العدد : ١٧٧٣٠ - الخميس ٠٨ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٧ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٣٠ - الخميس ٠٨ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٧ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

الرياضة

الـبـنـيــنــيـون احـتـفـوا بـميسـي فـي كـوتـونـو

الخميس ٠٨ أكتوبر ٢٠٢٦ - 02:00

كوتونو‭ - (‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭): ‬تابع‭ ‬البنينيون‭ ‬بشغف‭ ‬حتى‭ ‬ساعة‭ ‬متأخرة‭ ‬من‭ ‬ليل‭ ‬الثلاثاء‭ ‬المباراة‭ ‬الدولية‭ ‬الأخيرة‭ ‬لليونيل‭ ‬ميسي،‭ ‬إذ‭ ‬غالبًا‭ ‬ما‭ ‬طغى‭ ‬الإعجاب‭ ‬بالنجم‭ ‬الأرجنتيني‭ ‬على‭ ‬تشجيعهم‭ ‬لمنتخبهم‭ ‬بلادهم‭ ‬الوطني‭.‬

ومن‭ ‬حيّ‭ ‬إلى‭ ‬آخر،‭ ‬انتشرت‭ ‬الشاشات‭ ‬في‭ ‬مطاعم‭ ‬وحانات‭ ‬كوتونو‭ ‬حتى‭ ‬لا‭ ‬يفوّت‭ ‬الجمهور‭ ‬أي‭ ‬لحظة‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬المباراة‭ ‬الودية‭ ‬التاريخية‭ ‬أمام‭ ‬منتخب‭ ‬الألبيسيليستي‭.‬

وقال‭ ‬عامل‭ ‬شاب‭ ‬قبل‭ ‬انطلاق‭ ‬المباراة‭ ‬عند‭ ‬منتصف‭ ‬الليل‭ ‬بالتوقيت‭ ‬المحلي‭ (‬23:00‭ ‬بتوقيت‭ ‬غرينتش‭): ‬‮«‬نبحث‭ ‬عن‭ ‬شاشة‭ ‬للمشاهدة،‭ ‬ولا‭ ‬بأس‭ ‬إن‭ ‬اضطررنا‭ ‬إلى‭ ‬البقاء‭ ‬واقفين‮»‬‭.‬

ورغم‭ ‬تعالي‭ ‬بعض‭ ‬هتافات‭ ‬‮«‬هيا‭ ‬يا‭ ‬بنين‮»‬‭ ‬خلال‭ ‬عزف‭ ‬النشيدين‭ ‬الوطنيين،‭ ‬فإن‭ ‬أنظار‭ ‬الجماهير‭ ‬البنينية‭ ‬كانت‭ ‬متجهة‭ ‬بالكامل‭ ‬إلى‭ ‬الرقصة‭ ‬الأخيرة‭ ‬لليونيل‭ ‬ميسي،‭ ‬مدركةً‭ ‬أنها‭ ‬تشهد‭ ‬لحظة‭ ‬تاريخية‭ ‬في‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬العالمية‭.‬

وقال‭ ‬سيلفستر‭ ‬داغبيدجي‭ (‬34‭ ‬عاما‭)‬،‭ ‬وهو‭ ‬عنصر‭ ‬أمن‭ ‬ومشجع‭ ‬للنجم‭ ‬الأرجنتيني‭: ‬‮«‬إنه‭ ‬لشرف‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬بنين‭ ‬آخر‭ ‬منتخب‭ ‬يواجهه‭ ‬ميسي‮»‬‭.‬

وأضاف‭ ‬‮«‬سنتذكر‭ ‬دائما‭ ‬أنه‭ ‬اعتزل‭ ‬اللعب‭ ‬الدولي‭ ‬بعد‭ ‬مباراة‭ ‬أمام‭ ‬بنين‮»‬‭.‬

وفي‭ ‬مكان‭ ‬غير‭ ‬بعيد،‭ ‬عبّر‭ ‬أرمان‭ ‬فولي‭ (‬27‭ ‬عاما‭)‬،‭ ‬سائق‭ ‬دراجة‭ ‬أجرة،‭ ‬عن‭ ‬المشاعر‭ ‬نفسها‭ ‬قائلاً‭: ‬‮«‬سيكون‭ ‬الأمر‭ ‬مؤثرا‭ ‬جدا‭ ‬بالنسبة‭ ‬لنا‭ ‬نحن‭ ‬البنينيين‭. ‬ميسي‭ ‬لاعب‭ ‬عظيم،‭ ‬وأنا‭ ‬فخور‭ ‬للغاية‭ ‬بمسيرته‮»‬‭. ‬وخلال‭ ‬المباراة،‭ ‬كان‭ ‬المشجعون‭ ‬يصفقون‭ ‬لانطلاقات‭ ‬منتخب‭ ‬‮«‬الفهود‮»‬‭ ‬البنيني،‭ ‬لكنهم‭ ‬كانوا‭ ‬يخصصون‭ ‬للنجم‭ ‬المتوج‭ ‬بالكرة‭ ‬الذهبية‭ ‬ثماني‭ ‬مرات‭ ‬تصفيقا‭ ‬حارا‭ ‬كلما‭ ‬لمس‭ ‬الكرة‭.‬

وفي‭ ‬الدقيقة‭ ‬71،‭ ‬بعدما‭ ‬صنع‭ ‬هدفين،‭ ‬تقدّم‭ ‬ميسي‭ ‬لتنفيذ‭ ‬ركلة‭ ‬جزاء‭ ‬جاء‭ ‬منها‭ ‬الهدف‭ ‬الثالث‭.‬

وعندها،‭ ‬تمنى‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬البنينيين‭ ‬أن‭ ‬يسجل‭ ‬في‭ ‬مرمى‭ ‬منتخبهم‭. ‬وحين‭ ‬استقرت‭ ‬الكرة‭ ‬في‭ ‬الشباك،‭ ‬انفجرت‭ ‬كوتونو‭ ‬فرحا‭.‬

وبالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬البنينيين،‭ ‬بقيت‭ ‬الهزيمة‭ ‬في‭ ‬النتيجة‭ ‬مجرد‭ ‬تفصيل‭ ‬ثانوي‭ ‬مقارنة‭ ‬بذكرى‭ ‬تلك‭ ‬الليلة‭. ‬وقال‭ ‬أرمان‭ ‬فولي‭: ‬‮«‬سيترك‭ ‬غيابه‭ ‬فراغا‭ ‬لدينا‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬ما‮»‬‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا