مانشستر - (أ ف ب): يستعد مانشستر سيتي لاستقبال عدائي في ملعب ليفربول غدا الأحد، في أول مباراة له منذ ثبوت ارتكابه أكثر من 100 مخالفة للقوانين المالية للدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، بالتزامن مع عودة المسابقة بعد فترة توقف دولي استمرت ثلاثة أسابيع.
ورغم أن سيتي استأنف القرار وأكد براءته، إلّا أن مكانة النادي في الدوري باتت مهددة بعد الكشف عن استخدامه صفقات رعاية «وهمية»، لتضخيم الإيرادات وتقليل التكاليف بأكثر من 1.2 مليار دولار.
وفي سياق آخر، يجد كل من مانشستر يونايتد وتوتنهام نفسيهما في حاجة ماسة الى الفوز عند يتواجهان في ملعب «أولد ترافورد»، بينما يسعى أرسنال للعودة إلى سكة الانتصارات على أرضه أمام ليدز بعد تعرضه لهزيمة أولى مفاجئة. وتلقي وكالة فرانس برس الضوء على أبرز أحداث المرحلة السادسة من الدوري.
لقد كان تحوّل سيتي إلى القوة المهيمنة في كرة القدم الإنكليزية، منذ الاستحواذ عليه بدعم من أبوظبي قبل 18 عاما، مكلفا لليفربول أكثر من غيره. وتشمل الاتهامات الموجهة الى سيتي الفترة ما بين عامي 2009 و2018، لكن الأسس التي أرسوها خلال تلك الفترة ضمنت بقاءهم في صدارة الدوري طوال معظم فترة تولي المدرب الإسباني بيب غوارديولا المسؤولية الفنية للفريق.
وقد خسر ليفربول بقيادة المدرب الألماني يورغن كلوب لقب الدوري مرتين لصالح فريق غوارديولا، رغم حصد الفريق لأكثر من 90 نقطة في كل مرة.
لقد حولت تلك الصراعات على لقب بطل إنكلترا خلال العقد الماضي هذه المواجهة إلى الحدث الأبرز في «بريميرليغ»، وستتجه أنظار عالم كرة القدم مجددا نحو ملعب «أنفيلد» غدا الأحد.
وحقق سيتي، المتصدر برصيد العلامة الكاملة مع 15 نقطة، الفوز في جميع المباريات منذ أن حلّ الإيطالي إنتسو ماريسكا بدلا من غوارديولا، لكن مساعيه للاحتفاظ باللقب قد تنهار بسبب العقوبات المحتملة، ما لم ينجح في نقض قرار اللجنة المستقلة.
وسيسعى ليفربول لاستغلال حالة عدم اليقين التي تحيط بسيتي وإعادة إحياء مسيرته في المنافسة.
ولم يتعرض أندوني إيراولا لأي هزيمة كمدرب لليفربول، لكن التعادل مع نيوكاسل ونوتنغهام فوريست بالنتيجة ذاتها 2-2 وفولهام سلبا، ترك «ريدز» صاحب المركز السادس برصيد 9 نقاط متأخرا بفارق ست نقاط عن سيتي.
ويسعى أرسنال، حامل اللقب، للعودة إلى المسار الصحيح عندما يستضيف ليدز على ملعب «الإمارات» في المباراة التي تفتتح منافسات اليوم السبت.
وكانت البداية المثالية للموسم بالنسبة الى «المدفعجية» قد انتهت بشكل درامي بالخسارة أمام برايتون 0-3 في مباراتهم الأخيرة، ليحتل النادي في المركز الثاني برصيد 12 نقطة.
وعززت التطورات المتعلقة بقضية مانشستر سيتي من فرص رجال المدرب الإسباني ميكل أرتيتا ليصبحوا المرشحين الأبرز لدى شركات المراهنات للاحتفاظ باللقب.
وكان أرتيتا قد مدد عقده حتى عام 2030 هذا الأسبوع، وهو عازم على أن يكون الفوز بأول لقب للدوري منذ 22 عاما مجرد بداية لعصر ذهبي للنادي اللندني.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك