استقبل دولة السيد محمد شهباز شريف رئيس مجلس الوزراء في جمهورية باكستان الإسلامية الشقيقة، في مكتبه بمدينة إسلام آباد أمس، الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية، بمناسبة زيارته الرسمية لباكستان للمشاركة في الاجتماع الثالث للجنة الوزارية المشتركة بين البلدين.
وقد رحب دولة رئيس مجلس الوزراء الباكستاني بوزير الخارجية، مشيدًا بما وصلت إليه علاقات التعاون المشترك التي تربط بين البلدين من مستوى متميز في مختلف المجالات، مؤكدًا حرص باكستان على تنميتها وتطويرها بما يعود بالخير والنفع على الشعبين الشقيقين.
وكلف دولة رئيس مجلس الوزراء الباكستاني وزير الخارجية بنقل تحياته إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المعظم، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وتمنياته لمملكة البحرين وشعبها دوام التقدم والازدهار.
واستذكر دولة السيد محمد شهباز شريف نتائج زيارته الناجحة لمملكة البحرين في نوفمبر الماضي، والمباحثات المثمرة التي عقدها مع صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، التي تم خلالها استعراض فرص التعاون الواعدة والتنسيق المشترك بين البلدين الشقيقين وسُبل تنميتها على كل الصعد.
وقد بارك دولة رئيس الوزراء الباكستاني عقد الدورة الثالثة للجنة الوزارية المشتركة بين البلدين، ورحب بما توصلت إليه من مخرجات من شأنها أن تسهم في دفع مسارات التعاون المشترك، بما يخدم المصالح والأهداف المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
من جانبه، نقل وزير الخارجية تحيات وتقدير صاحب الجلالة الملك المعظم، وصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، إلى دولة رئيس مجلس الوزراء الباكستاني وتمنياتهم لجمهورية باكستان الإسلامية وشعبها الشقيق دوام التطور والازدهار.
وأعرب وزير الخارجية لدولة رئيس الوزراء الباكستاني عن تقدير مملكة البحرين واعتزازها بجهود الوساطة الدبلوماسية الموفقة التي قامت بها جمهورية باكستان الإسلامية في تسهيل المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وأثنى على الدور الفاعل الذي قام به رئيس الوزراء في هذا الخصوص، ما أسهم في التوصل إلى مذكرة التفاهم بين الطرفين الأمريكي والإيراني، ووقف العمليات العسكرية على جميع الجبهات.
وجرى خلال اللقاء بحث مسار علاقات التعاون القائمة بين البلدين، وفرص تعزيزها في المجالات ذات الاهتمام المشترك، والاستفادة من الفرص المتاحة لتطوير مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري والتنموي لما فيه خدمة المصالح المشتركة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك