(أ ف ب): بالنسبة إلى اللمدير الفرنسي لفريق ريد بول لوران ميكييس «لا شيء مضمون أبدا» في الفورمولا واحد، وذلك خلال تعبيره الحذر الأحد في سنغافورة عن سعادته بعودة سيارة الهولندي ماكس فيرستابن إلى المنافسة وتحقيقه انتصارين متتاليين في آسيا، بعد نصف أول صعب جدا من الموسم الذي وصل إلى جولته السابعة عشرة من أصل 23.
وأعاد بطل العالم أربع مرات اكتشاف نفسه، محققا نهاية أسبوع مثالية بعد فوزه للمرة الأولى بجائزة سنغافورة الأحد على حلبة «مارينا باي» حيث انطلق أيضا من المركز الأول، على غرار سباق السرعة «سبرينت» الذي فاز به أيضا.
وجاء هذا الإنجاز بصورة لافتة على حلبة لم يسبق للهولندي أن فاز عليها أو حتى انطلق من مركز الصدارة فيها خلال تسع محاولات سابقة، منذ ظهوره الأول مع فريق تورو روسو عام 2015.
وعلى غرار مواطنه ميكييس، حذر المدير التقني لريد بول المهندس بيار واشيه في حديث إلى وكالة فرانس برس عشية السباقين الليليين ليومي السبت والأحد على حلبة الشوارع في هذه الدولة-المدينة الاستوائية الغنية، قائلا «لا سحر، بل مفاجآت سيئة فقط» في رياضة السيارات.
ويبني ريد بول الذي يتخذ من ميلتون كينز شمال لندن مقرا له، هيكل السيارة ومحركها الهجين منذ هذا العام بالشراكة مع فورد.
وهيمن الفريق النمسوي مع محرك مرسيدس على البطولة لأكثر من 15 عاما، محرزا ستة ألقاب للصانعين (2010-2013 و2022-2023) وثمانية ألقاب للسائقين مع الألماني سيباستيان فيتل (2010-2013) وفيرستابن (2021-2024).
وكاد الهولندي البالغ 29 عاما الذي يعتبر أحد أعلى السائقين أجرا في البطولة، أن يتوج بطلا للعالم للمرة الخامسة العام الماضي، لكنه خسر اللقب بفارق نقطتين فقط أمام البريطاني لاندو نوريس سائق ماكلارين.
وقال فيرستابن أمام وسائل إعلام، بينها وكالة فرانس برس، ليل الأحد الاثنين في سنغافورة: «حققت سيارتنا بالفعل قفزة رائعة إلى الأمام. أصبحت أسهل في القيادة ويمكن توقعها أكثر (من حيث التماسك والأداء). أردت أن نجد هذا التحسن الأخير كي ننافس في المقدمة، وآمل أن نحافظ على هذا الزخم».
وأقر بأن صدارة البطولة باتت بعيدة المنال، إذ يتقدم الإيطالي كيمي أنتونيلي (20 عاما) بفارق 102 نقطة على ملاحقه الأقرب زميله في مرسيدس البريطاني جورج راسل.
لكن فيرستابن بات الآن رابعا في ترتيب السائقين بفارق 119 نقطة عن أنتونيلي، ما دفع واشيه إلى القول إن «الهدف» هو إنهاء الموسم في «المركز الثاني» لدى الصانعين أمام ماكلارين وفيراري.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك