انتشر مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي تمرين بسيط لليد والأصابع، قيل إنه قد يساعد على خفض مستويات سكر الدم، إلا أن أطباء وخبراء أوضحوا أن الأدلة العلمية لا تدعم اعتباره وسيلة فعالة لخفض سكر الدم بشكل ملحوظ.
وبحسب ما نقل موقع «إرم نيوز» عن «فيري ويل هيلث»، يعتمد التمرين على فتح اليد ومد الأصابع قدر الإمكان، ثم قبضها بإحكام، مع تكرار الحركة عدة مرات يوميًا. ورغم أن النشاط البدني يساعد عمومًا على تحسين استخدام الجسم للجلوكوز وزيادة حساسية الخلايا للأنسولين، فإن تمرين العضلات الصغيرة في اليد وحده لا يبدو كافيًا لتحقيق تأثير واضح في مستويات السكر.
وقالت أخصائية الغدد الصماء آفا بورت: إن تمديد الأصابع وثنيها قد يحسن الدورة الدموية وامتصاص الجلوكوز في عضلات اليد، لكن من غير المرجح أن يؤدي إلى خفض ملحوظ لمستويات الجلوكوز في الدم، ما لم يُمارس لفترة طويلة وبشكل مستمر.
وأوضح خبراء أن حجم العضلات المستخدمة أثناء النشاط ومدته يلعبان دورًا مهمًا في التأثير على سكر الدم، إذ تستهلك العضلات الجلوكوز للحصول على الطاقة أثناء الحركة، ما يساعد على تحسين حساسية الأنسولين.
وتوفر الأنشطة التي تشغل مجموعات عضلية أكبر، مثل المشي السريع والركض والسباحة وركوب الدراجة وتمارين القوة، فوائد أوضح في هذا الجانب.
أما تمارين تمدد اليد والأصابع، فقد تساعد على تحسين المرونة والحركة والدورة الدموية، ويمكن دمجها ضمن روتين يومي للنشاط البدني، لكنها لا تغني عن ممارسة التمارين المنتظمة.
ويوصي الخبراء بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط البدني متوسط الشدة أسبوعيًا، مع اختيار أنشطة يمكن الاستمرار عليها وتحويلها إلى عادة يومية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك