أقرت محكمة التمييز تغريم خليجي 100 دينار وإبعاده نهائيًا عن البلاد عقب تنفيذ العقوبة، وذلك لهروبه من غرفة التفتيش في جسر الملك فهد بعد القبض عليه والعثور بحوزته على مجموعة أقراص لمادة اللاريكا كان يضعها في جوريه الأيسر.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى دخول المتهم إلى مملكة البحرين عن طريق جسر الملك فهد بواسطة سيارة شقيقه، وعند وصوله إلى الجمارك قام ضابط الجمارك بتفتيش مركبته ولم يعثر على أي شيء، وعليه تم إدخاله بغرفة التفتيش الذاتي، وتم العثور بحوزته على مجموعة أقراص لمادة اللاريكا كان يضعها في جوريه الأيسر، وعندها تم اتخاذ الإجراءات الإدارية بحقه، وأخبره ضابط الجمارك بأنه سوف يتم عرضه على إدارة مكافحة المخدرات لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.
شعر المتهم بالخوف والارتباك مما حدث، فقام بالهروب من مكتب التفتيش بالرغم من علمه بأنه محتجز، بأن ركض مسرعًا، حيث توجه بالقرب من أحد المطاعم على الجسر لطلب المساعدة، إلا أن موظفي الجمارك تمكنوا من القبض عليه وتوقيفه وعرضه على إدارة مكافحة المخدرات، حيث وجهت إليه النيابة أنه بدائرة أمن جسر الملك فهد، لأنه في 14 يونيو 2025 هرب بعد القبض عليه قانونًا.
وأصدر قاضي المحكمة الصغرى الجنائية أمرًا جنائيًا بتغريمه مائة دينار عما أُسند إليه من اتهام وإبعاده نهائيًا عن البلاد بعد تنفيذ العقوبة، إلا أن المتهم اعترض، والمحكمة الصغرى الجنائية قضت حضوريًا بقبول الاعتراض شكلًا، وفي الموضوع بسقوط الأمر الجنائي واعتباره كأن لم يكن، وبالقضاء مجددًا بتغريمه مائة دينار عما أُسند إليه من اتهام، وأمرت بإبعاده نهائيًا عن مملكة البحرين عقب تنفيذ العقوبة، فاستأنف أمام محكمة الاستئناف، وقضت المحكمة الكبرى الجنائية بصفتها الاستئنافية حضوريًا بقبول الاستئناف شكلًا، وفي الموضوع برفضه وتأييد الحكم المستأنف، حتى أقرت محكمة التمييز الحكم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك