أعلنت «ترابط»، المنصة الرائدة في مجال التمويل المدمج والخدمات المصرفية المفتوحة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، توقيع مذكرة تفاهم مع «خليجي بنك»، أحد البنوك الإسلامية الرائدة في مملكة البحرين. وتهدف المذكرة إلى تعزيز القنوات الرقمية للبنك والارتقاء بتجربة عملائه، من خلال توظيف تقنيات ترابط في الخدمات المصرفية المفتوحة وتحليل البيانات المالية لتقديم تجارب مصرفية أكثر تطورًا وسلاسة.
جرت مراسم التوقيع اليوم على هامش منتدى مستقبل التكنولوجيا المالية 2026، حيث قام السيد محمد الدرازي، رئيس المنتجات والبيانات والذكاء الاصطناعي، بالتوقيع بالنيابة عن ترابطـ، في حين وقع عن خليجي بنك السيد أسامة نصر، رئيس تقنية المعلومات.
ويركز التعاون على الاستفادة من البنية التحتية التقنية والمنتجات البرمجية التي توفرها ترابط، بصفتها مزودًا للتكنولوجيا المالية خاضعًا للرقابة التنظيمية، بهدف دعم تطوير الخدمات المصرفية الرقمية لدى خليجي بنك. وتشمل هذه التقنيات الربط عبر الخدمات المصرفية المفتوحة وتصنيف المصروفات وتحليل بيانات الدخل، بما يساعد البنك على فهم احتياجات عملائه بصورة أعمق وتقديم خدمات رقمية أكثر ملاءمة لهم.
وبموجب المذكرة، سيتعاون الجانبان على توظيف هذه القدرات التقنية لتعزيز تجربة العملاء عبر القنوات الرقمية للبنك، من خلال تحويل البيانات المالية إلى رؤى قابلة للاستفادة منها في تطوير الخدمات وتحسين التفاعل مع العملاء. ويهدف هذا التعاون إلى تمكين البنك من تقديم تجربة رقمية أكثر ترابطًا وسهولة، تستجيب لاحتياجات العملاء وتطلعاتهم المتغيرة.
وتعكس مذكرة التفاهم توجه ترابط وخليجي بنك نحو دعم الابتكار المصرفي من خلال الجمع بين الخبرة المصرفية للبنك والبنية التحتية التقنية التي تقدمها ترابط، بما يسهم في تطوير خدمات رقمية تضع تجربة العميل في صميمها ومواكبة التحول الرقمي المتسارع في القطاع المالي بمملكة البحرين والمنطقة.
وبهذه المناسبة، صرح السيد محمد الدرازي، رئيس المنتجات والبيانات والذكاء الاصطناعي في ترابط، قائلاً: «تمثل هذه الشراكة امتدادًا لعلاقتنا القائمة مع خليجي بنك وتوسع نطاق تعاوننا نحو تعزيز قنواته الرقمية والارتقاء بتجربة عملائه. ومن خلال تقنياتنا في الخدمات المصرفية المفتوحة والتحليلات المالية المتقدمة، نسعى إلى تمكين البنك من الاستفادة بصورة أوسع من البيانات المالية لتقديم تجارب مصرفية أكثر تطورًا وسلاسة وملاءمة لاحتياجات العملاء». وأضاف الدرازي بالقول: «نحرص في ترابط على التركيز على توفير البنية التحتية التقنية والمنتجات البرمجية التي تساعد المؤسسات المالية على تطوير خدماتها الرقمية. وتتيح قدراتنا في الربط المصرفي وتصنيف المصروفات وتحليل بيانات الدخل فهمًا أعمق لاحتياجات العملاء، بما يدعم خليجي بنك في تحويل هذه الرؤى إلى تحسينات ملموسة في تجربة عملائه عبر قنواته الرقمية».
من جانبه، صرح السيد السيد أسامة نصر، رئيس تقنية المعلومات في خليجي بنك، قائلاً: «نواصل في خليجي بنك تطوير قنواتنا الرقمية بما يجعل الخدمات المصرفية أكثر سهولة وملاءمة لاحتياجات عملائنا. ويتيح لنا توسيع تعاوننا مع ترابط الاستفادة من تقنيات الخدمات المصرفية المفتوحة وتحليل البيانات المالية لتعزيز قدرتنا على فهم هذه الاحتياجات وتقديم تجربة مصرفية أكثر سلاسة وتكاملًا عبر قنواتنا الرقمية». وأضاف بالقول: «نحرص في خليجي بنك على أن ينعكس الاستثمار في التكنولوجيا والشراكات على جودة الخدمات التي يلمسها العميل في تعاملاته اليومية. ونتطلع من خلال هذا التعاون إلى توظيف قدرات ترابط التقنية في تطوير خدمات رقمية أكثر استجابة لتطلعات عملائنا، بما يدعم توجه البنك نحو الابتكار المستمر والارتقاء بالتجربة المصرفية». وتؤكد هذه الشراكة التزام ترابط بدعم المؤسسات المالية بالبنية التحتية والمنتجات التقنية التي تمكنها من تطوير خدماتها الرقمية وتعزيز الاستفادة من الخدمات المصرفية المفتوحة وتحليل البيانات المالية للارتقاء بتجربة العملاء ودعم تطور المنظومة المالية في مملكة البحرين والمنطقة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك