فاز الأمريكيان روبرت هول ومايكل وودفورد أمس الاثنين بجائزة نوبل للاقتصاد عن أعمالهما حول كيفية استخدام السياسات النقدية والمالية لتحقيق استقرار أكبر في الاقتصاد والحدّ من التقلبات التي تربكه. وكوفئ الباحثان لتطويرهما نماذج جديدة للتعامل مع فترات الركود وغيرها من الأزمات التي لا تستجيب للأدوات التقليدية.
وأشادت لجنة نوبل بالباحثين اللذين «طوّرا نماذج جديدة للاقتصاد الكلي عزّزت قدرتنا على تطبيق سياسات فعّالة لتحقيق الاستقرار». وأوضحت اللجنة أن تحفيز الاقتصاد أو إبطاءه في الوقت المناسب يمكن أن يحقّق الاستقرار ويتيح تجنّب فترات ركود طويلة أو تضخّم جامح. وأضافت: «بفضل هذه النماذج، يمكن لتدابير تتعلق بالسياسات المالية والنقدية تُتّخذ في الوقت المناسب أن تخفّف من تقلبات النشاط الاقتصادي صعودا وهبوطا».
وأشارت إلى أن أعمال الباحثين «أحدثت تحوّلا جذريا في سياسة تحقيق الاستقرار». فمنذ سبعينيات القرن الماضي، كشفت الأزمات النفطية عن عدم استقرار العلاقات بين التضخّم والبطالة والدخل والاستهلاك، ما جعل سياسات تحقيق الاستقرار غير فعّالة. وتختتم جائزة نوبل للاقتصاد، أحدث جوائز نوبل، موسم هذه المكافآت الشهيرة لعام 2026 في ستوكهولم، وأبرزها جائزة السلام التي مُنحت الجمعة للحقوقية الجنوب إفريقية نافي بيلاي.
واستُحدثت الجائزة التي تحمل رسميا اسم «جائزة بنك السويد في العلوم الاقتصادية تكريما لذكرى ألفريد نوبل» عام 1968، ومُنحت للمرة الأولى في العام التالي.
وتُسلّم جوائز نوبل في العاشر من ديسمبر، وتُرفق هذا العام بشهادة ومكافأة مالية قدرها 12 مليون كرونة سويدية، أي نحو 1.19 مليون دولار.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك