ألزمت المحكمة الكبرى الاستئنافية التجارية، شركة مقاولات سداد ما يقرب من 3 آلاف دينار مع الفائدة القانونية لشركة قامت بتركيب مصاعد لها، منذ أكثر من 7 سنوات وترصد في ذمتها مبلغ المطالبة، وقضت المحكمة بإلغاء حكم المحكمة الصغرى، وألزمت الشركة المصاريف وأتعاب المحاماة.
وكانت الشركة المدعية قد أقامت دعواها أمام المحكمة الصغرى مطالبةً بإلزام الشركة المدعى عليها بأداء 2940 ديناراً مع فائدة قانونية بواقع 10% من تاريخ الاستحقاق حتى السداد، إضافة إلى النفاذ المعجل والمصاريف والأتعاب، وأوضحت أنها أنجزت مجموعة من الخدمات للمدعى عليها بناءً على طلبها، إلا أن الأخيرة امتنعت عن السداد رغم المطالبة.
وقدمت المدعية صوراً ضوئية من عقد الاتفاق المبرم بينهما، وفاتورة بقيمة 2940 ديناراً، وشيكاً بقيمة 2800 دينار مسحوباً على حساب الشركة المدعى عليها وما يفيد ارتجاعه عند تقديمه للصرف، لكن محكمة أول درجة قضت برفض الدعوى وإلزام المدعية بالمصاريف.
فطعنت الشركة بالاستئناف التي أحالت الدعوى إلى التحقيق لتثبت المستأنفة أنها نفذت الأعمال المتفق عليها وفق العقد، مع الترخيص للأخيرة بالنفي بذات الطرق، وموظف لدى الشركة، بأن الأخيرة تعاقدت مع المستأنف ضدها لتزويدها بمصاعد وسلالم متحركة مقابل 6000 دينار، موزعة بحسب الإنجاز وآخر دفعة خلال عام 2018، إلا أن الشيك الصادر من المستأنف ضدها ارتد وبقي في ذمتها 2800 دينار تمثل 5% من إجمالي قيمة العقد الذي نفذته المستأنفة بالكامل، وأنها طالبت بالمبلغ وحصلت على فواتير موقعة منها مضافاً إليه الضريبة المستحقة وأيّد الشاهد الثاني، وهو مدير المشاريع لدى المستأنفة، هذه الشهادة، وأضاف أن أصل الدين 2800 دينار بدون ضريبة، ليصبح 2940 ديناراً بعد إضافتها.
وأشارت المحكمة إلى أن المستأنفة قدمت عقد الاتفاق، الذي يوضح استحقاقها كامل قيمة الأعمال المنفذة بغض النظر عن متطلبات الضمان التي يتم التعامل معه بشكل منفصل في بنود العقد، كما أن المستأنف ضدها لم تحضر الجلسات ولم تدفع الدعوى بأي دفاع ينال مما قدمته المستأنفة، ومن ثم ثبت للمحكمة انشغال ذمتها بمبلغ المطالبة، وحكمت المحكمة بقبول الاستئناف شكلاً، وفي الموضوع بإلغاء الحكم المستأنف والقضاء مجدداً بإلزام المستأنف ضدها بأن تؤدي للمستأنفة مبلغاً قدره 2940 ديناراً والفائدة بواقع 1% من تاريخ الاستحقاق، والمصاريف عن درجتي التقاضي، ومقابل أتعاب محاماة عن الدرجتين.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك