ ‬منذ‭ ‬ستينيات‭ ‬وسبعينيات‭ ‬القرن‭ ‬الماضي،‭ ‬الموجه‭ ‬الصناعية‭ ‬الأولى‭. ‬فدول‭ ‬المجلس‭ ‬تضم‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬22‭ ‬ألف‭ ‬مصنع‭ ‬يعمل‭ ‬فيها‭ ‬نحو‭ ‬1‭.‬7‭ ‬مليون‭ ‬شخص،‭ ‬ويسهم‭ ‬التصنيع‭ ‬بنحو‭ ‬13‭% ‬من‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي‭ ‬الإجمالي‭ ‬الخليجي‭. ‬كما‭ ‬تحتل‭ ‬الدول‭ ‬الخليجية‭ ‬ستة‭ ‬من‭ ‬المراكز‭ ‬السبعة‭ ‬الأولى‭ ‬عربياً‭ ‬في‭ ‬مؤشر‭ ‬الأداء‭ ‬الصناعي‭ ‬التنافسي‭ ‬لعام‭ ‬2025،‭ ‬فيما‭ ‬جاءت‭ ‬الإمارات‭ ‬والسعودية‭ ‬فوق‭ ‬المتوسط‭ ‬العالمي‭. ‬هذا‭ ‬الأداء‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬المنطقة‭ ‬لا‭ ‬تبدأ‭ ‬من‭ ‬الصفر،‭ ‬لكنها‭ ‬تكشف‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬أن‭ ‬القوة‭ ‬الصناعية‭ ‬الحالية‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬الترابط‭ ‬حتى‭ ‬تتحول‭ ‬إلى‭ ‬ثقل‭ ‬جماعي‭ ‬مؤثر‭.‬

وقد‭ ‬بدأت‭ ‬ملامح‭ ‬الانتقال‭ ‬من‭ ‬الطموح‭ ‬إلى‭ ‬التنفيذ‭ ‬بالظهور‭. ‬فالاستراتيجية‭ ‬الموحدة‭ ‬للتنمية‭ ‬الصناعية‭ ‬لدول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ (‬2022–2030‭) ‬تمثل‭ ‬الإطار‭ ‬التكاملي‭ ‬الشامل‭ ‬المعتمد‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬لجنة‭ ‬التعاون‭ ‬الصناعي‭ ‬الخليجية‭ ‬لتحقيق‭ ‬تنمية‭ ‬صناعية‭ ‬مستدامة‭ ‬ومواكبة‭ ‬الثورة‭ ‬الصناعية‭ ‬الرابعة‭. ‬تهدف‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬إلى‭ ‬زيادة‭ ‬مساهمة‭ ‬القطاع‭ ‬الصناعي‭ ‬في‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي‭ ‬الإجمالي،‭ ‬وتوحيد‭ ‬السياسات‭ ‬التشريعية،‭ ‬وتعزيز‭ ‬تنافسية‭ ‬المنتجات‭ ‬الخليجية‭ ‬عالمياً‭. ‬وضعت‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬إطاراً‭ ‬لمواءمة‭ ‬السياسات‭ ‬والمواصفات،‭ ‬وتعزيز‭ ‬سلاسل‭ ‬الإمداد،‭ ‬وتحسين‭ ‬تنافسية‭ ‬المنتجات‭ ‬المحلية‭. ‬وجاء‭ ‬المنتدى‭ ‬والمعرض‭ ‬الأول‭ ‬‮«‬صنع‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬2026‮»‬‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬ليضيف‭ ‬بعداً‭ ‬عملياً،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬اعتماد‭ ‬أول‭ ‬خمسة‭ ‬مشروعات‭ ‬ضمن‭ ‬مبادرة‭ ‬استهدفت‭ ‬تحديد‭ ‬عشرين‭ ‬فرصة‭ ‬استثمار‭ ‬صناعي‭ ‬مشترك‭. ‬وتنبع‭ ‬أهمية‭ ‬هذه‭ ‬الخطوة‭ ‬من‭ ‬أنها‭ ‬تنقل‭ ‬التعاون‭ ‬من‭ ‬تبادل‭ ‬الرؤى‭ ‬إلى‭ ‬مشروعات‭ ‬قابلة‭ ‬للتمويل‭ ‬والتنفيذ‭ ‬والقياس‭.‬

هذه‭ ‬‮«‬الموجة‭ ‬الصناعية‭ ‬الخليجية‭ ‬الثانية‮»‬‭ ‬لن‭ ‬تتحقق‭ ‬بمجرد‭ ‬زيادة‭ ‬عدد‭ ‬المصانع‭. ‬المطلوب‭ ‬بناء‭ ‬سلاسل‭ ‬قيمة‭ ‬عابرة‭ ‬للحدود،‭ ‬بحيث‭ ‬تتوزع‭ ‬مراحل‭ ‬الإنتاج‭ ‬في‭ ‬منظومة‭ ‬صناعية‭ ‬واحدة‭ ‬وفق‭ ‬المزايا‭ ‬النسبية‭ ‬لكل‭ ‬دولة‭: ‬الطاقة،‭ ‬والمواد‭ ‬الأولية،‭ ‬والموانئ‭ ‬والخدمات‭ ‬اللوجستية،‭ ‬ورأس‭ ‬المال،‭ ‬والتقنيات‭ ‬المتقدمة،‭ ‬والأسواق‭. ‬وبدلاً‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬تنتج‭ ‬كل‭ ‬دولة‭ ‬السلع‭ ‬نفسها‭ ‬وتتسابق‭ ‬على‭ ‬الاستثمارات‭ ‬ذاتها،‭ ‬يمكن‭ ‬للتخصص‭ ‬والتكامل‭ ‬أن‭ ‬يخفضا‭ ‬الكلفة،‭ ‬ويوسعا‭ ‬حجم‭ ‬السوق،‭ ‬ويرفعا‭ ‬قدرة‭ ‬المنتج‭ ‬الخليجي‭ ‬على‭ ‬منافسة‭ ‬المنتجات‭ ‬العالمية‭.‬

غير‭ ‬أن‭ ‬الطريق‭ ‬إلى‭ ‬ذلك‭ ‬لا‭ ‬يخلو‭ ‬من‭ ‬عقبات‭ ‬تتطلب‭ ‬معالجات‭ ‬مؤسسية‭. ‬فتفاوت‭ ‬الأنظمة‭ ‬والمواصفات‭ ‬وإجراءات‭ ‬العبور‭ ‬يحد‭ ‬من‭ ‬انسياب‭ ‬المواد‭ ‬والسلع،‭ ‬كما‭ ‬قد‭ ‬تؤدي‭ ‬ازدواجية‭ ‬الاستثمارات‭ ‬إلى‭ ‬طاقات‭ ‬إنتاجية‭ ‬متنافسة‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬متكاملة‭. ‬ويظل‭ ‬التمويل‭ ‬الصناعي‭ ‬طويل‭ ‬الأجل‭ ‬تحدياً‭ ‬للمشروعات‭ ‬التي‭ ‬تحتاج‭ ‬سنوات‭ ‬قبل‭ ‬بلوغ‭ ‬الربحية‭. ‬كذلك‭ ‬تتطلب‭ ‬الصناعات‭ ‬المتقدمة‭ ‬إنفاقاً‭ ‬أكبر‭ ‬على‭ ‬البحث‭ ‬والتطوير،‭ ‬وربطً‭ ‬أوثق‭ ‬بين‭ ‬المصانع‭ ‬والجامعات‭ ‬ومراكز‭ ‬الابتكار،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬استقطاب‭ ‬الكفاءات‭ ‬المتخصصة‭ ‬وتطوير‭ ‬المواهب‭ ‬الخليجية‭ ‬القادرة‭ ‬على‭ ‬تشغيل‭ ‬تقنيات‭ ‬المنظومة‭ ‬الصناعية‭ ‬المقبلة‭.‬

كذلك‭ ‬تفرض‭ ‬التحولات‭ ‬العالمية‭ ‬تحديات‭ ‬إضافية‭. ‬فقد‭ ‬أظهرت‭ ‬الأزمات‭ ‬الأخيرة‭ ‬هشاشة‭ ‬سلاسل‭ ‬الإمداد‭ ‬البعيدة،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬أصبحت‭ ‬كفاءة‭ ‬الطاقة‭ ‬وخفض‭ ‬الانبعاثات‭ ‬شرطين‭ ‬لدخول‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الأسواق‭. ‬وهذا‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬الصناعة‭ ‬الخليجية‭ ‬مطالبة‭ ‬بأن‭ ‬تكون‭ ‬مرنة‭ ‬وخضراء‭ ‬ورقمية‭ ‬في‭ ‬آن‭ ‬واحد‭. ‬ويمكن‭ ‬للمصانع‭ ‬الذكية،‭ ‬والأتمتة،‭ ‬والذكاء‭ ‬الاصطناعي،‭ ‬وتحليل‭ ‬البيانات‭ ‬أن‭ ‬ترفع‭ ‬الإنتاجية‭ ‬والجودة‭ ‬وتقلل‭ ‬الهدر،‭ ‬لكن‭ ‬تبنيها‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬بنية‭ ‬رقمية‭ ‬موحدة،‭ ‬ومعايير‭ ‬للأمن‭ ‬السيبراني،‭ ‬وتشريعات‭ ‬تشجع‭ ‬الابتكار‭ ‬وانفتاح‭ ‬يخلق‭ ‬البيئة‭ ‬الثقافية‭ ‬والفكرية‭ ‬الحاضنة‭ ‬له‭. ‬

ومن‭ ‬أجل‭ ‬تحويل‭ ‬‮«‬صنع‭ ‬في‭ ‬الخليج‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬حقيقة‭ ‬اقتصادية،‭ ‬ينبغي‭ ‬إنشاء‭ ‬منصات‭ ‬مشتركة‭ ‬تربط‭ ‬المصانع‭ ‬بالموردين‭ ‬والمستثمرين‭ ‬والجهات‭ ‬البحثية،‭ ‬وتوفير‭ ‬قواعد‭ ‬بيانات‭ ‬للفرص‭ ‬والقدرات‭ ‬الإنتاجية،‭ ‬وتطوير‭ ‬ممرات‭ ‬سريعة‭ ‬للسلع‭ ‬الصناعية‭ ‬بين‭ ‬دول‭ ‬المجلس،‭ ‬وتوفير‭ ‬بدائل‭ ‬تحسبا‭ ‬للأزمات‭. ‬كما‭ ‬يمكن‭ ‬توحيد‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬المواصفات‭ ‬وشهادات‭ ‬المطابقة،‭ ‬وإطلاق‭ ‬أدوات‭ ‬تمويل‭ ‬وضمان‭ ‬خليجي‭ ‬للمشروعات‭ ‬المشتركة،‭ ‬ومنح‭ ‬الأفضلية‭ ‬في‭ ‬المشتريات‭ ‬للمنتجات‭ ‬التي‭ ‬تحقق‭ ‬نسبة‭ ‬واضحة‭ ‬من‭ ‬القيمة‭ ‬المضافة‭ ‬الخليجية‭. ‬فالسوق‭ ‬الموحدة‭ ‬لا‭ ‬تصبح‭ ‬قوة‭ ‬صناعية‭ ‬إلا‭ ‬عندما‭ ‬يشعر‭ ‬المصنع‭ ‬أن‭ ‬انتقال‭ ‬مدخلاته‭ ‬ومنتجاته‭ ‬عبر‭ ‬الحدود‭ ‬يتم‭ ‬بالسهولة‭ ‬نفسها‭ ‬التي‭ ‬تتحرك‭ ‬بها‭ ‬داخل‭ ‬دولته‭.‬

أما‭ ‬القطاعات‭ ‬المرشحة‭ ‬لقيادة‭ ‬المرحلة‭ ‬المقبلة‭ ‬فتشمل‭ ‬المعدات‭ ‬الطبية‭ ‬والصناعات‭ ‬الدوائية‭ ‬والغذائية،‭ ‬ومعدات‭ ‬الطاقة‭ ‬النظيفة،‭ ‬وتصنيع‭ ‬رقائق‭ ‬السليكون،‭ ‬والصناعات‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالاقتصاد‭ ‬الرقمي،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تطوير‭ ‬الصناعات‭ ‬القائمة‭ ‬على‭ ‬النفط‭ ‬والغاز‭ ‬نحو‭ ‬منتجات‭ ‬نهائية‭ ‬أعلى‭ ‬قيمة‭ ‬مثل‭ ‬الأنابيب‭ ‬عالية‭ ‬الضغط‭ ‬غير‭ ‬الملحومة،‭ ‬وكاثودات‭ ‬النحاس‭ ‬عالية‭ ‬النقاء‭. ‬والنجاح‭ ‬هنا‭ ‬يجب‭ ‬ألا‭ ‬يقاس‭ ‬بعدد‭ ‬المصانع‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬بارتفاع‭ ‬الإنتاجية،‭ ‬والقيمة‭ ‬المضافة،‭ ‬والصادرات‭ ‬غير‭ ‬النفطية،‭ ‬ونسبة‭ ‬المكوّن‭ ‬الخليجي،‭ ‬وعدد‭ ‬التقنيات‭ ‬وبراءات‭ ‬الاختراع‭ ‬التي‭ ‬تنتقل‭ ‬من‭ ‬المختبر‭ ‬إلى‭ ‬السوق‭.‬

وأخيرا‭ ‬فإن‭ ‬الخليج‭ ‬يمتلك‭ ‬عناصر‭ ‬انطلاقة‭ ‬صناعية‭ ‬تتمثل‭ ‬في‭ ‬الطاقة،‭ ‬ورأس‭ ‬المال،‭ ‬والبنية‭ ‬التحتية،‭ ‬والموقع‭ ‬الجغرافي،‭ ‬والأسواق،‭ ‬والإرادة‭ ‬السياسية‭. ‬غير‭ ‬أن‭ ‬جمع‭ ‬هذه‭ ‬العناصر‭ ‬في‭ ‬مشروع‭ ‬واحد‭ ‬يتطلب‭ ‬تنسيقاً‭ ‬أعمق‭ ‬وانضباطاً‭ ‬في‭ ‬التنفيذ‭ ‬ومؤشرات‭ ‬معلنة‭ ‬للمساءلة‭. ‬بذلك‭ ‬يمكن‭ ‬القول‭ ‬إن‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬الست‭ ‬نجحت‭ ‬في‭ ‬الانتقال‭ ‬من‭ ‬تجاور‭ ‬المصانع‭ ‬إلى‭ ‬تكاملها،‭ ‬ومن‭ ‬تشابه‭ ‬الخطط‭ ‬إلى‭ ‬توزيع‭ ‬الأدوار،‭ ‬وبذلك‭ ‬يتحول‭ ‬‮«‬صنع‭ ‬في‭ ‬الخليج‮»‬‭ ‬من‭ ‬شعار‭ ‬طموح‭ ‬إلى‭ ‬علامة‭ ‬عالمية‭ ‬موثوقة‭. ‬عندها‭ ‬يمكن‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬ثورة‭ ‬صناعية‭ ‬خليجية‭ ‬ثانية،‭ ‬تقودها‭ ‬المعرفة‭ ‬والتقنية،‭ ‬وتحميها‭ ‬سلاسل‭ ‬إمداد‭ ‬أكثر‭ ‬صلابة،‭ ‬وتفتح‭ ‬للمنطقة‭ ‬موقعاً‭ ‬جديداً‭ ‬في‭ ‬خريطة‭ ‬التصنيع‭ ‬العالمي‭.‬

 

mkuwaiti@batelco‭.‬com‭.‬bh‭ ‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا