العدد : ١٧٧٣١ - الجمعة ٠٩ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٨ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٣١ - الجمعة ٠٩ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٨ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

الصفحة الأخيرة

نوبل الآداب للكاتبة الكندية آن كارسون

الجمعة ٠٩ أكتوبر ٢٠٢٦ - 02:00

مُنحت‭ ‬جائزة‭ ‬نوبل‭ ‬للآداب‭ ‬أمس‭ ‬الخميس‭ ‬للشاعرة‭ ‬الكندية‭ ‬آن‭ ‬كارسون،‭ ‬وهي‭ ‬كاتبة‭ ‬مقالات‭ ‬وباحثة‭ ‬في‭ ‬الأدب‭ ‬الكلاسيكي،‭ ‬تتناول‭ ‬في‭ ‬كتاباتها‭ ‬عن‭ ‬الحب‭ ‬والرغبة‭ ‬واليأس‭ ‬موضوعات‭ ‬التصوف‭ ‬والعصور‭ ‬القديمة‭ ‬من‭ ‬منظور‭ ‬معاصر‭. ‬وقالت‭ ‬الأكاديمية‭ ‬السويدية‭ ‬إن‭ ‬الكاتبة‭ ‬البالغة‭ ‬76‭ ‬عاما‭ ‬مُنحت‭ ‬الجائزة‭ ‬‮«‬عن‭ ‬نتاجها‭ ‬الأدبي‭ ‬الجريء‭ ‬والخلاق،‭ ‬الذي‭ ‬أوجد،‭ ‬في‭ ‬حوار‭ ‬مرح‭ ‬مع‭ ‬التراث‭ ‬الكلاسيكي،‭ ‬أشكالا‭ ‬جديدة‭ ‬للأدب‭ ‬المعاصر‮»‬‭. ‬وأبلغت‭ ‬الأكاديمية‭ ‬الكاتبة‭ ‬الكندية‭ ‬التي‭ ‬تقيم‭ ‬حاليا‭ ‬في‭ ‬آيسلندا‭ ‬بالخبر‭ ‬السار‭. ‬وتشتهر‭ ‬كارسون‭ ‬بكتابها‭ ‬‮«‬نوكس‮»‬،‭ ‬وهو‭ ‬عمل‭ ‬أدبي‭ ‬نشرته‭ ‬عام‭ ‬2010‭ ‬تخليدا‭ ‬لذكرى‭ ‬شقيقها‭ ‬مايكل‭ ‬الذي‭ ‬اختفى‭ ‬في‭ ‬ظروف‭ ‬غامضة‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يُعثر‭ ‬عليه‭ ‬ميتا‭ ‬في‭ ‬الدنمارك‭ ‬عام‭ ‬2000،‭ ‬وفق‭ ‬الأكاديمية‭. ‬ويتخذ‭ ‬الكتاب‭ ‬شكل‭ ‬ورقة‭ ‬واحدة‭ ‬تمتد‭ ‬أمتارا‭ ‬عدة‭. ‬وفي‭ ‬العام‭ ‬الماضي‭ ‬فاز‭ ‬بنوبل‭ ‬الآداب‭ ‬الكاتب‭ ‬المجري‭ ‬لازلو‭ ‬كراسناهوركاي‭ ‬‮«‬لنتاجه‭ ‬المذهل‭ ‬والرؤيوي‭ ‬الذي‭ ‬يعيد‭ ‬تأكيد‭ ‬قوة‭ ‬الفن‭ ‬في‭ ‬وسط‭ ‬رعب‭ ‬أقرب‭ ‬إلى‭ ‬نهاية‭ ‬العالم‮»‬،‭ ‬وفق‭ ‬الأكاديمية‭. ‬ومنذ‭ ‬استحداث‭ ‬جائزة‭ ‬نوبل‭ ‬للآداب‭ ‬يهيمن‭ ‬الرجال‭ ‬والأدب‭ ‬الغربي‭ ‬على‭ ‬سجل‭ ‬الفائزين‭. ‬فثمة‭ ‬19‭ ‬امرأة‭ ‬فقط‭ ‬بين‭ ‬123‭ ‬فائزا‭ ‬بالجائزة‭ ‬فيما‭ ‬الكتاب‭ ‬باللغات‭ ‬الآسيوية‭ ‬أو‭ ‬الشرق‭ ‬أوسطية‭ ‬الفائزون‭ ‬بها‭ ‬قلة‭. ‬ولم‭ ‬ينل‭ ‬الجائرة‭ ‬أي‭ ‬كاتب‭ ‬بلغة‭ ‬إفريقية‭. ‬وتترافق‭ ‬الجائزة‭ ‬مع‭ ‬شهادة‭ ‬وميدالية‭ ‬ومكافأة‭ ‬مالية‭ ‬قيمتها‭ ‬12‭ ‬مليون‭ ‬كرونة‭ (‬نحو‭ ‬1‭.‬2‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭). ‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا