تسربت صور صادمة تكشف عن الإصابات البالغة التي تعرضت لها السجينة المحكومة بالإعدام كريستا بايك، إثر فشل عملية إعدامها بالحقنة القاتلة في ولاية تينيسي الأمريكية، ما أسفر عن إصابتها بحروق وتورمات شديدة ونقلها إلى المستشفى في حالة حرجة.
ووفقاً للتقارير الواردة من إدارة الإصلاح في ولاية تينيسي، التي نقلتها صحيفة «ذا صن»، أظهرت الصور المسربة أضراراً جسيمة في ذراع بايك تمتد من الكوع إلى الأسفل، حيث وصفت هيئة الدفاع عنها حالة ذراعيها بـ«المتورمة والمحروقة والممتلئة بالبثور».
وتُعد هذه المحاولة الفاشلة الأولى لإعدام امرأة في الولاية منذ أكثر من 200 عام، إذ لا تزال بايك (50 عاماً) تحت الرعاية المركزة وموضوعة على جهاز التنفس الاصطناعي في محاولة لإنقاذ حياتها وإزالة جرعات كبرى من عقار «بينتوباربيتال» المخدر من جسدها.
وأوضح الشهود أن عملية الإعدام استمرت نحو ساعتين من المحاولات الفاشلة لإيجاد وريد صالح، أدت إلى انثناء الإبرة وشعور السجينة بآلام حادة قبل أن يتدخل الفريق الطبي ويوقف الإجراءات. وأشار أخصائي التخدير المتابع للقضية إلى أن العقار القاتل لم يدخل مجرى الدم بشكل صحيح بل تسرب تحت الجلد نتيجة انفجار الوريد، وهو ما تفاقم بسبب معاناة بايك من حالة مرضية تؤدي إلى تجلط الدم، وكانت قد حذرت منها سابقاً.
تجدر الإشارة إلى أن بايك حُكم عليها بالإعدام عام 1996 بعد إدانتها بفرط الوحشية في قتل زميلتها كولين سليمر بدافع الغيرة.
وكانت بايك قد طلبت سابقاً تغيير طريقة الإعدام إلى الرمي بالرصاص أو الشنق، إلا أن السلطات رفضت الطلب لعدم ثبوت هذه الوسائل في قانون الولاية أو لعدم توافر التجهيزات اللازمة، لتبقى القضية مثار جدل واسع حول بروتوكولات تنفيذ الإعدام.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك