مانشستر - (أ ف ب): أعاد مانشستر سيتي الإنجليزي وباريس سان جرمان الفرنسي رسم ملامح كرة القدم، غير أن تباينا واضحا بات يطبع مسار المشروعين ومستقبلهما، عشية المواجهة المرتقبة بينهما، اليوم الأربعاء، في دوري أبطال أوروبا.
ويعود سيتي إلى منافسات دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ إدانته بخرق القواعد المالية للدوري الإنجليزي، في قرار مدوّ قد يهدد بقاءه في دوري الأضواء.
في المقابل، سعى سان جرمان إلى السير على خطى سيتي وبناء حقبة من الهيمنة المستدامة، ليصبح اليوم القوة الأبرز في كرة القدم الأوروبية، بعدما توّج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية تواليا، إلى جانب مواصلة هيمنته على الكرة الفرنسية.
وكان سيتي قد تفوّق على سان جرمان، في سباق التتويج الأوروبي، محرزا للقب دوري أبطال أوروبا، عام 2023.
وشكّل الفوز على إنتر الإيطالي في إسطنبول والذي أهدى سيتي ثلاثية تاريخية تمثّلت في دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي وكأس انجلترا.
لكن سحابة من الشكوك باتت تخيّم على سجل ألقاب مانشستر سيتي وإنجازاته خلال السنوات الـ15 الماضية، ما لم يتمكن النادي من نقض نتائج تحقيق اللجنة المستقلة عبر الاستئناف.
الخليفي يظهر دعما لسيتي
وخلال اجتماع للرابطة عُقد في كوبنهاغن الشهر الماضي، أبدى رئيس سان جرمان ناصر الخليفي دعمه للرئيس التنفيذي لمانشستر سيتي، فيران سوريانو، في ظل الأزمة التي يواجهها النادي الإنجليزي. وقال الخليفي: «مسيرته المهنية رائعة، كما أن مانشستر سيتي قدم الكثير من الأمور الإيجابية، لكنني لست في موقع يسمح لي بالحكم على القضية».
وأضاف: «أعتقد أن من حقهم الاستئناف، وبالتالي فإن القرار ليس نهائيا».
ومع ذلك، فإن أزمة قد تؤدي إلى إقصاء مانشستر سيتي من منافسات دوري أبطال أوروبا لسنوات مقبلة، ستُمثل مكسبا جديدا لسان جرمان خارج المستطيل الأخضر أيضا، إذ ستمنح قطر أفضلية في معركة النفوذ الناعم مع منافستها الإقليمية، الإمارات العربية المتحدة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك