مُنحت جائزة نوبل للآداب أمس الخميس للشاعرة الكندية آن كارسون، وهي كاتبة مقالات وباحثة في الأدب الكلاسيكي، تتناول في كتاباتها عن الحب والرغبة واليأس موضوعات التصوف والعصور القديمة من منظور معاصر. وقالت الأكاديمية السويدية إن الكاتبة البالغة 76 عاما مُنحت الجائزة «عن نتاجها الأدبي الجريء والخلاق، الذي أوجد، في حوار مرح مع التراث الكلاسيكي، أشكالا جديدة للأدب المعاصر». وأبلغت الأكاديمية الكاتبة الكندية التي تقيم حاليا في آيسلندا بالخبر السار. وتشتهر كارسون بكتابها «نوكس»، وهو عمل أدبي نشرته عام 2010 تخليدا لذكرى شقيقها مايكل الذي اختفى في ظروف غامضة قبل أن يُعثر عليه ميتا في الدنمارك عام 2000، وفق الأكاديمية. ويتخذ الكتاب شكل ورقة واحدة تمتد أمتارا عدة. وفي العام الماضي فاز بنوبل الآداب الكاتب المجري لازلو كراسناهوركاي «لنتاجه المذهل والرؤيوي الذي يعيد تأكيد قوة الفن في وسط رعب أقرب إلى نهاية العالم»، وفق الأكاديمية. ومنذ استحداث جائزة نوبل للآداب يهيمن الرجال والأدب الغربي على سجل الفائزين. فثمة 19 امرأة فقط بين 123 فائزا بالجائزة فيما الكتاب باللغات الآسيوية أو الشرق أوسطية الفائزون بها قلة. ولم ينل الجائرة أي كاتب بلغة إفريقية. وتترافق الجائزة مع شهادة وميدالية ومكافأة مالية قيمتها 12 مليون كرونة (نحو 1.2 مليون دولار).
الصفحة الأخيرة
نوبل الآداب للكاتبة الكندية آن كارسون

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك